|
 |
عرض الماضرة :هَذَاْ خَلَقُ اللهِ |
 |
|
|
|
|
|
| |
اسم الماضرة : هَذَاْ خَلَقُ اللهِ  |
| اضيف بواسطة : | admin |
رتبته ( | الادارة ) |
|
لك تزودان أغنامهما قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي( ) .... إحنا محتاجين نسقي ومضطرين والأنعام اَنظْر إليها يموت تبحث فِيْ الثرى لَكِن مَا نسقي مع الرجال نروح نزاحمهم ... حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ( ) .... يعني لا تفهم غلط يا موسى إحنا مَا خرجنا إلاّ بعذر.... وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ( )..... سُبحَانَ الله سقى لهم موسى ثُمَّ تولى إلا الظل ..... تعال أَنَّ تقول أَنَّ الحياء لا يأتي إلاّ بخير فأي حياء جاء الله سُبحَانَه و تعالى له بها بتلك المرأة وأختها يَقُوْل جَلَّ وعَلَاَ .... وانظر إِلَى عظمة العَظيَم حين لا يصف و لا يمدح إلاّ عظيم )فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا( ).... مَا وصف وَاللهِ لجمال عيونها ولاّ وصف الله سُبحَانَه و تعالى قامتها ولاّ جسمها ولاّ ملابسها لا وصف أعظم شيء ممكن أَنَّ تمتلكه المرأة وصف مَا هو أعظم من هَذَاْ العَظيَم لا يمدح إلاّ عظيم قَالَ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ( )... مَا قَالَ تَمَشَي بِحَيَاء قَالَ تَمَشَي عَلَى اِسَتَحَيَاء ..... قَالَ العُلَمَاَء وكَأَنَ الحَيَاءَ مَطَيَةُ لَهَا وَهَي تَمَشَىَ فَيَهَا تَمَشَيَ عَلَى اِسَتَحَياَء شُوَف إِشَ قَالَت ..... مَا قَالَت وَاللهِ مَا شَاَء الله عَلَيَكَ إِشَ هَاَلَقَوَة تَشَيَل صَخَرَة مَا شَاَلَهَا أَرَبَعَيَن وَاَحَد وَمَاَ شَاَءَ الله ..... يَعَنَي شُوَفَ هُذَولَي قَاَعَدَيَن كُلَهُم مَا عِنَدَهَم حَيَاَء وَقَلَيَلَيَن الَأَدَبَ يَعَنَيَ مَا حَدَ مِنَّهَم سَاَعَدَنَا وَمَاَ شَاَءَ الله .... تِجَي إِنَتَ بِهَاَلَقَوة تَشَيَل وَتَخَدمَنَا بِالله مَا تَعَرَفَنَا عَلَى الِإسَم الَكَرَيَم لَوَ سَمَحَتَ .... الله يَعَاَفَيَك وَاللهِ بَصَرَاَحَة يَعَنَي مَا شَفَنَا وَاَحَد مِثَلَك وَإِحَنَا صَرَاَحَة بِاَلمَناَسَبَة نَبَغَي نَتَعَرَفَ .... يَعَنَي نَأَخَذ رَقَمَكَ أَوَ كَدَا...... لَا هَؤُلَاءِ نِسَاَء حَيَيَات أُخَيَتْي هَذِهِ إمرأة ذَكَرَها الله جَلَّ وعَلَاَ فِيْ القَرآن .... فَقَدَرَها أَعَز وَأَشَرَفَ.... مَاقَالَتلو أَنَا نَحَنَ عَاَزَمَيِنَك قَالَت إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ( ) ..... مَا هَو أَنَا إِلي عَاَزَمِتَك ..... مَا تَرَكَتَ لِمَوسَى ولَا سُؤاَل يِقَدر يَسَأَلَه أَو يَفَتَح بَاَبَ نِقَاَشَ ولَاكِلمَةَ أَو يَرَد عَلَيَهَا بَل قَالَت إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ( ) عَشَان مَايَقُوْل لهَا لَيْش .... قََالَت : لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ( ) ..... أَي أَجَر قَالَت مَا سَقَيْتَ لَنَا( )..... إِنَتَهَتَ الرِسَاَلَة لَا فَيَهَا مُقَدِمَاتَ وَمَا قَصَرَت وأَنَتَ وَاللهِ ماَشَاَء الله وتَبَارَك الله ومِثَلَكَ نَاَدَر فِيْ الوُجُود .... لَالَالَا.... بَل المَسَأَلة أَبَسَط مِن ذَلَك .... كَاَنَت تَمَشَي وَرَاَء مُوَسى فَتَقَزَف لَه بَلَحَجَر عَلَى اليَمَيَن فَيَذَهَب إِلى اليَمَيَن وَتَقَزَف لَه بَلَحَجَر عَلَى اليَسَاَر فَيَذَهَب إِِلَى اليَساَر...... طَيْب أِشَ كَاَنَ الخَيَرَ يَلَي جَاَء بِه الله جَلَّ وعَلَاَ بهَذِهِ المَرَأَة ....... نَحَن وَعَدَنا أَنَّ الحَيَاَء لَا يَأَتي إِلَا بَلَخَيَر ومَا ذَكَرَتَنَا أَيَ خَيَر ......... تعالي أُخَيَة ... الله جَلَّ وعَلَاَ لأجَلَّ هَذِهِ الحَييََّةَ مَاخَتَار لَهَا أَي زُوَج ولَاَ اِخَتَار لَهَا رَجَلَّ يَسَوا مَاَئَة رِجَلَّ ...... أََوَ يِسوا مَلَيَون لَا وَاللهِ ...... بَل قَد اخَتَار الله جَلَّ وعَلَاَ مِن بَيَن المَلَاَييَن الَّذِينَ يعيشون أَخَتَار رَجَلَّ مَا رَضَي أَقَلَ مِن هَذَاْ الزَوَج...... يَسَوى عِنَّدَ الله السموات السبع والأرض.... إِنَّهُ أَغَلَى حَتَى مِن السَمَوَاَت والأَرَضِ رجَلَّ اَخَتَاَرَه الله جَلَّ عَلَاَ لنفسه ...... وقَالَ وَأَنَااخْتَرْتُكَ( ).... سُبحَانَ الله فقَالَ الله عز وجَلَّ عَن زَوَجَهَا الَّذِي اختاره لَهَا..... وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي( ) أَيَ تَكَرَيم لهَذَاْ الرَجَلَّ ثُمَّ يَزَوَجَهَا هَذَاْ الرجَلَّ... وَتَلَكَ الَّتِي جَاَءَت تَشَكَو الصَرَعَ ... إِمَرَأَة حَسَاَسَة وَأَنَثَى وَعَنَّدَهَاَ إِحَسَاَس كُلَ يُوم تَخَرَج مِن بَيَتَيَهَا فِيْ حَاَجَة ..... ثُمَّ إِذَا بالدنيا تَدَوَر فِيْ رَأَسِهَا تَدَفَق وَتخَر مِن عَلَى طُوَلِهَا عَلَى وَجَهِهِا ثُمَّ تَتَرَبَط فِيْ الأَرَضَ وتَتَلَوَحَ حَتَى تَتَعَفَر جَنَبَيَهَا وَخَدَيَهَا وَتَسَقَطَ عَلَى الَأَرَضَ ثُمَّ تَقَوَم فَجَأَةَ وَتَرَىَ الَأَطفَالَ يَضَحَكَوَنَ عَلَيَهَا ويَقُوْلون هَذِهِ المَجْنَونَة..... هَذِهِ المَجْنوَنة .... مَاَتَحَمَلَت ذَهَبَت إِلَى النَّبِي تجّر خُطَاَها قَالَت يَاَرَسَوَل الله ..... أَنَا أُنَثَى وَحَسَاسَة وِإِنَسَاَنَة كلَمَّا مَرَرَت مِنَ شَاَرَع أَوَ مِنَ طَرَيق إِذَا بِالَأَطفَاَل يُشِيَرُون إِلي هَذِهِ المَجنُونَة .... يَا رَسُول الله اَدَعُو الله أَنَّ يَشَفَيَنَي ..... نَظَر إِليِها النَّبِي إِلَى حَاَلَهَا المُنكَسِر رَأَى ذُلَهَا وإِنَكِسَاَرَهَا ..... فقَالَ إِنَّ شِئَتَي الآَن هَذِهِ السَاَعَة مَايَكَوَن عِنَّدَك أَي تَاَرَيَخ مَرَضَيَ وَلَا أَحَد بِيَضَحَك عَلَيَكَ .... لَكِني مَا أَضَمَن لَكَ الْجَنَّةَ ..... تَرَى تُسئلين عَن كُلَ حَبَة خَرَدَل وَإَن كَاَنَت مِثقَالَ حَبَة أَتَيَنَا بِها وَكَفَى بِنَا حَاَسَبَين ..... تُسَأَلِيِن يَوَمَ القَيَاَمَة عَن كُلَ حَرَف تَحَرَك بِه هَذَاْ الِلَسَاَنَ.... مَا يَلَفَظ مِن قُوَل إِلا لَديه رَقَيَبَ عَتيَدَ تُسَأَلَيَن عَن كُلَ حَرَكَة تَحَرَكَتَ هَذِهِ اليَدَ ..... لَكِنَ مَا تَمَرَضين أَبَداً لَو تَعَيَشَيَنَ سَتَيَنَ سَنَة لََكََِن إِنَّ شِئَتَي تَصَبَريَن عَلَى هَذَاْ المَرَض وَلَكِ الْجَنَّةَ .... الَآَن يَبَنَى لَكِ قَصَر فِيْ الْجَنَّةَ بِأَسمَكِ الَآَن فَكَرَتَ فِيْ الَأَمرَ 17 سَنَة ..... يَا أُخَوَاَتَي يَعَنَي المَسَأَلَة هَذِهِ أَنَّ الفتاة يَعَنَي مَا دَاَم فَيَهَا صَرَع يَعَنَي جَاَيَز مَا تَتَزَوَج ..... مَا دَاَم فَيَهَا صَرَعَ يَضَحَكَ مِنَهَا النَّاس فإِذَا بِهَا تُفَكَر تَحَسَب الَأَمَوَر قَالَت يَا رَسُوَل الله أَنَا أَبَغَىِ الْجَنَّةَ ..... وَاللهِ لُو أَعَيَش مَلَيَون سَنَة أَو مِئة سَنَة كُلَ يُوم أَطَيَح أَرَبع مَرَات خمَسَ مَرَات أُعفر ولَا أَتَزَوَج ولَا يَصَير عَلَّيَ شَي مَعَلَيَش يَاَرَسَوَل الله أَصَبَر عَلَى هَذَاْ المَرَضَ.... ولَكِن بِشَرَط أَشَ الشَرَطَ يَا أَخَوَاَتَ يَعَنَي أَشَ تَتَوَقَعَوَنَ أَنَّ الفَتَاَة فِيْ هَذَاْ المكَاَنَ تَشَتَرَطَ عَلَى النَّبِي أَيَ شَرَط ...... مَاقَالَتَلَوَا وَاللهِ بِشَرَط أَنَوا تَشَوَف أَحَد مِنَ الصَحَاَبَة يَحَتَسبَنَي وَيَتَزَوَجَنَي وَيَتَحَمَلَنَي عَلَى هَذَاْ المَرَض .... ولَا قَالَت وَاللهِ شُوف أَحَد مِن الصَحَابة يِرَضَى فِيَنَي ..... أو إِِذَا فَتَح عَلَيَك الفُتَوُح تَشَتَرَيَلي قَصَر وَأَنَا اَصَبَر ..... لَا وَاللهِ لِأن النُفُوس العَظِيَمَة أَعَظَم مِن هَذِهِ الطَلَبَات ....... قَالَت اَصَبَر يَا رَسُول الله ....... وَاللهِ لُو أَعَيَش 300 سَنَة .... لَكِن أّنَّي أَتَكَشَف فَاَدَعَوَا الله أَلَا أَتَكَشَفَ .... أَنَا أَرَضَى بِالْجَنَّةَ بِشَرَط أّنَّي مَا أَتَكَشَفَ ..... مَع إِنَّ المَسَأَلة لَن تُحَاَسَب عَلَيَها هَي وَمَرَضَهَا مَعَذَوَر فَلَيَسَتَ بِوَعَيَهَا .... لََكِن تَتَحَمَل مَرَضَ لَكِن مَا تتحمل قَلَّةَ حَيَاء ولَا