احصائية الزوار

64
زوار اليوم الحالي
13
زيارات اليوم الحالي
701
زوار الاسبوع الحالي
2837
زيارات الاسبوع الحالي
13
زوار الشهر الحالي
64
زيارات الشهر الحالي
5221717
كل الزيارات

الزوار

انت الزائر رقم : 2601576
يتصفح الموقع حاليا : 20

عرض المادة

أريد حلاً

 أريد حلاً

أحمد الله سبحانه وتعالى وأثني عليه بما هو أهله

أبدأ بسم الله مستعينا

راضٍ به مدبراً معينا

والحمدلله الذي هدانا إلى طريق الحق وأجتبانا

أحمده سبحانه وأشكره

ومن مساويء عملي أستغفره

وأستعينه على نيل الرضا وأستمد لطفه فيما قضى

وبعد

وأني باليقين أشهد شهادة الإخلاص أن لا يعبد

في الكون معبود سوى الرحمن من جل عن

 عيب وعن نقصان وأن خير خلقه محمدا من

جاءنا بالبيناتِ والهدى روحي وأبي وأمي

 ونفسي وما أملك له الفدى عليه الصلاة والسلام

أولا :

نستعين بالله عزوجل لأنه إذ لم يوفقنا الله سبحانه وتعالى

وسدد هذا اللسان وهذا القلب وسدد قلوب

 من يستمع ومن يقول فوالله لن نخرج بشيء

لكن أسأل الله عزوجل أن يتولى كل كلامنا

وكل أفعالنا ونياتنا وأن يجعلها خالصة لوجهه

 سبحانه وأن يجعل هذا الكلام لمن شاهده ومن سمعه

ومن تكلم فيه شاهداً له يوم يلقاه أسأل الله

أن يكون ناصعاً في صفحاتنا يوم نلقاه

عنوان المحاضرة: أغنى فقير

من هو هذا الفقير يعني هل الملك فقير

 هل الوزير فقير هل من لديه بنك فقير

 الله عزوجل أعلنها وكل ماجاء في هذا الكتاب

فهو حق هذا الكتاب الذي قال الله عز وجل عنه

(وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا )

فأي شيء جاء في هذا الكتاب حق الله سبحانه

أعلن إعلان لكل البشرية من الملك الذي من لايملك

 ريال أو جنيه ولا قرش أعلن إعلان لكل

 الناس على مناصبهم وعلى كراسي رآستهم

وفي بنوكهم ومتاجرهم قال سبحانه

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ  )

أنت من الناس كم تملك مليون والله أنك من الناس

 عندك ألف من الناس عندك ريال من الناس

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ  )

ماذا يارب جميعنا أناس ما بنا

( أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ  )

 لكن لمن أنا لست فقير

 وليس هو فقير لي ولست فقير لصاحب البنك

 ولست فقير للملك فقير إذن لمن

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ

وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ  )

من غناه ينشىء

( يُذْهِبْكُمْ )

 ملوككم وأمرائكم ومدرسيكم ووزرائكم

لا يحتاج إلى أحد كل هؤلاء يحتاجون لكل واحد

يحتاج للآخر كل فقير يحتاج للغني الذي فوقه

إلا الله ليس فوقه أحد وليس كمثله شيء قال

( إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ

 وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ )

فاء في الجملة لكل فقراء كل الناس فقراء

 السؤال هنا هذا القرآن دلنا إلى كيف أن يكون

هذا الفقير أغنى أهل الأرض

أعلم رجل في رمضان الفائت كان في المعتكف

جلس ثلاثة أيام في المعتكف ثلاثة أيام على آية

وحده لم يستطع ينهيها ما الآية هذي آية

أكثرنا يحفظها لكن مشكلتنا مع هذا القرآن

 ليس قضية حفظ مشكلتنا مع هذا القرآن

 قضية هجر إنما هو في جانب نحفظه حافظين

 لكن إذا أتت قضية تطبيق مثل الأن حينما

ترى شخص في المسجد قبل قليل أسلم يقول

 اللهم لا مانع لما أعطيت وينظر للناس لا مانع

 لما أعطيت حافظ لكن يقول كلام فقط ليس

 مفكر فيه لامانع لما أعطيت ولا معطي لما

 منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد

 خرج أتته رسالة  قالو والله الظاهر أن المدير

 سيفصلك وضاق صدره ومكتم ويقطعون رزقي

 قبل قليل تقول لامانع لما أعطيت ولا معطي

 لما منعت , لماذا نقول كلام لا نفكر به هذه المشكلة

توقع لكل إضطراب وكل هم وكل حزن إذا أصبحت

 تقول كلام وهذا القلب لا يعيه هذا القرآن أتى

 لأجل يطمن قلبك يعلمك أن قضاياك ليست

عند كل غني هي عند غني واحد فقط هو الله

عز وجل كل الناس الذين تحتاجهم هم في

حاجة رب العالمين فالآية التي وقف معها قال

 الله سبحانه وتعالى فيها يمكن أقولها ويقول

 شخص ماهذه الآية جميعنا نحفظها ونعرفها

يقول الله عز وجل

 ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا  )

 ضرب من الذي ضرب المثل ليس ملك من

 ملوك الأرض نعم

 ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا  )

سبحانك

( عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ  )

تخيل دخلت قرية  أو دولة كل من يسمعني الآن

 تخيل أنك دخلت في دولة وأنت داخل رأيت المشهد

 هذا يعني في الآية مشهدين وأنت داخل في هذه

 القرية أو هذه الدولة وقع عينك على عبدا مملوكا

 لايقدر على شيء شخص جالس ليس لدية أي شيء

مالك يؤمره المولى الذي عنده مولاه يأمره

 أو سيده ويطبق لا يعمل شيء لا يقدر على شيء

ليس لديه مال أنظر الله سبحانه حينما يقول

 ( لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ )

