احصائية الزوار

64
زوار اليوم الحالي
13
زيارات اليوم الحالي
701
زوار الاسبوع الحالي
2837
زيارات الاسبوع الحالي
13
زوار الشهر الحالي
64
زيارات الشهر الحالي
5221717
كل الزيارات

الزوار

انت الزائر رقم : 2601576
يتصفح الموقع حاليا : 18

عرض المادة

موعظة القلوب

موعظة القلوب

بسم الله الرحمن الرحيم وأصلي وأسلم على من بعثه ربي جل جلاله

 بالحق وبالحق نطق أفديه بأبي وأمي عليه الصلاة والسلام أما بعد:

 أحبتي الفضلاء فيقول ربي جل جلاله تقدست أسمائه

 بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )

( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَاب )

 ( لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ )

( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )

 ( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ)

( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ )

 ثم يردنا لهذا المعاد سيسألنا عن كل آية لأجل هذا نريد أن نتدبر بعض

الآيات حتى نعلم أحبتي أنه ما رغّبْنا في قراءة القرآن  ولا وضع الحسنة

 بعشر أمثالها لأجل نأخذ عشر أمثالها ، لا هو وضعها بعشر أمثالها

 صح لكن لها معنى يريد أن تتدبره رغّبك في الأجر العظيم لأجل تتدبره

وتدخل الجنة لأن ربي رحيم ودود جل جلاله يرغّبك حتى تفهم

وإلا المفترض لا يعطينا حسنات نقرأ القرآن لأجل ندخل الجنة ويكفي

تعال وأنظر عزيزي الغالي لماذا يقول الله جل جلاله عن أكثر الناس

 أنه إذا حُشر يقول له

 ( لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا )

 لماذا يقول ربي جل جلاله؟  والله لم أصل خلف إمام وقد مررنا

بجميع الأجزاء إلا وفيها آية عن إما عن ناس يعلمون أو ناس لا يعلمون

 وتمر فيني هذه وقد مرت فيّ وفيك فَيا ليتنا نتدبر ماهي هذه الآيات

 وأي الصياغات

( وَلَكِنَّ )

 كم مرت عليك ولكن ،ولكن ثم تجد بعدها إحصائية لأكثر الناس

 أو أكثرهم أو أكثركم

( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

(وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَايَعْلَمونَ )

( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ )

( وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ ۖ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ )

 أنظر كلمة أكثرهم دائماً تأتي مع من ،

(لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُون )

 ( وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ )

( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ)

 لماذا كلمة أكثر دائماً تأتي عن الذين ضلوا الطريق لماذا ؟

لأن الناس أربعة ، ووالله ما جئنا هنا ولا جلستم إلا لهدف ، كل خطوة

تُخطى على الأرض بدون هدف لو ما تُخطى أفضل وكل إنسان يعيش

على الأرض بدون هدف والله باطن الأرض خير له من ظاهرها

 فلنا هدف في هذا المجلس هدفنا في هذا المجلس أن لا تُنقل

هذه المحاضرة على طريق قناة المجد ولا تُنقل على القناة الأولى ،

 هدفنا في هذه المحاضرة أن تُنقل هذه الكلمات بمن حضر وبأسماء

 من حضر على الهواء مباشرة عند رب البشر ورب البريات وهو يذكر

 أسمائنا واحداً واحداً عند جبريل وميكائيل واسرافيل ، ليس هذا الهدف

 الوحيد وإنه يكفي والله ، هدفنا الآخر أن تحفنا ملائكة إلى عمام السماء ،

هدفنا الثالث أن لا نقوم وكلنا أعلم بذنوبه التي فعلها وجرائمه التي

 أستخفى فيها من النار ولم يستخفي فيها من رب النار ، هدفنا أن نخرج

 وقد أمر الله بالصحائف أن تبيّض ويُبيّض كل سواد فيها ، فلنا أهداف الناس

 أربعة: أناس يعلمون ويعلمون أنهم يعلمون

والصنف الثاني يعلمون ولا يعلمون أنهم يعلمون

 والصنف الثالث والرابع هذا أكثرنا لا يعلمون ويحسبون أنهم يعلمون

 والرابع هو أسوأهم لا يعلمون ولا يعلمون أنهم لا يعلمون

 إذا ما أقنعتك وأقنعت نفسي رد علي الكلام ولا كرامة أدخل في أي مجلس

 وأطرح موضوع الجوالات تجد المعلومات تفيض مع كل جهة

هذا يعلمك آخر إصدار النوكيا الدمعة والثاني يعلمك ذاكرة جهاز أريكسون

والثالث يعلمك صفاء كاميرة هذا أحسن من هذا والكل يعلمك أسألوا

عن الكفرات أجلكم الله الكل يعرف عن الكفرات ويعرف هذا برجستون

والثاني مجرب وأسألهم عن الدوري الأوروبي يعلمك كل واحد من الذي

تأهل في الدوري الأوروبي ومن الذي طلع ومن الذي فاز والله بل هناك

 أكثرهم مسكين والله إنه ينظر للمباراة ثم تمشي كاميرة الفيديو وهي تمر

على المدرجات يعرف خطيبة لاعب في البرازيل وهي في المدرجات

 ثم وهم يتناقلون هذه يعرفون البورصة ويعرفون العملات ويعرف

الإتصالات السعودية ويعرف كل شي أسأله قول له ماذا يعني الصمد ؟

(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد ٌ اللَّهُ الصَّمَد)