تَتَحَمَل أَنَّ يَنَكَشِفَ وَجَهَهَا أَو تَنَكَشَفَ أَقَدَاَمَهَا عِنَّدَ الرِجَاَل .... مَا تَتَحَمَل فإِذَا بها يَقُوْل عَبِد الله بِن عَبَاَس فِيْ البُخَارِي ...... وَاللهِ وسَمَعَوا لهَذِهِ المَقُوُلة قَالَ لِعَطَاء..... ألَا أُرَيك اِمرأة تَمَشَي عَلَى الَأَرَض وهَي مِن أَهَل الحِنة ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذِهِ المَرَأَةَ وَاللهِ تَدَخَل يَوَم يَدَخَل النَّاس الْجَنَّةَ .... يَوَمَ يَشَرَبَ النَّاس الصَدَيَد وتَقَطَعَ لَهَم ثِيَابَ مِن نَاَر ويَقَمَعَوَن مِن مَقَاَمَع مِن حَدَيَد ..... هَذِهِ المَرأَة نَفَسَهَا سَوَفَ تَدَخَلَ الْجَنَّةَ وسَتَغاَر مِنَّهَا حُوَر الْجَنَّةَ كُلَهَن نَعَم هَذِهِ المَرَأَة ..... مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجَلَّةَ عَجَلَّنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ( )....... أَهَمَ شَيء أَشَ تَلَبَس وَيَن تُرَوَح وَيَن تَجَي أَهَم شَيَىء يَغَضَب الله مَا يَغَضَب الله هَذَاْ شَِيء ثَاَنَوَي..... ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ ( )..... كُلّنا نُرَيَدَ الَآَخَرَة بِأَلَسَننَا ولَكِن..... نُكَمِل الَآية وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا( ) ...... أُخَيَتْي الغَاَلَيَة لَعَلَنَا أَطَلَنَا فِيْ هَذَاْ المَوَضُوُع وأَطلَنَا ...... ولَكِن وَاللهِ كُلَ المسألة أَنَّ نزيل مِنَ حَياَتَنَا الَلَون الرَمَاَدَي ونَكَوَن كَمَا عَاَشَوَا وكَمَا عَاَشَت الَكَثَيَراَت بِفَضَل الله جَلَّ وعَلَاَ... ومَا عَقَمَت أَرَحَام النِّساَء أَنَّ تَلَد لنَا حَيَيّات مُخَلِصَات صَاَدِقَاَت ...... عَدَنَا أََنَّ نَرَاجَع هَذِهِ الحَسَاَبَات فِيْ هَذِهِ الَلَيَلةَ ..... صَحَيحَ فِيْ مُطَرِبَة كُوَيَتَيةَ أِسَمَهَا شَمَايَل أَسَأَلَ الله أَنَّ يَرَفَع قَدَرَنا وقَدَرَهَا..... كَاَنَ لِي مُحَاَضَرة فِيْ الرِيَاَض ومَعَي قُصَاَصَة الوَرَقَة...... اَنظْر إِلَى بَعَض النُفُوس حَيَنَمَا تَعَطَي نَفَسَهَا فُرَصَة وَتفَكَر....... أَسَأَلَ الله أَنَّ يَثَبَتَ أَنَا وإِيَاَهَا أَرَسَلَت بِقُصَاَصَة وَرَق قَالَت..... وَاللهِ بِنَص الوَرَق مِعَي الَآن الَوُرَقَة ..... قَالَت أّنَّي وَاللهِ مَا كِنَت إلِا صَمَّاء عَمَيَاءَ بَكَمَاء يَتَلَاعَبَ النَّاس بِجَسَدَي ويَتَلَذَذَن بِه...... وأَنَا الخَسَرَاَنة فِيْ الأَخَيَر ....... فَوالله أّنَّي أَعَاَهَد الله جَلَّ وعَلَاَ قَبَل أَنَّ أعَاَهدَكَ عَلَى أَنَّ لَا أَعَوَد عَلَى مَا كُنَتَ عَلَيه .... بِاخَتَصَار الرِسَالة