 يعني لا شيء هو في بداية الآية قال

 ( عَبْدًا مَّمْلُوكًا )

والمملوك لا يقدر لكن الله يريدك أن تركز

 إذا فاتت عليك عبدا ومملوكا لا تفوتك لا يقدر

على شيء هذه الآية التي بعدها قال ورجلاً

أنت تنظر لهذا الضعيف المسكين ناظرت

 ورجلا آخر قال ومن أستغفر الله قال

 ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ )

 ومن نظرت إلا شخص آخر

(وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا)

شخص يملك الملايين

والمليارات والخدم والحشم وأنت ترا الأثنان قال

 ( فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا  )

كم تريد أنت قال والله أريد مليون مسكين

عندي دين قال خذ مليون

 الثاني قال والله أريد أتزوج قال خذ مئة ألف

الرابع قال والله أنا ليس لدي سيارة أتيت بالتاكسي

قال خذ سيارة حسناً هناك أناس بالسر سرا

 وجهرا  شخص طلب معروف وأعطاه قال

( هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ )

سبحان الله أنت الآن تنظر في الدولة هذه

 دخلت رأيت المشهدين

(هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ )

يعني أنت لو محتاج شيء ستذهب لهذا أو هذا قال

 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ  )
أنظر الآية كيف يقول الله

( هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ  )

كل العقول ستقول لا والله لا يستون قال بعدها
 
(  الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ )

قلها من أعماق قلبك الحمدلله

 ( بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ  )

ضع هذه النسبه أكثرهم قسم أهل الأرض

 والكرة الأرضية تخيلها في رأسك الآن

وضع تظليله على أكثرهم لا يعلمون ما المشهد

حسناً ما المقصود من الآية هذه الله يقول لك

الآن لو أنت دخلت الدولة وعندك شيء

ورأيت العبد المملوك الذي لا يقدر على شيء

 ورأيت الذي يوزع ويعطي هذا وهذا ستذهب

لمن  ستقول لا تحتاج سؤال يا أخي سأذهب لهذا

ولن تلتفت للثاني أبدا قال يا أخي لن ألتفت

لماذا , لايقدر لست بحاجته هو يحتاجني لايقدر

 على شيء فلأجل ذلك الله في آخر الآية قال

 ( يَسْتَوُونَ  )

 وسيثبت لك أنك تقول كلام فقط تعمل شيء آخر

 الله يضرب هذا المثل له جل جلاله

( وَلِلَّهِ الْمَثَل الْأَعْلَى  )

يقول كل ملوك الأرض ليس الناس الذين تحتاجهم

 أغنياء لا ملوك الأرض عندي مثل العبيد هؤلاء

 لايقدرون على شيء وأنا الذي أنفق أنت كيف

عرفت أن هذا الملك يقدر ينفق الآن لايقدر لأنه

 ممكن يواعدك بكره ويموت اليوم الوزير يستطيع

 يرسل لك شيء لايقدر لكن حتى لو مات لايقدر

 يأمره الملك الذي في السماء فمتى يكون هذا الكلام

 في قلوبنا الذي أتي أقدم معاملة وأنا أقول والله

 الذي مقدم عليه مسكين لأن هو لا يقدر عمل شيء لي

 فإذن القضية هذه جلس معها الرجل ثلاثة أيام

يقول متى نفهم هذا الكلام أنا الله مغنيني عن كل

هؤلاء الناس هنا تطلع من أفقر إلى أغنى الناس

 هنا تكون غني متى إذا عرفت من هو ربك

سبحانه وتعالى , الناس يقولون الفقير إلى الله فلان

الفقير إلى الله فلان يعني هل الناس كتبوا كلمة فقير

وفقراء بناء على كلامك وتأثروا لكن هل نحن نوقن

 بهذا الشيء ؟

نحن فقراء حينما شاهدنا اللقطات يعني أنت بذات

وقفت على حالات في لحظات حرجه إنسان تحرج

 فتوقع من شاهد وعاين ليس كمن سمع القصه التي تليها

أو التي بعدها ربما حادثه جديدة قبل قليل وأن كان

هذا مشهد تمثيلي لكنه هو صحيح هناك أناس

  يعني يمسك الله على ألسنتهم فلا يقولون لا إله إلا الله

هل عندنا ضعف في اليقين بالله عزوجل

أو الوصول لهذه الدرجات ؟
هذا الذي ذكره الله عزوجل في آخر الآية قال :

( بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)

هو يقوله كلام , لأجل هذا الله سبحانه وتعالى قال :

 ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا )

يقول أنا مؤمن بالله والله قدير وسميع وعظيم

حسناً لم لا تلجأ إليه وحده ؟

وبعدها لابد يقول لكن ولازم وفقط !

 ولكن تحذف التي قبلها , الله سميع بصير

إنحذفت لأجل هذا قال

( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا )

 في وقت الرخاء قال الحمدلله أننا مؤمنين بالله عزوجل

 والله قادر ينجيني وقادر يشفيني ويسدد ديني

وقادر وقادر .
حسناً إذا وقع القضية آخر من يفكر فيه الله عزوجل .