من يعرف معنى الصمد وأيقن أكثرنا لا يعلم وإبليس لو تعلمون ،

 وصدق عليهم إبليس ظنه فأتبعوه ، دخل الدنيا وطلع والله ما عرف الصمد

 ولم يدعه بإسمه الصمد لأنه لا يعرف ما معناها ولم يعرف وقب ولا

 عرف غاسق هذه ليست البقرة هذه الإخلاص ،

 ( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ )

 (وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا )

 (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا )

  تجده يقرأ في جريدة الرياض ثم يأتي بالخبر ويفاجئ بالخبر أنه لم يفهمه

لكن مكتوب تحت التفاصيل رقم ١٦ والله لا يغلق الجريدة يروح ل ١٦

 ويفهم ، والله يراه لم يعملها بالقرآن أبدا لم يقرأ ولم  يفهم الصمد

ولا وقب ثم رجع للتفسير ويرى ما معناها لأن هذا الكلام لا يهمه ،

 ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون )

 تعالوا نتدبر أحبتي

( فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ  )

أغلق المصحف وأفهم هذه الأربع كلمات والله إن طلعت من الدنيا

لم تفهم إلا هذه وطبقت وعملت فيها والله أن تلقى أجرها عند الله

لكن لا تمر عليها وأنت لا تعلم ما معناها أو تعلم ما معناها

 وأنت لم تطبقها على نفسك

( فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ  )

أنظر حياتي وحياتك تجد أكثرنا يواعد واحدة ممكن يلغي الموعد

بأن اخوها المسكين الذي من الناس مر والله يقول لا تخافوا الناس

 ممكن يلغي الموعد لأن الهيئة مرت عنده إستعداد يخاف والله ممكن

يلغي الموعد لأن عمها فوق السطح ينظر إليه لكن مستحيل يلغي الموعد

لأن ربه جل جلاله من فوق عرشه يراه ، أنظر حياتنا مع القرآن هذا ذكركم

 أسألك سؤال حبيبي الغالي هل تعرف لماذا تصوم ؟

وأختي الفاضلة دعونا من فضائل رمضان ودعونا من أركان  الصيام

 ودعونا من درجة الصائم ودعونا من فضله دعونا من أجره دعونا نتكلم

 عن شيء أهم قبل هذه كلها والله العظيم أكثرنا مغيبه إبليس وضع عليه

 غطاء فبصره اليوم حديد عرف ،أكثرنا مغلق عليه إبليس في نفق مظلم

 قال له أبشر بالجنة وصدق لأجل ذلك تمر آيات الجنة لايبكي لأنه ضامنها

 وتمر عليه آيات النار لايرتجف قلبه ﻷنه ضامنها , فمن أنا إنه يقرأ

تقريء محصلته أصلا ، ويقرأ القرآن لأجل العشر حسنات فقط

 وإلا مافيه كله منا منه أصلا ،تعال وانظر حبيبي لماذا نصوم أصلا

 لأن أكثرنا والله للآن ما فهم رمضان وما فهم لماذا الله فرض رمضان

 ولا ماذا يريد الله منه في رمضان ،تدبر معي القرآن وتعرف لماذا

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ

كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم)

هذه فهمناها  باقي طرف الآية وهو المشكلة هو التي فهمناها غلط

 وأختلطت أمورنا كلنا

(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَام كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون)

يقول الله لعلك بعد هذا الصيام تخاف ،تعلم ما معنى هذا الكلام ؟

يعني رمضان فرض لنخاف ونحن فهمنا ولعلكم تجوعون فجعنا وشبعنا

وأنتهى الأمر ،لماذا يقول لعلكم تتقون يعني الله عز وجل فرضه لنا هذا الشهر

 لكي نخاف والله إن فهمت هكذا فأنت صح.
تريد أن أثبت لك وأثبت لنفسي ،لماذا أعطي ماء في نهار رمضان وأقدم لك

على شيك فيه100.000ريال وأقول أشرب فقط قطرة وحده أول قطره يراها

العزيز العليم وهو مستوي على عرشه أول قطره يراها تسللت إلى ذلك الفم

 ثم نزلت إلى البلعوم ثم إلى المريء ثم تسللت ودخلت جوفك ثم يعطيك  100.000 ريال يشرب أو لا يشرب والله لا يشرب تقول لماذا!

 أنظر للكلمة التي سأقولها هي السر بالصيام ،لماذا لا تشرب ماء

أنا لم أعرض عليك كأس خمر  أنا عرضت عليك ماء حلال يقول أخاف

 أنظر للكلمة ما أجملها ،لنا  11شهر لم نقل نخاف سبحانه علمك إنه

عظيم يقدر يخوفك في حلال طلع الكلمة منك في ماء ولم يخرجها لك

في11 شهر في أشياء حرام تقول أخاف الله على ماء،

 أذكر معي 11 شهر قدمت لنا سيديات وبلوتوثات وقدمت صفحات

 على الإنترنت وقدمت لنا قنوات لم نكن نخاف الله الآن أنت صاحي

مع نفسك  وأنت تقول أخاف الله من ماء رأيت إنه يريدك تخاف قال

لم تخف لك 11شهر من حرام وعزتي وجلالي لأخوفك من حلال والله

لا أجعلك تقول أخاف في ماء أستطاع وإلا لم يستطع؟
ثم زوجتك معك متزوجها على سنة الله ورسوله لو تقترب منها وتجامعها

