احصائية الزوار

217
زوار اليوم الحالي
50
زيارات اليوم الحالي
928
زوار الاسبوع الحالي
3044
زيارات الاسبوع الحالي
50
زوار الشهر الحالي
217
زيارات الشهر الحالي
5202435
كل الزيارات

الزوار

انت الزائر رقم : 2596186
يتصفح الموقع حاليا : 9

عرض المادة

كم مرةً دعوت لقلبك؟

كم دعوت لقلبك ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على أشرف من وطئت قدمه الثرى بأبي وأمي عليه الصلاة والسلام .                                                                                 أما بعد أحبتي الفضلاء نسأل الله سبحانه وتعالى في بداية هذا اللقاء ,بأنا عبيدهُ بنو عبيدهِ بنو إمائه نواصينا بيده ماضٍ فينا حكمه عدل فينا قضائه , نسأل الله جل في علاه بكل اسم هو له سمّى به نفسه أو أنزله في كتابه أو علمه أحداً من خلقه أو استأثر به  في علم الغيب عنده , أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا و ذهاب همومنا وغمومنا اللهم يا رب علمنا منه ما جهلنا وذكرنا منه ما نُسّينا و ارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا يا رب العالمين اللهم إنك اختصصت أقواماً من عبادك فجعلت القرآن ربيع قلوبهم اللهم لا تحرمنا , وأعطنا مثل ما أعطيتهم وأعظم , إنك على ذلك قدير .

أحبتي وقفنا في اللقاء الماضي ,وقلنا : إن هنالك أمراً يزيد الأغلاف على القلب ,ولو قرأت تفاسير الدنيا كلها, لأن من الناس من يسأل : ما أفضل كتاب للتفسير؟ ما أفضل كتاب للتدبر؟ أفضل كتاب في جميع هذه الكتب أن تعمل على قلبك أولاً , لو أتيت أرضاً صخرية أو مبلطة تريد زراعتها , فلو أحضرت أفضل أنواع الماء لن تنمو تلك النبتة ,لأن الأرض في الأساس لا يصل إليها الماء لوجود حائل بينهم ولن تُنبت لك ولا ثمرة ولو سكبت عليها مياه الدنيا لن تنبت لك شيئاً, لذا فإن لله سبحانه وتعالى شبه هذا بتشبيه عظيم في القرآن قال سبحانه: (وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ  وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ) , ما علاقة الأرض ؟ ولماذا ثنّى الله سبحانه وتعالى بالنفس ؟ يبين الله سبحانه وتعالى اختلاف الأراضي , فهناك أراضي تحتاج إلى ساعة لكي تقطع منها 10 متر لشدتها, ووجود الأحجار فيها , وهناك أراضي سهلة تقطع منها كيلو بكل سهولة ويسر , وهناك أراضي لو سكبت عليها مياه الدنيا وتصب عليها السحب ليل نهار ما أنبتت لك ثمرة واحدة , وهناك أرض خصبة لو مر عليها سحاب مرةً واحدةً لاهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج , قال بعدها : (وَفِي أَنْفُسِكُمْ) كذلك أنفس الناس تمر عليها مواسم الخيرات ,فتجد أن بعض الناس يمر عليه  رمضان فما إن ينتهي إلا وهو شخص آخر , في حين أن نفس الموسم مر على شخص  آخر فلم يتغير به شيء , لماذا ؟ لأن قلبه كان مقفل ,أسأل الله أن يفتح على قلوبنا .