تجده يشتكي أمام الواحد والله لو تراه وهو يشتكى لك

 تقول هذا سبحان الله سيخرج قلبه عندي لكن

إذا أتى يسجد أقرب ما يكون لله وهو ساجد ضربها وقام

 هل هذا يفهم الآية التي قلناها لا والله هذا ترك الذي

ينفذ منه سراً وجهراً وذهب للعبد المملوك الذي

لا يقدر على شيء ، حسناً لماذا الإلحاح علينا

 نحن كمستشارين أنا لدي مشكلة أنا لدي مصيبة

 البيت يريد تعبت ، الآن هذه القضية

 لها أسباب كثيرة ، هل معناه في ضعف ما في توكل

، عندك سجود الآن أنت بين يدي من سيعطيك

ما تريد لأجل هذا الآن إذا لم يتعلق القلب بالقوي

 يتعلق بالضعفاء الآن أنا لابد أتنفس سأتنفس سأتنفس

إذاً في أكسجين سأتنفس أكسجين ولو سكرت

 علي هذي الغرفة ووضع لي غاز سأكتم نفسي قليل

 لكن لابد أتنفس فأنت ستدعو وستلجأ لكن ستلجأ لمن ؟

 للغني الذي لا يحتاج أحد والذي قادر ،

ولهُ سبحانه الحكم على كل من دونه وإلا تلتجأ

 لشخص ضعيف يحتاج لغيره هذه القضية ،

لأجل ذلك الله سبحانه حينما قال

( أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا )

يقول من الذي ثبَّت الأرض هذه لا يقدر يثبِّتك

بمحنتك أنت أعظم من الأرض،

( وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا )

الذي أجرى الأمور هذه  جميعها لا يستطيع يمشِّي أمورك؟

( وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِي )

ثبت الأرض هذه جميعها بالرواسي

( وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا )

‌بحر فوق بعض ويوم أراد الله يحجز المالح

عن العذب حجزه فَيستطيع يحجزك عن مصائبك

ويستطيع يحجزك عن عدوك ويستطيع يحجزك

 عن من تسلط عليك ، وهو بحر واحد قال

( ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ )

 تقول لا قال

( بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُون )

ما الآية التي بعدها قال

( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ )

أي سوء فقط لاحظ قال مضطر إذاً لم يقل

ذهب عند مستشارين أرجوكم عندي وهكذا

 لا قال إذا دعاه رأيت الشروط ، الشروط  واضحة

 بالقرآن ليس بها غبش ، أنت مضطر حققت

خمسين بالمئة ، الخمسين بالمئة الأخرى أنت أين ذهبت

 ، إذا دعاه  ، وإلا قلبك ذهب إذا تعرف واسطة

أين ذهب ، إذا لم تحقق الثنتين لا تحصل لك الثالثة

 يكشف السوء لأجل ذلك مشاكلنا طويلة إذا أشتكينا

شكاوى كلها بُّثت على الأرض أرضيه لم تذهب فوق ،

ماذا قال في آخر الآية قال

(وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ )

من الضُّعف والذُّل

( خُلَفَاءَ )

 غني أغنى فقير

( وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْض ِأَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّه )

ماذا قال في آخرها قال

( قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُون )

 إذا سجد , سجد بسرعة ورفع ,حسناً لماذا

 لا تشتكى للغني مثل ما تشتكي للفقراء لماذا تذهب

 للعبد المملوك الذي لا يقدر على شيء

 وتضيع وقتك معه وتترك

( وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِين )

 الله فإذن نحن لدينا مشكلة، الله سبحانه أثبتها بالقرآن

 قال

( قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ )

 كلامنا جميل ومتوكلين على الله ونعرف الله لكن قال

( وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ۛ )

لأجل ذلك أصلًا  ، هذا مثال طرحته في كذا ،

يعني الذي في الحرم المكي الشريف أو في المسجد

 أراه أو أشاهده ساجد لله عزوجل ينتفض وهو ساجد

مدة دقائق معدودة هذا هو أغنى فقير ؟

الله أكبر الله أكبر هو متى أنت ما أفتقرت للغني وحده

  ، ياخي أبى الله عزوجل إلا أن يعز من أنكسر

بين يديه وأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يغني

 من أفتقر إليه ويفقر من أفتقر لغيره لأجل ذلك

قال الله عزوجل في الحديث القدسي

( وعزتي وجلالي ما أعتصم بي عبد

فكادته السماوات والأرض)

 أطبقت السماء على الأرض وكسرت الجبال

ودكدكت الدنيا جميعها وهذا العبد معتصم بالله يارب

 ( إلا جعلت له بينها مخرجا)

 الجبال تدككت والمباني سقطت وهذا العبد لم يأته شيء

( وعزتي وجلالي)

  تكملة الأثر

 (ما أعتصم عبد بغيري إلا وكَّلته إلى ما وُكِّل إليه )

وذهب لفلان ورسائل لماذا لا ترد ومن تحولني عليه

 وذهب للثاني والثالث والمسكين الفقير وبُثَّت

 كل الشكوى على الأرض ولم يحصل شيء،

الشاهد هل هذا القرآن ذكر لنا أن نفتقر لغير الله ؟

 ابداً ، والله من الفاتحة إلى الناس قال لك أدبر أمورك،

وثم نحن لدينا مشكلة في الثقة بالله عزوجل

ودعني أعيد مثال تكلمت عنه أكثر من مرة

 فقط لا بد نفهم المثال هذا أنت الآن عندك نملة

في هذي الطاولة في مكان أصبعي وأنت الآن

 قلت للنملة هذه إذا أستعنتي بي والله لن أخيبك

 وهي نملة فجاءوا أربعين نملة في الجهة الأخرى

يريدون أن يفتكون بهذه النملة وأنت قلت للنملة

 هذه أنا الآن موجود إذا تريدين تستعينين بي

أنا حسبك أكفيك والنمل هؤلاء الآن متوعدينها  ،

 حتى تثبت أنت إيمان هذي النملة فيك هل ستذبح

 النمل وهم هنا بعيدين وإلا تتركهم يقربون ؟

 يقربون ،  والله هذا المشهد بالقرآن أكثر ما يوصف

 فَلأجل الله يختبر ولله المثل الأعلى إيمانك أنت

 ما يدع المصايب بعيدة عنك ويبعدها قبل

لا يأتيك الحزن جعلك تقرب ،  فتدع النمل هؤلاء

يقتربون وترى أين ستذهب هذه النملة

هي صادقة أولا ، أما قضية قدرتك على هؤلاء

 النمل الأربعين هذه أصلاً لا تحتاج نقاش لأنك أنت

 تستطيع تضربهم هنا أوهنا متى ما أردت الأمر هين

(هُوَ عَلَيَّ هَيِّن )