 5دقائق تقدر تكمل صومك؟ لو كان المسألة مثل ما فهمنا لعلكم تجوعون

 كان تصوم يوم أفطرت يوم تصوم يوم لكن لو تجامعها 5دقائق

يؤدبني وإياك نصوم شهرين تابعين على هذه 5دقائق التي قب فيها

حيائك من الله , حسناً مازنيت يارب هذي زوجتي, رأيت كيف يستطيع

 جل جلاله أنه يخوفك ولا تقرب لزوجتك فهمنا في نهار رمضان

،فإذا أذن المغرب وأخذت سيجاره وولعتها أقول لك أقسم بالله

ما فهمت ولن يؤثر فيك رمضان وسيخرج مثل مادخل الآن ﻷن مستحيل

 تخاف من الله لأنه قدير وسميع وبصير تخاف عنه في كأس ماء حلال

 ولا تخاف منه في دخان حرام والله مافهمت الدرس وأكثر الناس لا يعلمون

 إذا أذن المغرب وصليت وأتيت وأطلقت النظر في نساء العالمين

 أقول لك والله العظيم مافهمت أنك قبل10دقائق خائف منه في زوجتك

 الحلال الآن أذن المغرب أين ذهب ربنا والله العظيم لو يأتي كافر

ويرى حالنا قبل المغرب ويرانا بعد المغرب  ليقول ربكم مات نام؟

جل جلاله لا تأخذه سنة ولا نوم لكن نحن فهمنا غلط لأجل هذا

جاء محمد مفصل لهذه الآيات عليه الصلاة والسلام قال في البخاري

من حديث ابن عباس أنظر ماذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام قال

 (يا ابن عباس من لم يدع)

أنظر لفهمه لرمضان وليس فقط للجوع

(قول الزور والعمل به)

الذي ليس لديه إستعداد يترك الغيبة والنميمة والغزل والكبر ليشرب

 الماء وليأكل لأن ليس لأجل يجوع جوعناه لأجل يخاف بما أن فهم

 غلط الرول ماذا قال في تكملة الحديث

(فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه)

أنظروا للمسألة ليست جوع وعطش .
الدليل الثالث لأن ليس لأجل تجوع أنه إذا سافرت يقول الله عز وجل

 أفطر وكل على كيفك لكن إذا سافرت لا يقول لك عاكس وأسمع ما تشاء

وأنظر المسألة ليست جوع وعطش إذا مرضت كل وأشرب على كيفك

 لكن إذا مرضتي لا تغتابن فلانة أنظر للمسألة ليست جوع وعطش

 لأجل هذا جاء محمد عليه الصلاة والسلام جاء ليبين لنا

ولكن أكثر الناس لايعلمون .
دخل رمضان وخرج ووالله مافهم بسند صحيح  من حديث عن النبي

 عليه الصلاة والسلام يقول:

(رب صائم)

 تسأله يقول الحمدلله صايمين مصلين مزكين

(رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش).
بعد ما أنتهى رمضان كتب في صحيفة فلان مكتوب فيها جاع للمغرب

عرف الله للمغرب فقط ثم حينما صلى المغرب ما كأن ربه يرى

 ولا كأن يعني لعب به إبليس لعب غريب ،جاءنا إبليس والله جل جلاله

 محرم علينا الحلال في النهار وجاء إبليس بعد الصلاة وحلل الحرام كله

وصدقنا وذهب

  ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون )

( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ)

 ﻷجل هذا باب الريان للصائمين لم يقل للجائعين .
أحبتي متى آخر مره قمنا فيها 11ركعة من رمضان بصراحة 11شهر

 بيننا وبين رمضان الماضي متى آخر مره قمنا فيها 11شهر

 لاتقل لا أستطيع الجسد الذي أستطعت تقوم فيه برمضان تستطيع

 والله العظيم بشوال وصفر وذي الحجة وتستطيع بما أن أستطعت

لكن الأنفس لم ترتفع ما أثر فيها رمضان دخل فيها رمضان وأن تعلقنا

 برمضان فأنتهى برمضان لماذا نتغير بعد يومين اليوم 11ركعة

 غداً العيد وبعده كم ركعة نعبد رمضان؟
بصراحة أحبتي نحن نحتاج وقفة مع أنفسنا إنا والله العظيم حالنا مثل حال

 الذي أتي وسيارته منتهيه البطارية وضع الإشتراك تركها وأنتظر

 للغد لم أشتغل لكن نقول اليوم ضع هذه هنا وهذه هنا ونصف دقيقة

وشغل تمشي لكن إبليس قلب الأمور .
لماذا نصلي الآن نعرف أننا نصلي ونصوم ونحج لأجل أمر واحد فقط

وعملنا هذه كلها ولم يصل للأمر هذا إلا من رحم الله

نحن نصلي لأجل نعرف وعرفنا الأوامر ولم نعرف الله عرفنا الصلاة

وأتينا نحرك الأجساد وعرفنا الصيام وجوعنا هذه الأجساد كلها

 مافرضها الله جل وعلا إلا لأجل تربطنا بالآمر ففعلنا الأوامر

ووالله العظيم ترى راكع وقال سبحان ربي العظيم يعني الأمر

ووالله ماعرف العظيم جاء وركع .
تعرف لماذا تصلي !نريد نعرف لماذا نريد نخرج مع الباب اليوم حياتنا