فقبل أن تسأل عن أفضل كتاب للتفسير كم تدعو لقلبك؟ سؤال مهم جداً ,اجعله معك دائماً ,اسأل نفسك قبل أن ترفع من أي سجدة كم دعوت لقلبي؟ وعندما تدعو في أوقات الإجابة كم دعوت لقلبي ؟ وعند طوافك بالكعبة كم دعوت لقلبك؟ كذلك عند الصفا والمروة , في الحج كم تدعو لقلبك في عرفة , عندما تستحضر أدعية النبي عليه الصلاة والسلام تجد شيء عجيب فالأدعية كلها للقلب (الأساس) فالغالب والسواد الأعظم منها للقلب , (اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي , آتِ نفسي تقواها زكها أنت خير من زكاها ,التقوى هاهنا) لماذا كل هذه الأدعية ؟ إنها لتزكية النفس, لذلك قسم الله الناس                   إلى قسمين : الأول (فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا) فتكون كل أدعيته (يا رب وفقني وارزقني وأعطني ووظفني ) كلها ذهبت للدنيا , وأما الآخرة (وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ) وإن دعيت له بأمر من أمور الدنيا كـ (الله يوظف ولدك) تجده يؤمن بإلحاح وبرغبة شديدة في حين أنه عندما تدعو له بأمر من أمور الآخرة كـ (الله يجعلك في الجنة) فيؤمن بلا مبالاة, قال تعالى : (فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ* وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ),اللهم اجعلنا منهم , الله يرى دعاء عباده وهم يدعون وهم يطوفون ويعلم بما دعا به لنفسه ودنياه ,وبما دعا به لقلبه و آخرته , فمن دعا بـ (رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) فقد شمل في دعائه على خيري الدنيا و الآخرة ولم يكتفي بذلك بل وبالوقاية من النار ,و قال الله في هذا الصنف من الناس : (أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) ,سبحان ربي ما أكرمه , مع أن هذا الصنف طلب من الله أكثر ومن طبع الناس أنها تفضل من يطلب أقل ,إلا الله جل في علاه ليس كمثله شيء تطلب أكثر و يحبك أكثر .

قلنا في الأمس أنه كلما زادت مخالفتك لآيات القرآن ونسيانك لهذا الذنب فكل عبدٍ يذنب لكن الفرق في من لا يشعر بعظم هذا الذنب ابشره بأنه لن يفهم القرآن ,وأما الذي إذا أذنب ذنباً شعر بعدم الراحة سيرى فتحاً عجيباً في فهم القرآن , قال ابن مسعود رضي الله عنه : (المؤمن يرى ذنبه كأنه جبل هو واقع به والمنافق يرى ذنبه كأنه ذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار ) صحيح البخاري , وصف ابن مسعود رضي الله عنه الجبل بأنه كأنه واقع به أي كأنه سيسقط على رأسه وهذا الجبل هو ذنبه الذي اذنبه و هو متأكد من رؤية أثر هذا الذنب لكنه لا يعلم هل سيراه الآن , أم سيراه في مركبته ام خبر مفجع في ابنه ,فيَهِمْ بالاستغفار  ليمحو هذا الذنب , في المقابل وصف المنافق على أنه يرى ذنبه كأنه ذباب يزيله اقل استغفار مهما عظم ذنبه فيغتاب الرجل اخاه في مجلس ولا يبالي .

ما الآية التي ذكرناها في هذا ، قلنا من الأسباب التي تضيف غلاف فوق غلاف ، أقرأ بدلاً تفسير واحد أربعة تفاسير والله لن يذهب شيء إلى القلب ولن يصل سيذهب للعقل ، (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ) ولا يغتب بعضكم بعضاً (فَأَعْرَضَ عَنْهَا) أي اغتاب (وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ) لم يستغفر ولم يتب، مالجزاء ؟ (إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ ) سيقرأ ويختم ويفقه مثل ما يفقه الجن ؟ لا (وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا )                                                                                سؤال: بعد ما ذُكِر هل تصم آذانه؟                                                                يصبح في ثقل في أذنيه أصلا مثل ما قال عندما يسمعون عند النبي عليه الصلاة والسلام  محمد صلى الله عليه وسلم روحي له الفداء  يقرأ عليهم رسول الله ثم يقولون ماذا قال آنفا ، أسأل الله جل جلاله أن يفتح أغلاف هذه القلوب .