لله المثل الأعلى سبحانه ، فَلأجل تختبر إيمان هذه

 النملة دع هؤلاء يقتربون ، لأجل ذلك الله سبحانه

 وتعالى لم يطلب من إبراهيم أنه يؤمن فيه ثم أول

ما أشعلوا النار أطفأها الله عزوجل ؟

 لا أشعلوا النار يقتربون ثم مسكوا إبراهيم يقتربون ،

إيمانه لم يتزعزع ثم ربطوه وكبلوه وضعوه في مجنيق
 وهو يرى النار أمامه الآن ثم الله سبحانه وتعالى أنجاه ،

الآن أُلقي في النار وفي الأثر الذي به مقال أن جبريل

على صورته عليه السلام ستمائة جناح

تقول عائشة رضي الله عنها في البخاري

 جناح واحد يسد الأفق تخيل يأتيك واحد بهذه العظمة

وقال هل لك من حاجة يا إبراهيم تريد بطرف جناح

 أطفأهم هم ونارهم هو أجتث سبع قرى لقوم لوط أجتثها‌

( فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا )

 بطرف جناح من الستمائة يعني ليس خمس مئة

وتسعه وتسعين شاغرة ، خمس مئة وتسعة وتسعين

 وبعد يعني طرف جناح أجتث سبع قرى وفي رواية

 أربعة عشر قرية فيقول له أَلَك من حاجة يا إبراهيم ،

 القلب لم يتعلق أنا أعرف الذي خلقك يعني الآن أنت

 عندك ست مئة جناح وكبير أنا أعرف الذي أكبر منك

 جل جلاله أعرف الذي خلق هذي الأجنحة جميعها

 أعرف الذي أصلًا أنت لن تستطيع تساعدني

 إلا بحوله وقوته ، أنا لم يتعلق قلبي بأحد لأجل ذلك
قال أما منك فلا ، أنا لا أريد منك شيء أنا أعرف واحد

أقوى منك لو قلت لك ساعدني وربي ما أراد ،

يعرف العبد المملوك ألَّا يقدر على شيء ويعرف

 هل يستويان مثلاً ويعرف ممن يطلب ،

 فقلبه ما تعلق بأحد أقل من الله عزوجل أبدًا ،

 فقال أما منك فلا وأما من الله فنعم ،

حسبي الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم

 قالها إبراهيم وهو قال حسبي الله لكن حسبي الله

مالي إلا هو لا حسبي الله ونِعْمَ والله انه نِعْمَ ربي

 أنا أعرف إني أتوكل عليه قال حسبي الله ونعم الوكيل

( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيم )

 لأجل هذا أول م ألقي إبراهيم النار برد وخرج منها  ،

من الذي تكلم معه ؟

آزر والد إبراهيم أول ما رأى إبراهيم خرج من بين

 هذا اللهيب النار التي كانت تلتقط الطيور

 من السماء وخرج منها إبراهيم وليس به شيء

 قال نعم الرب ربك يا إبراهيم إذ أنجاك إيه والله ونعم 

، بعض الناس يقول حسبي الله ونعم الوكيل

لماذا تقولها كذا تستطيع تقول أنا والله لا أعرف

 الملك عبدالله لكن والله لا أعرف إلا هو غير

 حينما تقول أنا لا أعرف إلا الملك عبدالله

حسناً لماذا نقول ما عنده إلا الله ،

والله سبحانه وتعالى هذا قدره في قلوبنا !

لأجل هذا هي القضية قضية ثقتنا في من

هو الله لأجل هذا الله سبحانه وتعالى دائماً

 يجعل القضية مثل قضية النمل يقتربون عندك

والأحزان تأتيك حتى يطلع الإيمان الذي في قلبك

أنت فقير لهم وإلا فقير لي أنت فقير لمن ؟

 هذا التوحيد ، لكن من هو الذي يقول الكلام هذا

 ويعمله القضية هنا ، وإلا اليوم أقراها في الجامعة

وأقول سبحان الله في سورة الكهف يعني أطفال

فتية ثلاثة عشر إلى عشرين أطفال يعني أعمارهم

 ثلاثة عشر سنة وطالعين أنظر أغنياء

هم أول ما طلعوا قالوا

( رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً )

الآن لا مسكن ولا بيت ولا يعلمون

أين يذهبون سيذبحونهم

( آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَة وَهَيِّئْ لَنَا)

والله لا نعلم هم سيصيدونا الآن أو بعد قليل

أو سيقطعونا أو سيصلبوننا لا نعلم لكن

والله توكلنا عليك يارب

(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا)

أنت الوحيد وحدك سبحانك تستطيع تهيأ لنا

(مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا )

 الآن هم أين هم ؟
في الكهف.