إِنَّ شاء الله مَوَعدَي مَعَ مَا أُرَيد مِن سَعَاَدَة الْجَنَّةَ ...... الَلَهمّ اِستَجَب لِي وَاغَفَرَ لِي وَاَرَحَمَنَي وثبّتني عَلَى إِيَمَانِ وأَبَعَدَنَي وَأَبَعَد عَنَي أَنَصَار الَشَيَطَاَن الَلَهَمّ آمين..... الآن فِيْ آَخَر عَدَد لمجَلَّة النُخَبَة الآن فِيْ السُعُوَدَية رَاَحَت إِلَى الَكَوَيت قَبَل هَذَاْ الشَهَر ...... كَاَنَت تَدَرَس العَقَيَدَة عِنَّدَنَا فِيْ الرِيَاَض ...... فَأَسَأَلَ الله سُبحَانَه وتَعَالى أَنَّ يَثَبَتَها أَنَا وَأَيَهَا ....... وتَقَوَل بِاَلَخَطَ الَكَبَير فِيْ الجَرَيَدَة أَنَّ رَمَيَت جَمَيَع فَسَاَتَين الحَفَلَاَتَ فوَاللهِ مَا أَصَنَع مَا يُغَضَب الله عَلَى جَسَدَي مَرَة آُخَرة.... وَبَدلّت كُلَ أَشَرِطَة الغِناَء ..... شُوَفَ القَراَرَ الشُجَاَعَ ..... بَدَلَّت كُلَ أَشَرَطة الغِنَاء بِأَشَرطَة َالقَرَآَن وَاللهِ مَا وجَدَت الرَاَحَةَ إِلاّ بَعَد مَا سَلَكَت هَذَاْ الطَريَقَ...... وعَلَمَت لِمَاذا يَنَتَحَر وَاَحَد وَعَشَرَيَن أَلَف حَاَلَة اِنَتَحَار فِيْ أَمَرَيَكَا العَاَمَ المَاَضَي..... فَلَيَش يَنَتَحِرُون صَحَيَح لَيْش مَا تَسَأَلَين نَفَسَكِ هَذَاْ السُؤَالَ مَا تَنَبَغَي أَنَّ تَسَأَل نَفَسَك دَعَوَنا فِيْ هَذَي المَقَاَطَع نَتَكَلَم عَنَّهَا نَقَطَة فِيْ دَقَيَقَتَيَنَ دَعَوَة إِلَى الله جَلَّ وعَلَاَ عنَّ النَّبِي يَقُوْل : ..... أَوَل مَا بَدَأَ الشَر فِيْ بَنَي إِسْرَائِيلَ أَنَّ كَاَنَ رَجَلَّ فِيَهم إِذَا وجَد أَخَاَه عَلَى مَعَصَية قَالَ له إتّقي هَذَاْ لَا يَحَلُّ لَك ثُمَّ إِذَا جَاء فِيْ الغَد وهَو عَلَى مَعَصَيَته لَم يَكَن ذَلَكَ لِيَمَنَع أَنَّ يَكُونَ أَكَيَلَهُ وَجَلِّيسَهُ وَشَرِيبه فَضَرَب الله قُلَوَب بَعَضَهَم بِبِعَضَ وقَالَ .... لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ليش ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ( ) ..... أِشَ العَدَوَاَن؟...... كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ( ) ....... فَأُخَيَاتِ الَآَنَ عِنَّدَكَمَ مِنَكَنّ مَنَ كَرَمَهَا الله جَلَّ وعَلَاَ بَأَنَ تَكَوَنَ يعَنَي لَهَا لِسَاَن نَاَطَقَ وَعَقَل وَدَيَن وخَلَقَ ..... فَأُخَيَاَتَ لَا بَد أَنَّ نَستَخَدَمَ هَذَاْ وأَنَ لَا نَتَعَرَض لِغَضَبَ الَلَه سُبحَانَه وتَعَاَلى ..... وَوَاللهِ مَا هُنَاك أَحَسَن ولَا أَكَرَم عِنَّدَ الله ولَا أَحَب إِلَى الله مِن وَظَيَفَة الَأَنبَيَاَءَ...... وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا( )...... وَأَخَيَات وَاللهِ قَد تَأَتَي