وقلنا مما يفتح أغلاف القلوب إذا كانت المخالفة والنسيان ،ركز وضع تحت نسيان الذنب مليون خط ،إذا كانت المخالفة والنسيان تغلف القلب ، وإذا غُلف القلب ما نفهم القرآن فما الذي يفتحه ؟ قلنا يفتحه الإتباع كل ما اتبعت مادام كل ما خالفت ونسيت زادت أغلاف، كلما تبت واتبعت زالت أغلاف، لهذا أحياناً تجد الواحد لا تدمع عينه مع القرآن والصلاة إلا من رمضان إلى رمضان، كانت أغلاف كثيرة جاء هذا الشهر العظيم بفضل الله

وفي سؤال هنا عظيم؛ شيخنا هذه القضية كم تأخذ مدة من الزمن وكم تأخذ مدة من الجهد؟ كم تأخذ أيام أم شهور أم سنين؟ والمجاهدة كم تأخذ ؟

الله أكبر ما أعظمه من سؤال يعني فعلاً إنسان يقول كم آخذ حتى أنتقل من مرحلة الأغلاف إلى مرحلة إني أبدأ أشعر بطعم القرآن أبدأ مثل ما فعلوا الجن قرارات يصبح عندي هذه القوة الإيمانية التي أصبحت عند الجن وأصبحت عند السحرة وأصبحت عند القساوسة فغيروا هم كانوا في ضلال أصلاً ما كانوا يفكروا في رب العالمين فجأة انشحن هذا القلب شحنات أحرق الشهوات التي أمامه كلها وصار عنده هذه القوة كم تأخذ من الوقت؟

هذه تعتمد على عناصر والقرآن فصلها ،تعتمد على كم الأغلاف الموجودة أولاً في القلب وتعتمد على صدقك مع رب العالمين في تنظيف هذه الأغلاف لذا أحياناً ما تأخذ ولا دقيقة وأعطيكم أمثلة من القرآن والسنة أحياناً ما تأخذ دقيقة واحدة ما بين إنك ما تشعر بالقرآن كله لو قُرأ وبين ما إن تأتيك آية وحدة وتزلزل كيانك وكأنك أول مرة تسمعها وتأتيك مشاعر من الفرح بالآية (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون)           وقال الله عز وجل: (وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُون)                                                                      طائر من الفرح أول مرة يشعر بطعم الآية طائر من الفرح قال وهم يستبشرون، وبين إن في طلبات يريد يسألها الله في الآية في واحد مدحه في الآية هنا فيريد أن يسأل الله فيقول يا رب مثل ما وفقته وفقني، فيصبح في كم من المشاعر لا يدري كيف في لحظة واحدة أو دقيقة واحدة ما هي هذه الدقيقة؟

 على قدر صدقك مع الله عزوجل في التوبة، وعزمك على أنك لن أرد لك طلب يا رب هذا الآن إذا كنت صادق فيها تنقشع جميع الحجب كلها،  لذا تجد التائب إذا قرأ القرآن أو سمع القرآن لا يسكت لماذا لا يسكت يشعر كل آية تكلمه التي عن فرعون تكلمه والتي تذكر ذنوبه والتي يمدحهم الله يقول يعني حالة من المشاعر المختلطة إني ندمان إن هؤلاء كيف فازوا وغلبوا ذنوب وعندهم شهوات مثلي، يبدأ يعيش مشاعر كل آية كأن الله يحدثه في لحظة واحدة؟                                                                                       نعم والله في لحظة واحدة ذكرها الله سبحانه في آيات كثيرة لكن من أجل الوقت نأخذ آيات سريعة ..

مداخلة (تأثر عليك الآية قبلها قرأت القصة تكون عندك مشاعر أخرى لما تقرأ هذه الآية ) نأتي لهذا إن شاء الله لأن الله سبحانه لما ذكر قصص القرآن قال ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) ما معنى هذا الكلام يعني من عهد آدم إلى آخر واحد يموت على وجه الأرض حصلت تريليونات القصص حتى كل واحد منا حصلت له قصص كثيرة كل يوم، ما بين قصص الناس جميعها استخلص الله حق مليارات السنين وأخرج لك أحسن القصص في العالم ممكن تحصل على الأرض ووضعها لك في القرآن وقال أحسن القصص تجدها هنا في القرآن، قلنا من قبل أن أي سورة تتحدث عن أمر في بداية السورة مجرد النظر والتدبر في أول السورة تعلم ما سترى بداخلها وفي آخر السورة يكون في تلخيص كامل، سورة يوسف بدأت نحن نقص عليك أحسن القصص ثم انتهت بجواب على سؤال أخي ناصر الله يحفظه ما الآية؟