صح أقسم بالله أن تجد طعم للصلاة ووالله الذي لا اله الا هو ،

 يقول الله جل وعلا

(إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)

تعال نسأل أنفسنا ليس ننظر للذي بجانبنا ووالله سنسأل لأنفسنا أنا وإياك

 فأحب لك ما أحب لنفسي لا تنظر للذي بجانبك ،إبليس يقول الخطاب

هذا للجمرعة وأنت أينك وأنا أيني الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

هل أحد يشك في أن هذا الكلام صحيح ؟

الذي يشك أن هذا الكلام صحيح%1 غير صحيح يرفع يده

إذا كان هذا الكلام صحيح حسناً لنا 20سنة نصلي لماذا لاتنهانا

عن الفحشاء والمنكر من يذكر يوم من الأيام جاء ينظر للحرام ثم أتته

صلاة العصر قالت  أنت وضعت جبهتك بالأرض لأجله لايرضى

 من منا جاء يذكر يوم أتت تتكلم وتغتاب فلانة أتتها الجلسة بين السجدتين

قالت الذي تقولين عنه ربي إغفرلي لايرضى ، يا إما إنه خطأ أو القرآن

 خطأ والقرآن حاشاه لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه 

 ( وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ)

 (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)
إذاً لماذا نحن لاتنهانا عن الفحشاء والمنكر تعلم لماذا !

لأننا فهمناها أجساد والله جل جلاله فهمنا أنها أنفس وأرواح وأدخلك

 المسجد باليمين لماذا أدخلك باليمين ؟ ماتسألت بنفسك يوم من الأيام لماذا

 أنا أدخل من الدنيا بالمسجد باليمين وأخرج من المسجد بالدنيا من اليسار

مثل ماأدخل الحمام أجلكم الله لماذا ؟حتى يعلمك أن المكان الذي دخل

 فيه رجلك باليمين تراه أعظم من الدنيا وجاء إبليس وقلب الأمور تركك

 تكون داخل المسجد تفكر بالدنيا لكن لم يقل لماذا كنت برا تفكر بالمسجد

رأيت كيف قلب علينا الأمور؟ وإلى الآن أننا مصدقين

( لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ)

وقال

 (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ)

أنت يارب تقول لا تخشوا النار وأخشوني سأتركهم يخشون النار

ولايخشونك وهذا الحاصل .
أنت يارب تقول قوا أنفسكم وأهليكم نارا سأتركهم يقونهم جوعا وبردا

ويقونهم أن لايكونون حافينهم ويقونهم الجهل وسيدرسونهم وأجعل الوحيد

 الذي لايقونه النار .
ماذا يرون, ماذا يسمعون! ليس لي علاقة أهم شيء لا ينام جائع ينام

ولم يصل سلامته أهم شيء لاينام عن المدرسة ينام عن صلاة الفجر سلامته .
رأيت كيف لعب علينا إبليس إلى الآن ونحن نائمين إلا من رحم الله يريدك

الله جل وعلا في صلاتك أن تفهم أمر ثم  بعث محمد عليه الصلاة والسلام 

 حتى يشرح لنا شرح والله العظيم  لو هناك أبكم لفهم في الصحيح

ودخل الرجل والنبي صلى الله عليه وسلم خير الأمة أحب مخلوق لله جالس

 بمسجد وينظر لذلك الرجل يمشي ثم كبر الرجل وركع ثم سجد و رفع

 ثم قال السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ثم جاء يجر

الخطى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قال السلام عليك يا رسول الله

الخبر جاء من أين؟ من فوق العرش لأن محمد لا ينطق عن الهواء

بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام قال عليك السلام الخبر جاه أن الصلاة

 هذه التي صلاها لم تقبل أن الصلاة التي صلاها قبل قليل لم نرفعها له

أصلا قال إرجع فصل فإنك "ماذا ؟صلاتك ناقصة؟" فإنك لم تصل أصلا

 أحبتي فهمنا رجل كبر وركع وسجد أين ذهبت هذه هباء منثورا لماذا ؟

هناك سر ورجع الرجل ماجاء من بيتهم إلا أن ترفع ثم كبر وصلى وسجد

وقال له الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاتين كلها لم تقبل صل الثلاثة

 ثلاث مرات ثلاث صلوات ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم لم تصل