فسبحان الله أنت إذا أردت تحمي ناس ستضعهم

في مكان أخر مكان تضعهم فيه الكهف لماذا ؟

لأن ليس له باب ,هذه مصيبة أصلا أن الكهف

 خطر وأنظر الله عظيم إذا أراد أن ينجيك

لا يجعلك في ظروف حسنه يجعلك في ظروف

أسوء الظروف في العالم لأجل يثبت سبحانه

جل جلاله يخبرك أنت وثقت بمن وأنت لو ستحمي

أناس لابد تضعهم في مكان لابد فيه باب لماذا؟

أقول لك ؟

لأجل يتطمنون وبالذات إذا ناموا لا أحد يدخل عليهم

 وهم نائمون الله عظيم يقول سأضعهم في مكان

ليس به باب وسأتركهم ينامون والذي يستطيع

يأتيهم يأتي لا إله إلا الله

(فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِم )

  أنظر أين المشكلة عندنا أننا نقول يارب

 مثلا أعطنا هذه القضية أطلب مسألة من الله

 سبحانه وتعالى ثم أطلب أنا الطريقه التي تأتي

 فيها يا أخي أنت ليس لك شأن طريقه

هذي أنت طلبت أبقى الأمر ليس شغلك

  يا سلام القضية ليست عندك وهذي مشكلتنا

 يا إما لم نتوكل على الله ولم نقل سنتوكل على الله

فقط إننا لا نريده كذا يارب نريده كذا

تصبح كذا لأجل أنت لم تعد فقير أنت غني

ماذا فعلت أنت بنفسك , لأجل ذلك ما معنى التوكل

  التوكل: هو سكون القلب مع تحرك الجوارح

أنا أسعى وأقدم وأريد وظيفة وأعمل لكن لا أنذل

 لأحد قدمت الوظيفة لك قدمت معروضك عندك

 لكن والله لم أتعلق بك وأعلم  أنك مسكين

إذا ما أمرك ربي لن تنجزهم يعني ثلاثة عشر  

معروض سيتقدمون يقبل منها أثنان والله والله

 إن الأثنان هؤلاء والله لن يوقع لك عقد ولا ترقية

  في الأرض حتى يأذن الله فيها الملك الذي في السماء

 والله  فالشاهد جعلهم الله فقال

( فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ)

يعني مفترض توقضهم أكثر ولا تنامون إحذروا

 دعوا واحد عندكم مستيقظ لأجل ينتبه من

 الذي يأتي ويخبركم لا يقول الله نومكم جميعكم

يعني جعلكم في أسوأ الظروف الذي من

 عقول البشرية وكيف يعني نائمين على الأقل

ضعوا لكم وشخص عند الباب إذا أتى أحد ييقضكم

 لا الذي حافظهم هو رب العالمين لأجل هذا

قال الله عزوجل

( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى

وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ )

ليس قالوا فقاموا نحن والله أتينا فقط لا نعمل شيء

 لا هو لابد أن تعمل ثم تقوم الأن ما الذي حدث؟

 قال الله عزوجل  

 (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ )

الإفتقار لله عزوجل وأستغنوا عن الناس جميعهم

وصح توحيدهم لله عزوجل قال الله سبحانه وتعالى

                                 ( فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ )

يارب أنشر لنا من رحمتك  لنا من أمرنا مرفقا  

 (يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِه ويُهَيِّئْ

 لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا وَتَرَى الشَّمْسَ )

حينما نشرت الرحمه لو أن نشرت الرحمه في بيوتنا

من منا دعى في بيته يارب أنشر لي رحمتك

و أهلي وهيئ لنا من أمرنا مرفقا فحينما نشر

في الكهف لن أخذ كلام طويل وأعيد كلام معاد

حتى أجزاء وترى الشمس أنت لو تبقى تضيئ

 للناس في الكهف ستحضر لمبة سراج

أو لمبة أو كشاف لكن رب العالمين جعل

 الشمس تزاور عن كهفهم ذات وأصبحت القضية

  الشمس تعاملهم معامله غير الدنيا كلها لا إله إلا الله

الكهف هنا في الجبل له معيه خاصة

 فقال الله عزوجل

( تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ

 وَإِذَا غَرَبِ وَإِذَا غَرَبَت)

رعاية خاصة

 (تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ

 ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّه)

يتعلق قلبك برب العالمين فقط

( فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِدا)

 ضائع يبحث عن مرشدين من الفقراء هؤلاء

لا أحد قال لك لا تشاور ولا تستخير لكن قلبك أين

كل شخص يعرف نفسه يعني قلبك هو أول ماتأتيك

مصيبة أين تذهب أتاك خبر الآن في مشكله

 في حادث من أول واحد الواجب لله عزوجل نعم

 لكن هل هذا هو الواقع لا لأجل هذا الله سبحانه وتعالى

 حينما  أرسل فقط أريد أسأله والقصص كثيرة

 لكن أتوقع نحن مبالغين فيها في هذا الكلام

 لنقوله للناس نحن نعلقهم بالله عزوجل

 إذا أتتكم مشكله أو مصيبة حتى المرضى لأجل

 تقنعني وتقنع الناس معي هل المريض المقعد

أحسن مني حال وأنا صحيح معافى متعلق بالمخلوقين

 أو الناس حينما أشاهد المقعد أقول الله يكون بعونه

مسكين لكن هل هذا هو أفضل مني حالا

وأنا صحيح معافى ؟

أفضل منك في ماذا هذا سؤال تجاوبه من القرآن

 في قوته مع الله عزوجل وحبه لله عزوجل

وأغنى فقير حقيقي ؟

هنا تختلف القضية ليست بقضية أجساد أعيقت

وأجساد تتحرك القضية قضية قلبك هذا أينه

 قد تكون مقعد لأجل ذلك الله سبحانه وتعالى

 لا ينظر إلى أجسادكم ولا صوركم لكن عند الله

 قلبك ضعيف إيمان ولكن ينظر إلى قلوبكم

إذا أتتك مصيبة تتعلق بمن ينظر الله عزوجل

وأنت تدعى قلبك أين أدعي الله وأنا قلبي متعلق

لم يأتي في الأثر إسرائيلي

يقول حدث عن بني إسرائيل ولاحرج

رأى موسى عليه السلام رجل يدعو الله يدعو الله

 يدعو الله يارب لو أن هذا يدعوني لأعطيته يارب

وأنت رب العالمين أعظم ليس به أكرم منك يارب

 هذا الرجل يدعوك وقت طويل ولم تعطه

 قال الله عزوجل أوحى إلى موسى يا موسى

إنك لاتعلم إنه يدعوني وقلبه مع غيري يدعيني

ويقول يارب وقلبه فقط  فإن هذا القضية لأجل ذلك

( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا

آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)