 الله أكبر جاوب يقول أنت تقول القصص ممكن تأثر أو كذا ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ ) ما معنى عبرة عظة وما معنى عبور اجتياز, اجتياز ماذا؟

 لما أكون على الجانب الأيمن من النهر ثم عبرت إلى الجانب الأيسر معناه أنا بعد العبور بنفس مكاني؟

علمتك الدرب لم أعلمك فقط ووصلتك لمكان ثاني لذا مكاني بعد العبور ليس كمكاني قبل، لذا الله يقول قصة المفترض تعبر بك من منزلتك في الدين إلى منزلة أعظم منها، تعبر بك مكان أعلى من المكان التي أنت فيه وقال أنظر سبحان الله الآية كيف( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ )للناس؟ لا ليس للناس الذي غير مركز ما تعبر به هو نفس مكانه قبل ما يقرأ وبعد ما يقرأ لكن ( لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد ) كل قصة كل ما سمعها مرة تزيده إيمان وتعبر به لمكان ثاني ما يمل مستحيل يمل كلام رب العالمين فقال الله (عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ) ، ولتركز أكثر   (مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ ) ليست قصة فقط قلنا لك واحد ذهب وجاء (مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ) سبحانك يا رب فالقصة ليست فقط تعبر بك وتغيرك تعبر بك وتفصلك ماذا ستفعل في الخطة القادمة وتفصيل كل شي لأني كل ما أعبر وأغير انتقلت لمرحلة إيمانية جديدة ما فيها الشهوات التي كنت أفعلها في السابق فيعلمك كيف ستواجه الناس وما الذي سيحصل لك من الناس سيؤذونك الناس ويستهزؤون( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ  )يفصلك في أشياء لا يوجد في القرآن غبش سماه الله فرقانا وكل ما بدأت بالتركيز وصل القرآن لقلبك كل ما بدأ ينقلك إلى نور بعد نور بعد نور ، قال الله : (يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم)

 والله مستحيل تتبع وأنت قلبك أصلاً ما صلح سيكون إتباعك خارجي فقط قال الله (يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم )يخرجك من المكان الذي أنت فيه بل وتسمع كثير من التائبين أنا كأني ميت وهذا كأني الآن عايش حتى بعضهم عمره 50 يقول والله عمري سنة الآن تائب الآن ..

سؤال: أحيانا الشخص نفسه وهواه تحن للماضي الذي كان فيه هذه الشهوات كيف الحل إنه يتغلب عليها ويبقى بالمكان الذي هو فيه؟

 لذا  قلنا قبل قليل لو ركزتم قلنا على حسب صدق العبد في التوبة وأنه يقول يا ربي أمرك لإجل هذا السحرة ما الذي جعل إيمانهم يشحن في لحظات صاروا يتكلمون كلام لا يتكلمه علماء إيمان كبير جداً يعني الإيمان الذي جعله الله في قلوب السحرة في ثواني نحن ما حصلناه في سنين كيف قدروا يواجهون كله لأن ما كان عنده الإيمان كان زايد لدرجة إنه يقول عسى إنا نطمع ليس فقط أحن أنا عندي مشكلة بحلها ، فرق بين إنك تذكر معاصيك وتحن لها هنا ممكن يفتح نصف الأغلاف إذا فتحت الأغلاف كلها تشعر إنك ما تحن يضيق صدرك لماذا فعلتها أصلاً ؟!