 لو سكت النبي عليه الصلاة والسلام وأنتهى الحديث تورطنا صح ؟

 كنا لا نعلم ما السر حسناً لكن هذا الدين كامل تبين النبي عليه الصلاة والسلام

 لماذا لم تقبل صلاتك ؟ دخل له أمر ماله دخل بجسده دخل له أمر متعلق

 بالصلاة في الروح والنفس قال إركع حتى تستقر  وحتى في رواية تطمئن

  أظفت الكلمة ؟رأيت الكلمة التي ذاقها قلبك الآن حتى تطمئن يقول

 إركع حتى تعرف ما تقول ولا يبتغي من الرجل في صلاته إلا ماعقل

منها الذي يفهمه بصلاته تكتب له إذا فهم من هو العظيم إلا أنه ركع

إذا لم يفهم من هو العظيم لاتكتب له يقول إركع حتى تطمئن راكعاً

 أنت تقول سبحان ربي العظيم تعرف من هو العظيم إركع لاتعرف

 إصبر إذا عرفت من هو العظيم الذي أنت راكع والله لو عرفنا فقط

 الركوع كان تنتقل من الغلاف الجوي هذا من بقاع الأرض تنتقل إلى السماء

 والله أن تنتقل بروحك للسماء لأنك تستشعر أن العظيم الذي ذكرته

 ليس أنا بحالي الذي أقول العظيم حتى الملائكة في السماء مافيه إلا فيها

ركع قبل ما أخلق ويقولون سبحان ربي العظيم  إلى يوم القيامة فتعرف

أنت أنك مسكين وإني مسكين وأننا ضعفاء وأننا لسنا وحدنا الذين

 نسجد لله العظيم كان ثم صلاتك أنت المسكين فيها إذا طلعت لاتمن

 على الناس تقول الحمدلله ترى صلاة صلينا لأنك تعلم أنك مسكين

ما عملت شيء ترفع وتقول ربنا ولك الحمد حتى تطمئن واقفا إذا أردت

تعرف من الذي تقول له ربنا ولك الحمد وعلى ماذا أسجد لم تعرف

 أصبر والله نصيحة من محب ستلقى أثر في صلاتك وتغير في نفسك

 تعرف تقول ربنا ولك الحمد على ماذا؟ هل فطرت معاق ماتحرك فيه

 إلا رأسه أدعوك قبل أن ينتهي رمضان عندنا فطور يومي هناك في

 مستشفى النقاء أدعوك أن تتشرف بعد الشرف أنك تطعم معاق والله منهم

رائد قائد ومنهم ملازم  أول منهم واحد توه متخرج من الحربية

ثم ما علق النجمة والله العظيم حتى كتفه الذي تعلق عليه النجمة لا يتحرك

لا يستطيع إلا رأسه فقط تعال جرب وأنت تطعمهم تجد نفسك جالس

 تطعم هذا المعاق وهو له أيدي مثل يديك لكن الجبار جل جلاله

الذي أستوى على عرشه أمر يديك تطيعك في كل أوامرك وأمر يديه

أنها لا تطيعه ولا أمر والله ماطاعته بأي أمر ولا بكأس ماء والله

لو لاتفطره يجلس يأذن المغرب ويؤذن الفجر وهو لم يفطر لأنه لايتحرك

 فيه إلا رأسه تجد نفسك وأنت تطعمه تعطيه الذي تريده أنت والذي تحبه

 أنت ليس الذي يحبه هو ويأكل لأن يديه ليس هي التي تطعمه

 فهو لا يتشرف الذي تريد ترفع له أرفع له سيأكل لأجل لا يموت

عرفت ؟ ربنا ولك الحمد على ماذا الذي حركها لك وغيرك لم يحركها

 له تجد نفسك وأنت تأكله يقول لك فقط والله لم يشبع يقول لك فقط

 وهو لم يشبع لماذا لأنه يعرف أنه ليس مثلك الله من أعطاه مثل ما أعطاك

 يعلم أنك ستذهب لبيتكم ثم يجلس هو لبعد المغرب وللعشاء ينتظر هذا الأكل

الذي أكله سيخرج من الذي سيتكرم عليه ويأتي وينزل ملابسه وينزل حفاظه

 أجلكم الله وينظفه وهو مكشر بوجهه فجلس يقول لك لا تكثر لأجل لا يريد

يتعب الذي سينظفه لأن يعلم أن فيها هم يعلم أن الذي سينظفه مره لن ينظفه

 مره أخرى عرفت ربنا ولك الحمد على ماذا؟
أبو بلال جلسنا معه في يوم22ليلة 23 جلسنا بعد التراويح جلسة إيمانية

 وكل واحد من المعاقين يتكلم فأبو بلال حافظ لكتاب الله جل جلاله

كان عنده مؤسس مقاولات يقول والله سترون جسمه طالع معي في التلفزيون

 مرتين ترى جسمه وسبحان من أعطاه القوة الآن لايتحرك فيه إلا الرأس

 يقول كنت إذا تأخروا العمال في المقاولات أحمل كيسين أسمنت على يميني

 الكف اليمين وكيسين ع الكف اليسار وأصعد بها على الدور الثالث

 وأرجع أحمل أكياس أخرى وأصعد بها الدور الثالث والآن لايتحرك

فيني إلا رأسي فقط يقول يوم 22نفس اليوم يقول اليوم الظهر حصل معي

 موقف أنسى الإعاقة كلها لها تسع سنوات لم يأذن له جل وعلا يدخل بيته

وهو بيته وأذن لك يومياً تدخل بيتك عرفت من تقصد بربنا ولك الحمد.