يقول والله لأتركك مثل ماجاءت النمله

 وجعلت النمل يقتربون من عندها إلى أن

 تنافضت في أناس لا هذه لأجل ذلك مع الأسف

بصراحة جميعنا فاشلون لجميع الشهوات؟

لأجل ذلك الله عزوجل ليس جميعنا في جمله

 أحسنت لأن الله يقول أكثر الناس ماذا تقول

 في الشهوات بين  أيدينا والباب مغلق ولا أحد

 يطلع علينا غير الله عزوجل هذا يحتاج إلى قلب

 لأجل ذلك ياحبيبي القضيه ترجع إلى أحفظ الله

يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك

لأجل هذا حبيبي الغالي الآن من الذي خائف

 أصحاب الكهف أو الذين الذين يلحقوهم ؟

الذين يلحقونهم صح أنظر كيف الله يقلب

 الأمور كلها قال

(دلَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ )

من الذي خائف الأن أنظر أنت لاتتصور بعقلك

 الصغير النتائج وقدرة الله أي نعم هذا العقل الصغير

 الفقير للناس أما الفقير لله عزوجل أعلم أنك ليس

 بيدك شيء الأمر كله لله عزوجل ليس لديك

 لأجل الناس الآن أصحاب الكهف خائفين

لكن تعلقوا بمن بواحد تعلقوا بالله عزوجل

فنومهم خطير الوضع هذا نائمين يعني سهل تقبض

 عليهم وضعهم في كهف ليس به باب سهل تقبض

 عليهم ودع الذي يقترب منهم

( لَوِ اطَّلَعتَ عَلَيهِم لَوَلَّيتَ مِنهُم فِرارًا

 وَلَمُلِئتَ مِنهُم رُعبًا)

 فالله قادر يجعلك أنت خائف خائف منه يخافون

منك لكن أنت أين تعلقت فيه إذا تعلقت ببشر

مثل شكواك لن تنتهي وهم قضيتك والله لن تجدها

لأجل ذلك خائفين ثم بعد هذا الخوف أنظر الله

كيف بيقلب القضية خاف منهم الذين خائفين منهم

وثم الأمر الثاني ماتوا الذين كانوا يهددونهم بالقتل

سبحان الله لاحظت قال الله عزوجل

( لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً)

 هم خائفين يقولون

(وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا.

إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ )

 أشنع قتله هنا  بعدها أنظر جمال في القرآن

 أنظر الكلام  الذي  بعدها قال

( أَوْ يُعِيدُوكُم)

ثم يعلقون قلبكم  لكن هل علقوا لو تعلقت قلوبنا

فقراءكم  بالفقراء

( وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا. )

 نموت ونرجم لكن تعلق قلوبنا بأحد نرجع

( هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً )

يعني تعلق قلوبهم بأحد آخر هذا يسجد عند قبر

 وهذا يسجد عند واحد وهذا يسجد عند سيد

وأولياء أنا أروح للعظيم سبحانه وتعالى

أعطني أحد أعظم من الله وأستطيع من الله أذهب له

لأجل هذا حبيبي الغالي موسى عليه السلام

 كان فقير بكل ما تعنيه كلمة الفقر حينما خرج

 موسى عليه السلام من مدين أريدك تشخص لي

حالته والجميع أنا أريدك تشخص لي حالته

 واحد خرج من الذين مهدده فرعون يعني

 ما مهدده قاسي قليل سبعين في المئه

واحد يقطع الأطفال ويقول أنا ربكم

 أكبر من هذه الجبروت أبدا فخرج منها موسى

 خائفا يترقب, أريدك ترى والله والقرآن

والله يعلمك وكأنك ترى بالصورة كل المشاهدين

الآن بالرسائل هل حالك أسوأ من حال موسى

 عليه السلام , أنظر الله يقول فخرج منها خائفا

 أنا ممكن أكون خائف لكن يترقب يعني متأكد

 جاء خبر أن الملاء يأتمرون بك و أنهم ينوون لك

  حركوا المباحث والإستخبارات وحركوا الجيش

وحركوا الحرس وحركوا الجند وحركوا العسكر

 جميعهم الآن قبل لا تخرج من مصر ت يقطعونك

أمام الناس عاد فرعون والله أن يلعبون بك

 فخرج منها فخرج منها فَـ قيل الآن للأمن

 ( خَائِفًا يَتَرَقَّبُ )

ماذا قال ؟ قال : رَبِّ ، يعرفون أين يذهبون

 قال :

( قَالَ رَبِّ نَجِّنِي )

ماذهب يبحث أقرب بيت لِـ بني إسرائيل ،

لأن هذا سبب مشفوع لكن قال :

رَبِّ ،  أول ما يذكرون

 لأجل ذلك نتعلم من الدروس التي هنا 
( رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )

 نمل هؤلاء أنت قادر سبحانك إذا كنت أنا

أقدر بالنمل أصب عليهم ماء ويطيرون ،

 الله أقدر مني جلّ جلاله وله المثل الأعلى علينا
فقال

 ( رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )

 ثم بعدها ؟

هذا الآن كلام قبل أن يخرج

 ( وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ )

 أنظر الآية التي بعدها وأنت ترا بالصوت والصورة ،
( وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي )

 ما هذه القضية؟ رَبِّ رَبِّ ! ونحن أين نذهب ؟

فلان فلان ! لا رَبِّ ليس لديه قلب يعرف مساكين

عبد مملوك لا يقدر على شيء حتى الذي يريد ينفعني

 لا يقدر ينفعني إلا بالله عزّ وجل ، قال :

 ( قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ )
يقول أنا لا أدري أين أذهب

 ( عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ )

يعني الآن فقير للأمن وفقير للطريق لا يعلم

يمكن يكون في ناس يرمونه الآن لا يعلم أين يذهب
( وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ )

أنظر الآن حينما شخص في الطيارة نذهب من الرياض

 لجدة تجد شخص ينتظر الوجبة وينتظر الماء وينتظر ،

 هذا ذهب على أرجله من مصر إلى فلسطين ثم جاء

 عند مدين رأى ناس وجد عنده أُمة ناس يسّقون

(وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ

قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِير )
# قصة :
(وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ)
هذا شاب جاءه حادث له سبع سنوات في نصف رمضان

هذا سيكمل سبع سنوات ، جاءه حادث عنيف

سبحان ربي جلّ جلاله ، يعني ممكن يعطيك صدر

كامل بداية حياتك ثم إذا أراد يكسره كسره ،

 أراد الله جل وعلى أن يكسر صدره ليس ضلع يكسر

 الصدر كامل أنكسر كسرتين ، ثم لم يقم بعدها

لإن الله جل وعلى أمر تلك الأقدام لا تقوم لم تقم

 لها سبع سنوات ما أطاعته ، يده سبع سنوات لم تنظف جسده

 سبع سنوات ، لا يتحرك به إلا رأسه الآن ،

فيه عزّة نفس لم أراها في الأصحاء كل مرة أدخل

عليه خالد تريد شيء حبيبي تريد شيء مشتهي شيء ؟

لا جزاك الله خير سلامتك ، وأنا أعلم إن ظروفه المادية

 سيئة جداً وظروفه الإجتماعية سيئة ، أمه متوفيه

 عليها رحمة الله قبل الحادث بشهرين وأهله في القصيم

وهو هنا وحالته سيئة للغاية
وجاء يوم في مثل هذه الأيام في العام الماضي

 من رمضان ، ودخلت عليه بغرفة قلت :

 خالد حبيبي مشتهي شيء ؟ قال :سلامتك ،

قلت : والله لن أخرج إلى أن تطلب مني شيء  
قال بما أنك معزّم وحلفت رفع رأسه وقام ينظر

 في السقف ، يفكر الآن له سبع سنوات لم يطلب من أحد ،
قال بما أنك معزّم يا أبو مجاهد ، أنا لي سبع سنوات

 كل مامر رمضان أتذكر شيء وأتمناه ولكن لا أريد

 أكلف على أحد ،أشعر وأتذكر بطعم الشوربة

 التي تصنعها أمي الله يرحمها ، والله إني أشعر بطعمها بفمي،

 إذا كنت ستعمل لي شيء أحضر لي غداً شوربة منزل ،

 لي سبع سنوات وأنا أأكل أكل فقط لأجل لا أموت

 ليس به طعم أحضر لي فقط من طبخ المنزل
قبِلت هذا الطلب منه مبدئياً ذهبت أحضرت له الشوربة

من الغد  وأحضرت الحافظة فرح إن خالد بدأ يطلب

 وضعت الحافظة عنده وذهبت للعناية رأيت المرضى

ورجعت فرح إن خالد بدأ يطلب ، ليس لديه إلا عامل

 إسمه يوسف سوداني أحسن  المحسنين جزاهم خير له

 وجاءوا به ، فـ أول أتيت دخلت الغرفة الطاولة

موجودة وخالد موجود فتحت الحافظة و أجد الشوربة

لم يذقها أحد ! قلت : خالد لملذا لم تشرب ؟
قام يبكي المسألة ليست تستاهل  شوربة قال إسأل يوسف

 -يوسف السوداني الذي معه- يوسف لماذا لم يشرب ؟

السوداني رقيق قلبه لم أرى مثله في حياتي قام يهتز ،

 المسألة شوربة ، خالد لماذا لم تشرب ألم تعجبك ؟

 قال والله لم أذقها قلت حسناً لماذا؟ قال إسأل يوسف ،
قلت خالد أنت رأيت بها شيء لم يعجبك ، قال والله العظيم

 يا أبو مجاهد أتركني الله يحفظك ، قلت والله لن أذهب

إلى أن تخبرني ، قال يا أبو مجاهد والله العظيم إني

مشتهيها وإسأل يوسف وأنت في الطريق أقول تأخر

أبو مجاهد ، يقول حينما أحضرتها عندي كأنك أحضرت

 لي الجنة يقول تخيل أمنية من سبع سنوات وتحققت الآن ،

 يقول حينما رفع قالي حاره قلت أعطني إياها ،

 قال حارة ، قلت أعطني ، يقول حينما وضع الفوطة 

على رقبتي جاء قرّب الملعقة وفتحت فمي ، يقول :

والله إني مشتهيها بطريقة لا تتصورها لكن تذكرت شيء ،
ماذا تذكرت ؟ قال : تذكرت إني لست مثلكم أشرب اللذي أريد

 وفقط ، تذكرت إني سأدفع ثمن هذه الشوربة بعد ساعة أو نص ساعة سيأتون ثلاثة يدخلون علي الغرفة جميعهم يلبسون الأقنعة

سيفصخون ملابسي أجلّك الله وحفائظي أعزّك الله

يطلعون الذي طلع من الشوربة وكلها لأجل هذه الشوربة

 قلت لا أريدها ، اللهم متّعنا بِـ أسماعنا وقواتنا وأبصارنا

أبداً ما أحييتنا وإجعلها في طاعتك .
هناك دعوه يفيد الناس أعطوه قضايانا وقضاياكم

ودعوني أترك أريد حلا وأرتاح ؟
الآن لو مرضت أنا وأتوا بجميع الرقاة أحسن الرقاة

في العالم , هل رقيتهم علي يقبلها الله عزوجل

أعظم من رقية نفسي ؟ لأن الله عزوجل قال في القرآن

 ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ )

من المضطر أنا أم هم ؟! إذاً أنا مضطر

 لم آتي بغيري يقرأ علي ؟ قد يقول قائل هذا حرام !