لذا من شروط التوبة الندم على ما فات ليس بالحنين لما فات لذا على حسب صدق التوبة تفتح الأغلاف في ناس يتوب وباقي متعلق في المعصية هذا توبته تنفعه إن شاء الله ومجاهدته يؤجر عليها أجر عظيم لكن في توبة أقوى منها تجعلك ما ودك تتذكر الذنب، لإنك تحس بتفريطك في جنب الذي أعطاك وحركك وأجرى أنفاسك، فتشعر كأن واحد معطيك ومعطيك ومعطيك ومتبرع لك كذا ثم تأتي وسبيته في مجلس! ولله المثل الأعلى.

فأنت تقول أبتلذذ في أنك نجلس ونضحك لا يضيق صدرك ما قلة الحياء التي كانت عندي كيف تلفظت وضح السؤال ؟.

فإذاً لإجل هذا الله تعالى لما قال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ }  يأتيك الشيطان يقول لك لكن أنت ليس مثل الناس ،أنت فعلت أشياء لم يفعلها أحد ! قال الله تعالى لإجل يقفل الطريق على الشيطان قال: {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا } أنت وغيرك وكل ذنوبك، بل أنت سميتك مُسرف، مُسرف يعني: تجاوز الحد يعني عنده ذنوب تدخله النار لكنه زاد، يعني مثلاً واحد جالس يسمع أغاني لنفسه و عنده ذنوب الآن يرفع صوتها لإجل يسمعونها الناس الثانين لا أحد قال له شكراً لكنه مُسرف و تحمل ذنب هذا وهذا لماذا ؟!                                                                            يذهب و يعرف واحد على واحدة وذاك ذهب للزنا و أنت ما استفدت على الأقل لو شيء ولا لذة من لذات الدنيا بعد تكسب ذنوب هذا اسمه مُسرف الله قال: {لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا} أول الخطوات إنك تقف الآن ( وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا} رأيت الآن هنا أعطيك المنهج الذي يفصل لك {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ  *  أن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ}  لم يندم لم يحن قال {يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ} أنا مشكلتي كبيرة الآن ليس حنين على الذنب أنا عندي ألم على الذي فرطت فيه( فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}   يعلمك الله إن ترى المُحسن كأنه يرى النار أمامه وضحت؟                                                                                     قال: {أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} المحسن وهو في الدنيا رأى الأمور أمام عينه.

مداخلة: يأتي رمضان وترتفع الهمم ونصبح ما شاء الله لا قوة إلا بالله نتدبر لا أقول آية ولا آيتين بل نتدبر آيات كثيرة بحضورنا لمجالس الذكر أو غير ذلك من مشاهدة برامج عن طريق التلفزيون لكن بعد ما أن ينقضي رمضان إلا وتفتر الهمم ممكن بعد ذلك ترتفع الهمة في حالة إن وقع قرح فترتفع مباشرة بعدما يمر هذا القرح نفتر مرة ثانية لكن عندما تأتينا وهذه الملاحظة التي أريد أن أركز عليها كثيراً عندما تأتينا الأفراح وهي التي يلزم علينا أن نتدبر فيها كلام الله لا نتدبره ولا نذكره!

الشيخ سأل ثلاث نقاط فسرها القرآن تفسير عجيب قال الشيخ أن الهمم ترتفع وبعد ما ينتهي رمضان وتنتهي القضية ننزل صحيح أم لا؟

وأنا أسأل الشيخ سؤال جوالك أنت تشحنه فينشحن ثم تبيع الشاحن انتهى ترميه؟ لا                   لماذا يبقى معك ؟ إذاً والإيمان كذلك .. نحن نعلم الأمور في سياراتنا تضرب بنزين نذهب نعبي مرة ثانية لإجل تمشي السيارة، و حتى الإيمان ينزل لإجل هذا لابد إني أرى كيف أرفعه بالقرآن هذا الشحن هنا يكون فيه القرآن فصل لك أولاً في أمر قال لك الإيمان الذي كان هناك يثبته الله لك بماذا؟ بالقرآن قال: {كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ}  قبلها قال الله: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} إذاً أنت رميت شاحنك!                                                من وسائل شحن الإيمان ثبات الإيمان هو القرآن قال بعدها سبحانه: {كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا}