 يستطيع لايدخلك في بيتك ويجعلك في غرفة في المستشفى أنت وواحد

 والله يستطيع لكنه تكرم عليك وأوقفك وأنت تقول ربنا ولك الحمد

تعرف من تقصد ؟ يقول : جاء الممرض  طبعا لابد يقلبون

جاء الممرض وقلبني على جنب ونسى يردفني بالبطانية وببعض الوسائل

 لئلا أسقط  نسى , أسأل الله أن لا يكلني وإياك إلى بشر , تتقلب على راحتك

 والله لو الأمر عند أهلك نسوك وذهبوا إلى مشاويريهم وأنت منقلب

  يقول نسى وخرج  يقول : هو مسندني على جنبي , وعندما حركت رأسي

سقطت على وجهي يقول : أصلا لا تتحرك فيني إلا عضلات الرقبة

فأشغلتها وهي متعبة أصلا لأني من الصبح ألتفت يمين ويسار

 ليس عندي إلا هي أحركها أنسحدت على وجهي ولن يتوقع أحد المشهد

إلا من جرب يقول : مادمتم لم تجربوه لن تشعروا ! يقول : سقطت

على وجهي إنكتمت , أريد أن أرفع رأسي لم أستطع رأسي متلاصق

مع الشرشف الذي أسفلي , وأريد أرفع وأتنفس وحاولت ولكني تعبت

  وخارت قواي وتعبت عضلاتي وجلست أبكي يقول : أريد أصرخ

لا أحد يسمعني  فيقول جلست أبكي , أبكي وأنا في حال لا يعلمها إلا الله

  وأبتلت الأرض من تحتي ووجهي أبتل لأنه متلاصق بالأرض يقول :

 أنكتم فأرفع رأسي فأتنفس ويسقط وجهي مرة أخرى يقول علمت

 أني سأموت يقول : والله العظيم قلت يارب إني في رمضان معاق

 يارب وسأموت الآن  يارب لا تبقي لي ذنب

في صحيفتي ستسألني عنه يوم القيامة وخذني الآن يارب العالمين ،

يقول : وأنا أبكي دخل شخص أرسله ربي جلا جلاله يقول: 

دخل عامل نظافة وجدني منقلب فرفعني ووجهي أحمر ثم جلس ينظر

 متعجب والدموع سائلة قلت له : كم الساعة ؟ قال الساعة أثنين وربع !

 يعني له ربع ساعة فقط وهو سقط يقول : والله أظن أني جلست على

 حالتي ثمان ساعات ! وأحسب الليل دخل

  ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ )

 إذا أحد نساك يأتيك ليقلبك وما أتى !

(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ) 

  عرفت من تقصد ربنا ولك الحمد أشرب معاق الشاي وتعرف من تقصد !

 وتعرف على ماذا نقول ربنا ولك الحمد وأنت تشربه الشاي يقول لك قربه

 وأنت تخاف تحرقه ثم يقول لك قربه قربه , تقرب وتحرق لسانه

 فيقول لك : خلاص لا أريد شيء , وتعرف من وازن لك كأستك

 ولا أحرقت نفسك , هو الذي تقول عنه ربنا ولك الحمد

 عرفت من هو ؟ إذا عرفت من هو أقسم بالله تخر ساجداً من غير شعورك

 وتنزل بأعز ما عندك إلى أدنى نقطة يصل إليها رأسك , وأنت نازل

وساقط برأسك إلى أسفل مكان تجد نفسك متفاجئ وأنت تقول :

سبحان ربي الأعلى وأنت تحت ثم ترفع وتعلم أن هناك ملائكة سجداً

ساجدين لهم سنوات ثم ترفع وتقول رب أغفر لي أنالم أذنب !

لا والله أنت مسكين لا نعرف ما نقول ! تقول رب أغفر لي

ولو تذكرت قبل الصلاة وأنت تذنب وأنا أذنب ولم نقل رب أغفر لي

عرفت من هو الله ! لو صليت هكذا كان وجدت نفسك وأنت تسلم

من الصلاة بعدها أول كلمة تقول : أستغفر الله لو صلينا صح

وعرفنا من هو الذي ذلت له جباهنا كان طلعنا وجرأتنا على المعصية

 أقل, لكن صلت الأجساد وجاعت الأرواح والعبرة والله العظيم

بالأرواح والأنفس ليست بالأجساد , الدليل أنك كل يوم تدخل بروح

وجسد وتصف بالصف وتؤمر وتصلي وسيأتي يوم تدخل بالجسد

دون الروح ولن يأمرك الله ولن تصف بالصف لأنك جسد مطروح

 والجسد المطروح ليس لله جل جلاله في حاجة أن يأمره بالصلاة !

 إذا لا روحك فيك لا تصلي!
كم تشقى لراحته أتعبت نفسك *** في ما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

وصلينا بالأجساد وصمنا بالأجساد لم يتغير بنا شيء !
ما رأيكم نجرب من اليوم أن نصلي بالأرواح ونستشعر الصلاة

ونستشعر ما نقرأه !
لماذا فهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :

"والله إنه ليشيب عارض الرجل بالإسلام  لم يكتب له من صلاته

إلا صلاة أو صلاتين "
جمعت له ركعة في عام أربع وعشرين ومائة وألف للهجرة خشع فيها

  وجمعت له سجدة في عام خمسة وعشرين وأربع مائة وألف وجمعت

لم بعد ستين سنة صلاتين

( إِنَّ وَعْد اللَّه حَقّ )
نختم بهذا لماذا تحج ؟ لم نحج ؟ الله جل جلاله لم يجعل تفعل شيئا عبثا

 والله لم يأمرك بشيء عبث ! تخيل وأنت حاج مشيت برحلة

الله يجعلني وإياكم في جنات النعيم.  