لا ليس حرام لكن أقسم بالله لو أجتمع عليك رقاة العالم

 كلهم لن تنفعك الرقية مثل شخص يقول يارب أنت قلت

 ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ )

وأنا يارب سأرقي نفسي وأنا المضطر وأريدها منك

 وأنت حسبي ونعم الوكيل , أقسم بالله أن الله لن يخيبه

هذه القصة ذكرها الشيخ محمد حسان حفظه الله في منطقته هو

 إمراءة غاب عنها زوجها وهي فقيرة جدا لكنها

غنية والله وعندها أبيها الشيخ الكبير.

 فتقول في إحدى الليالي أرتفعت حرارة الطفلة

  الطفلة صغيرة عمرها سنتين أرتفعت حرارتها

 في وقت متأخر من اللي. ولا يوجد لدي مال للطعام

 ونحن لم نتعشى ولا يوجد لدي مال للتاكسي ليذهب

 بي إلى المشفى ولو ذهبت بها من سيحاسب للعلاج !

 لا يوجد لدي شيء تقول  فتذكرت قول الله عز وجل

(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ )

 ( أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا)

تذكرت الآيات جميعها وقلت نعم والله

 ( أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ )

 لا إله مع الله فقلت أفعل السبب وأتوكل على الله

 السبب : لا يوجد لدي مخفض للحرارة فأخذت ماء بارد

 ووضعت فيه قطعة قماش ووضعتها على الفتاة

 .وتوضأت وقلت الله أكبر نعم والله أنه أكبر من المستشفيات

و المستوصفات , الله أكبر .

لْحَمْدُ للّهِ  )

ليس ربي لوحدي بل

( رَبِّ الْعَالَمِينَ )

  ( مَلِكِ يَوْمَ الدِّينِ)

 الله سبحانه وتعالى يقول ولعبدي ما سأل هذا بيني

وبين عبدي فسجدت وتقول :

أقول  يا من يجيب المضطر أنا مضطرة لا عشاء جائعون

 وأبنتي مريضة وجلست تدعو الله عزوجل

 فسلمت من الركعتين  فحينما لمست قطعة القماش

حارة لشدة حرارة البنت ووضعتها مرة أخرى في الماء

ووضعتها  عليها و الله أكبر تقول صليت كم ركعة

 فإذا بالباب يدق الوالد لبس جلابية وهو عجوز قال من ؟

 قال الطارق : دكتور ! لا أحد أتصل على الدكتور !

ففتح الباب ومعه شنطة وسماعات قال أين الفتاة ؟

 قالت : أنا ووالدي على وجوههنا علامات إستفهام

 وفي حال لا يعلمه إلا الله عزوجل نسيت مرض الطفلة

من هو هذا ؟

 إنسي أم جني ! فدخل وكشف عليها وكتب الوصفة الطبية

وأعطاني إياها وقال أعطوني المال حسابها كذا !

 فقالت : ما معي المال ! فبدأ يرعد ويزبد قالت :

 لا توجد سبة إلا وقالها  يقول : تتصلون علي في آخر

 الليل وفي هذه الساعة وفي الأخير تقولون ما معكم فلوس !

قالوا له : لم نتصل عليك ! قال أنت أتصلتم علي

أنتم رقمكم كذا قالوا له : أصلا لا نملك هاتف !
إلا وفي أثناء الجدال والصراخ الجيران يخرجون

 .. قالوا له يا دكتور أين أنت ؟ الشقة هذه وليست تلك !

 فذهب وعالج البنت ورجع  فقال :

 والله ما آتاني الله إليكم خطأ وأستفسر منها قصتها

 من الألف إلى الياء  فنزل وأتى لهم بأكل وثم الوصفة

وجاء وقال : هذا المبلغ للشهر هذا وكل شهر سأعطيكم إياه

  ووالله ما أتى بي الله إليكم خطأ  فلو كان لديها بعض

المال لذهبت لكن من كان سيعشيهم !
وختاما : لا يسعنا إلا أن نشكره وندعوا له بالتوفيق والسداد

وسدد قلوب من يستمع ومن يقول فوالله لن نخرج بشيء

لكن أسأل الله عزوجل أن يتولى كل كلامنا

وكل أفعالنا ونياتنا , ويجعلها خالصة لوجهه سبحانه

ويجعل هذا المجلس لمن شاهده واستمع إليه ومن تكلم به

شاهدا له يوم يلقاه أسأل الله أن يكون ناصعاً في صفحاتنا يوم نلقاه

للاستماع للمحاضرة صوتيّاً :

http://www.abdelmohsen.com/play-738.html

إن كان من خطأ فمنّا والشيطان , وما كان من صواب فمن الله وحده.



  برنامج أريد حلاً بصيغة wrd   برنامج أريد حلاً بصيغة pdf


  • الاحد PM 10:50
    2015-05-10
  • 3104
Powered by: GateGold