إذاً أعطاك وسيلة للثبات ثم أعطاك وسيلة لزيادة هذا الإيمان أكثر مما كان في رمضان قال الله سبحانه وتعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ} بعد رمضان ننزل وهؤلاء ثابتين لأنهم فعلوا شيء نحن لو فعلنا مثلهم أعطانا الله مثلهم قال الله: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ}( لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى  السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد ) استمع وأنصت ولم يتكبر فهو بذل كل الأسباب الذي لديه لإجل ماذا ؟ ويتوب {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ} المنيب هذا أي آية تحركه ، قال الله هنا وإذا تليت عليهم آياته .. ماذا ؟ ما قال الله في شوال ولا شعبان في أي شهر إذاً نحن مشكلتنا نرمي الشاحن

الآن ما الذي جعل إيماننا يزيد؟ الله سبحانه وتعالى بالقرآن وبالصحبة الصالحة إذاً هذه الشواحن لماذا أتركها في غير رمضان ؟ بعض الناس قد يقول ويسأل سؤال من هنا.

لأنك يا شيخ سألت أسئلة عظيمة وأسأل الله أن لا يحرمكم جميعاً الأجر قال الله سبحانه وتعالى لأن في ناس يقول حتى في رمضان والشياطين مصفدة ،الهمة نازلة أصلاً وأشعر جرأتي على المعصية نفسها ؟ التي هي النفس أين هذا مذكور في القرآن ؟                                   قال تعالى: {قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ} أنا مصفد في رمضان {وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ}                 هو أصلا لا يحتاجني ، تدبر! {وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ}. هذا أصلاً لا يحتاجني أنا سواء صفدت أو ما صفدت لإجل هذا بعض الناس يسألون ،أنا الآن أشعر إني .. لأن في نفس تحتاج {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} وكيف نزكيها؟                                                         ترى كل الحلقات التي ذكرناها ذكرنا فيها الوسائل إذا عملناها .. أنا أسأل سؤال أحبابي من منا عقب ما كررنا مرتين قلنا في آية وقل ربي زدني علماً من منا اليوم كل ما قرأ آية قال هذا؟ أو لما قرأ صفحة؟                                                                               واحد .. اثنين .. ثلاثة أنتم يا الثلاثة لكم بشارة من رب العالمين وليست مني.

عدتها مرتين يا جماعة لماذا الفرق إن الثلاثة الشباب الله يحفظهم طبقوها؟ هذا فضل الله سبحانه.                                                                                                 اثنين: في ناس يلقي السمع وهو شهيد هذا له بشرى، الله بشره بأمرين وزكاه مرتين قال الله جل في علاه:  {فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ } طبعاً هم تأخروا قليلاً أخذوا يومين حتى فعلوها، الله يقول {فَيَتَّبِعُونَ} مباشرة ما قال ثم يتبعون {فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ  } التزكية الآن، أول شيء البشارة باقي تزكيه الآن {أُولَٰئِكَ} زكاهم من؟ رب العالمين {أُولَٰئِكَ} منهم ؟ {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ} باقي التزكيه ثانية لعقولهم {وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} .                                                                        

فأحبتي دعونا إذا سمعنا نطبق، طبق ما تفهم يفهمك الله ما لم تكن تفهم.

الشيخ سأل سؤال فيه ثلاث أسئلة داخل السؤال هذا.

السؤال الأول: لماذا يخبوا الإيمان وتفتر الهمة؟

السؤال الثاني: قال الشيخ إن الإنسان أحياناً تأتيه نِعم من الله عز وجل فبدل ما تزيده شكراً تزيده إعراضاً وأنا لن أذكر التفاصيل القرآن بذكر فقط واحده، موضع واحد فقط لكن هذا الموضع ذكر آيتين فصل فيها أمور والله ما يستقيم ولا سنين لإجل نفصلها، لما قال الله سبحانه وتعالى:{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ  وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا  ) فيه أناس ليس فقط يزيده شيء يزيدهم شيء أسوأ الله لايجعلنا منهم , ودائماً كل ما أتيت عند آية أرجوك ادع الله ترى كانت سنة نبيك عليه الصلاة والسلام ..                          الآية التي تليها ( وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ ) إذا أتاه الفرح بدلاً من أن يشكر الله يعرض جاءت بعد الآية (  وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) لانه اصلاً إذا جاءته النعمه أعرض ( إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ ) متى؟ إذا إنشل ولايعرف يتحرك ؟ لا.  المشلول حقاً هو : المعاق قلبه من التقدم والارتقاء على الله سبحانه وتعالى أما الجسم  فكم من معاق جسدياً ولكن سابق لملايين الاقوام الذين يمشون ..