أحبتي نريد أن نصلي ونطمئن نريد أن نصلي ونرتاح نريد

 أن نصوم ونرتاح نريد عيشا سماويا أحبتي أمنا مستقبلنا فوق الأرض

 بيوت تجري تحتها المجاري أجلكم الله ,نريد أن نؤمن ثلاث

مستقبلات أنت أمامك ثلاث مراحل أمن مستقبلك بها فوق الأرض

 وتحت الأرض ويوم العرض .
الآن ننتقل أنا وإياك إلى الحج نريد أن نذهب أنا وإياك روح وجسد

لا نريد أجساد تذهب وتعود ولا تستفيد لو عشت الحج وأنت ذاهب

 بروحك تجد نفسك تمر على مراحل عجيبة في طريقك للحج

في السفر ثم والله العظيم أن الله يخبرك وأنت في سفرك هذا في الحج

 ترى حياتك كلها في سفر ثم تقف أين ! عند الميقات لا بد أن تقف

عند الميقات حتى لو كنت في الجو  وتسأل متى نمر على الميقات؟

 لم ! لأجل أن يعلمك أن هناك ميقات في رحلتك هذه ستقف عندها

.رحلتك في الحياة ستقف يوما عند ميقات يوم معلوم ثم ماذا تفعل

 في الميقات ؟ تتجرد من المخيط ؟ تذكرك أنك إذا أنتهت رحلتك

 وأوقفوك في الميقات نهاية حياتك ستجرد من المخيط لكن ليس أنت

 من تنزع عن نفسك ، ثم بعدها تطيب جسمك صح ؟ يذكرك بأن

 من سيطيبك ولكن لست أنت ثم بعدها تلف على نفسك قطعة بيضاء

 لا ملابس تحتها أليس كذلك ؟ يذكرك الله جلا جلاله أن إن تريد

أن تعقل فاعقل الآن فإنها إذا لفت مرة ثانية لن تؤمر بالصلاة والصوم

  إذا لفت مرة ثانية ستقول رب أرجعون لو أستشعرت وأنت تبدأ الحج

بهذه الطريقة كأن لابس كفن ثم ماذا تفعل بعدها ؟ كأنك ميت !

 لا تستطيع قص الأظافر ولا تقطع شعرة واحدة .كأنك ميت

 لا تتزوج ولا تنكح لا فقط هذا الكفن وتمشي , أين تمشي ؟

 ليس بإرادتك ! على ما يريد الله تمشي

يوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ))

كتبنا لك تذهب يوم في متى تذهب منى ! كتبنا لك تذهب عرفة

 تذهب عرفة ,لم تذهب عرفة لا حج لك, نظرت يذهب بك

إلى عرفة ثم يجمع لك في مساحة صغيرة ثلاثة ملايين الملك

والأمير والعزيز والحقير التاجر كلهم لبسوا مثل بعض ثم يجمعك

  وهذا قادم من جنوب أفريقيا والثاني من شرق آسيا والثالث

من السعودية والرابع من مصر ثم تقول : موت !  موت ثمان ساعات ؟

على ثلاثة مليون !

( فَوَرَبِّك لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِين)

 لكن ليست ثمان ساعات , خمسين ألف سنة ! فإن أستطعت

أن تنجو بعد ما جربت ثلاث مليون إن أستطعت تنجو اليوم

الذي مقداره خمسين ألف سنة فأعمل ! هذه عينة لكنك تفاجأ

 وأنت تمشي أن الناس منهم من مسك ولده أو التي رفعته على كتفها

 لكن يذكرك الله

ولأجل هذا أفتح سورة الحج ، المفروض يتكلّم عن الحج على عقولنا ،

لكن لم يتكلم عن الحج ، إلا ذكر آيات قليلة عن الحج ، وإلا الكلام

كله يُذكّرك بذلك اليوم .

أول آية في سورة الحج

 (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ )

، يقول : أحضرتك لأجل تخاف فقط ، وصوّمتك لأجل تتقون ،

 وجعلتك تصلي لعل الصلاة تنهاك عن الفحشاء والمنكر ،

 وحجيت وصمت وصليت ولم تعمل لك شيء ،

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا )

 مثل ما رأيت الحجاج في الزِحام

( يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ )

                          لكن لم نراه في الحج ، رأيت الذي تحمله      

( تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ

 حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ )

 ماذا ؟ أنت رأيت الزِحام شديد ، هناك لن يكون الزِحام هو المشكلة

 (وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ )

  لأنّك في زِحام فقط ، لم ترى الجبال التي جنبك ثابتة إذا نُسفت ،

 لم ترى الأرض تحتك تزلزلت ، أنت ماشي فقط مشكلتك

الزِحام ، هناك سوف تتغير الأمور فأعطاك عيّنة ، لأجل هذا

 لو فهمت ترجع كيوم ولدتك أمك ، و والله العظيم تجلس تُهيّأ لذاك

 اليوم لك ولأهلك ، تضع لنفسك ظل يوم لا ظل إلا ظله ،

إلى أن تموت لو فهمت صح .

ثم يمشيّك الله في الحج ، ويجعلك ترى شخص نائم على إسفلت ،

 والثاني وضع تحته كرتون هو وأبنائه، والثالث فوق الرصيف ،

 والرابع في فئة (د) لكن عنده مخيّم ، والخامس (ج) و (ب) و (أ) ،

 ثم ترى إختلاف النّاس ، ثم فجأة ترى شخص يريد ريال ،

أقسم بالله سيريك ناس  وأسأل الله أن لا نكون منهم

سيريك ناس يوم المحشر يضطر يريد حسنة ،رأيت النموذج ؟

ناس ليس لديهم أماكن ، وناس لديهم أماكن بعيدة ،

وناس لديهم أماكن قريبة ، ثم فجأة تُفاجأ إذا بالصوت يخترق

أسماعكم وهم يقولون : الطريق يا حاج ! الطريق يا حاج !

 ثم تلتفت وترى موكب أمامه إسعاف وخلفه دوريّات و الجنود

على اليمين وعلى اليسار ، ثم مكتوب على الباص :

 ( ضيوف خادم الحرمين الشريفين ) ، وتُفتّح لهم أبواب لم  تفتح لغيرهم ،

 يريدك وأنت تنظر تتذكر سيأتي في ذلك اليوم إلى خمسين ألف سنة

( ضيوف خالق السماوات والأرضين ) ،

 ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ )

 نرجع للتقوى

 ( إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا )

 إختلاف النّاس هذا هو الذي يريدك تفهمه الله ،

 ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ )

 اليوم الكل الذي يعطي والذي لا يعطي ، كلهم يأكلون يشربون

يتنفسون وأبنائهم معهم يمشون ، هناك يقول : ستختلف الأمور،

 قوانين جديدة كنت في غفلة عنها

 (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ )

هناك ترى المسألة ليس سواء ،

 ( لَيْسُوا سَوَاءً )

 ( لَا يَسْتَوُونَ )

 ( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّه )

 ( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا )

 فقط ؟ لا تكفي  

 ( وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ )

هذا الذي عمل الصالحات ، تجد في جيبه قرآن مثل الذي في جيبه

 بوكت ، الذي في فمه مسواك مثل الذي في فمه سيجارة ،

 الذي يمشي يغض طرفه مثل الذي يرى

 ( أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ)

 الكل لديه عيون لكن لماذا بعض النّاس لا ينظر وعنده عين ؟

لماذا بعض النّاس عنده شهوة لكن لا ينظر ؟ لماذا بعض النّاس

 لديه جوال لكن لا يعاكس مع إنه يستطيع ؟ لأنه هناك ناس يعلمون

(قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)

لأجل هذا أحبتي ، حينما فهمنا كل هذه الأمور ، لأجل هذا سمحنا

للنّاس أن ينتهكوا أعراض أخواتنا ونحن ساكتين ، سمحنا أن تذهب

 مقدّساتنا ونحن ساكتين نائمين ، سمحنا أن يتجرؤوا علينا في أحب

الشهور إلى الله ، وأحب شهر تُرفع فيه في كل ليلة أسماء أُناس يُعتقون

من النّار أبداً ، سمحنا للنّاس يخربون علينا ديننا ، سمحنا للنّاس

حينما رأونا- مع أحترامي للجميع - رأوك ليس لديك أحد –

واعذروني على هذا - بدأوا يتجرؤون على دينك ،

وحينما رأو ليس لديك أحد، الخطوط الحمراء تجاوزوها ،

وبدأوا يستهزأون بدين ربي وربك ونحن ساكتين .

لكنّ الله ما نسي ولا ضل ، قال سبحانه

 ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا

وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ )

الذي قال لك هذا الكلام هو الذي جعلك تمر في الليل وترى أبنائك

 نائمين ، وتعدّ واحد أثنين ، قبل لا تكمّل ثلاثة ترى صدره أرتفع ،

لأنّ الله أذن له أن يأخذ هذا النّفس وهو نائم فأخذه

الذي يقول الكلام هذا هو الذي أجرى في أبنائك الدماء ،

ولو وقّف الخمسة من أبنائك الدماء ، ما حركّت أنت ولا واحد ،

و لا حركّت له ولا ذرة دم في جسمه .

الذي يقول هذا الكلام هو الذي جعل لك في كل مليمتر مكعب من الدم

 خمسة مليون كرة حمراء تجري بأمره ، وسيذوقني ويذوقك

يوم يوقّفها ، ثم تنطفئ الأنوار عندك ، وتذبل الجفون ،

 وتسقط الأيادي يقول

( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ)

لكن حين لم نتدبر هذا الكتاب كيف نعرف ماذا يريد الله ؟

( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا

وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ )

لو هم مستهزئين بأبي وأبيك ، عندنا

وبالأخير:
راجياً من الله حسن المقصد وتنبيه الأمة إلى خطورة ما يهدم دينها ويفسد

عقيدتها وجدير بنا أن نأخذ ديننا بجدية تامة ، وأن نبتعد عن السفاسف

 والهزء والسخرية ،وأن نربي أنفسنا وأجيالنا على الجدية وعلو الهمة ،

فإن ذلك من معالي الأمور ،

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

للاستماع للمحاضرة صوتياً :

http://www.abdelmohsen.com/play-144.html

إن كان من خطأ فمنّا والشيطان , وما كان من صواب فمن الله وحده



  محاضرة موعظة القلوب بصيغة wrd   محاضرة موعظة القلوب بصيغة pdf


  • السبت PM 10:53
    2015-06-27
  • 4767
Powered by: GateGold