فقال الله بعدها (  وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا ) يعني لا نفعت معه النعمة ولا نفع معه البلاء فهو إذا أعطي بطر وإن منع تجزع وكفر ، قال الله تعالى ( وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ  فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا  ( يعلمك الله إنك في البحر تحتاجني وفي البر تحتاجني يعني لا غنى عن الله وسجية بني آدم ينسى النعم ويجحدها إلا من رحم ربي . (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ) (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ ) أحياناً ظروفك في الدنيا تزين يُزينها رب العالمين (وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ)

كلما زاد شكرك في الرخاء زاد صبرك في الشدة ، لكن كلما قل شكرك في الرخاء والنعمة كل ِما قل صبرك ، وهذا الباب يعطيه الله من يحب ولهذا قال سبحانه وتعالى (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) وهذا كنز آخر ما أردت أن يعطيك الله صبراً أكثر في البلاء فزد في شكره في النعمة . لذلك لما قلنا نوح عليه السلام قال لزوجته كم جلسنا في الألم والبلاء وإني لا أستطيع أن أنظف نفسي؟   قالت :18 سنة قالت : ادع الله فقط ، قال : كم جلسنا في الرخاء ؟ قالت : 60 سنة  قال وفي الشدة ؟ قالت : 18 سنة ،  :إذاً نصبر نكملها 60 لنرد عطاء الله علينا ،و أيوب عليه السلام قال عنه سبحانه (إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّاب) كان من أعبد الناس لذا لما ذكر الله لنا قصته قال : (رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) لذلك أشكر الله على النعم لإجل أن يصبرك في الشدة            .

سأل سائل : هل ذكر في كتاب الله أنه إذا تركت شيء من أجل الله يعطيك الله ؟  أبى الله عزوجل أن يفتن الناس حتى يخرج الصادق من الكاذب قال الله ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ قال الشيخ : إذا تركت المعصية أو أي أمر لإجل الله فهو أحد دافعين:  1 /أن تكون تركته لله صادق 2 /تركته لإجل أن يعطيك .

 فيختبرك الله ليبين لك أمام نفسك ماذا تريد ؟ أنت تركته لإجلي أم تركته لأعطيك        أي انت تعبد الله حتى يعطيك أم تعبده حتى يرضى ؟ الله لن يدخل الجنة أحد يعبده إلا ليعبده حتى يرضيه وليس يعبده ليعطيه ، العطاء سيعطيك حتى لو كنت لا تحلم فيه .    موسى عليه السلام لما رمى العصا ما قال لو لم تصبح ذهب سأعصي ربي فاختبره الله اختبار آخر حتى يُعلم كل من يقرأ القرآن جميعهم هذا يريد أن يرضيني عصاه معه أعطيته أو لم أعطيه ، يريد فقط أن يرضيني ، أنت اذا وصلت لهذه المرحلة أن ترضي الله فقط .. أقسم بالله أنه يعطيك عطايا مستحيل تحلم بها .                                                               (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ )

إذا عبدت الله ليرضى والله سيرضيك لكن قبل أن تصل لمرضاته سيختبرك إذا أديته وعبدته الله ليعطيك ستنقلب عاجلاً أم آجلاً وستخسر الدنيا والآخرة وهذه الدنيا  كلها           (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ) .

أسأل الله أن يحفظم وهذا والله أجلّ وأعلم ، وأصلي وأسلم على أشرف من وطئت قدمه الثرى بأبي وأمي عليه الصلاة والسلام .

  • الخميس AM 01:08
    2018-03-08
  • 7129
Powered by: GateGold