المَرَأَة يَوَم القَيَاَمَة وَفَي صَحَاَئِفَهَا آَلَاَف مُؤَلّفَه..... ووَاللهِ كَمْ مِن المَرأة الَآَن وَكَم مِن الرِجَلَّ تَحَتَ الثَرَىَ وَكُلَ يَوَم يُكَتَب لَه صَلَوَاَت وَصَيَاَم وزَكَاَة لِأَنَّهَا أَوَصَت هَذَاْ..... وَأَوَصَت تِلَكَ وأَنَهَا نَصَحَت هَذَاْ عِنَ الغِيَبَة والنَمَيِمَة وَنَصَحَت الآُخَرَى..... أُخيَاتي الله جَلَّ و عَلَاَ مَا خَلَقَنا عَن عَبَس بِإخَتِصَار..... المَوَضُوع مَاخَلَقَنا عَن عَبَس فَسَوَف يَسَأَلَنَا ...... عَنَ هَذَي الَأَيَدَي وهَذَي الأرجَلَّ وهَذِهِ الَأَقَدَاَم وهَذَاْ الِلَسَاَن ..... وَاللهِ العَظيَم مِن النِسَاء مَن عَرَفَت كَيَفَ تُنَسّق أُمُوَرَهَا ودَبّر أَمَوَرَهَا حَتَى ضَرَبَت لَهَا قَصَرً فِيْ الفِرَدَوس الَأَعَلَى وَقَصَرً فِيْ الجَنَان وَزَوَج عَلَى صُوَرَة يُوَسِف عِلَيِه الَسَلَاَمَ ..... وَنَعَيَم لَا يَنَفَضَ ولَا يَنَقَطَع ولَا يَبَلى ..... فَأَُخَيَاتِ لَعَلّنا نَسَتَعَرض فِيْ الخِتَامَ هَذَاْ الِلَقَاَء بعض الصور الَّتِي أَتيَتَم بِهَا لَعَّلّ الله سُبحَانَه وتَعَاَلى أَنَّ يَنَفَع مَن قَالَ ومَن سَمَع..... لَعَلَي أُنبَه أًخَوَاَتي الطَبِيَبَات والمُمَرِضَاَت أَسَأَلَ الله أَنَّ يُوَفقَهَن لَمَّا يُحِبُه ويَرَضَاه وَخُصُوَصَاً فِيْ هَذَاْ الوَسَط.... واِسَمَحُوا لِي ولله وسَط قَذر جِداً أَسَأل الله تَعَالى أَنَّ يُخَرَجَكُن مِنَّه طَاَهِرَاَت مُطَهَرَاَت ..... وَأَسَأَلَ الله تَعَاَلى أَنَّ يَجَعَلَكُِن هَاَدَيَات مَهَدَيَات غَيَر ضَاَلَاتَ وَلَا مُضَلَاَتَ وَأَنَ يُبَعِدَ عَنَكُنَ وَسَاَوَس الَشَيَطَاَن .... أُخَيَاَتي الطَبَيَبَات واَلممُرِضَِاَتَ : لِلمَرِيَضَة هَذِهِ المَرِيَضَة لَهَا حُقَوُق عَلَيكِ أَنَّ الله جَلَّ وعَلَاَ .... جَعَلَكِ أَنَتِ مَن تَتَنَعَمَين فِيْ النِعَمَة وَالصِحَة وَهَي مَرِيَضَة تَشَكَي وَتَتَأَلَم .... فَاَعَلَمَي أُخَيَتْي أَنَّ هَذِهِ المَرَأَةَ ولله لَو لَم تَكَن مَرِيَضَة لكَاَنَ حَقً عَلَيكِ أَنَّ تُعَاَمِلَيَهَا بِاَحَسَاَن ..... وَوَلله لَو كَاَنَت مَن كَاَنَت عَدَوَة لَكِ وَهَي مَرِيَضَة بَيَن يَدَيَك فِيْ المُسَتَشَفَى لكَاَنَ الإِحَسَاَن لَهَا وَاَجَب... فَكَيَف إِذَا كَاَنَت إِمَرَأَةَ مُسَلِمَة أُخَتَ لَكِ... وَاللهِ مَهَمَا تَكَلَمَت يَأَتَيَنا مَرَضَى بَعَضَ الأَحَيَان يَسَبَون فَيَنَا كِدَه.... لَكِن لَمَّا نُفَكَر فِيْ حَالَتهَا إِنَتَ تَرَوِحَ عَلَى البَيَت تجَلَّس مَع أَهَلَك وَهَو جَالَسَ فِيْ المشفى لَا يَشَوُفُونَه إِلا فِيْ تَوَاَقيَت الزِيَاَرَة... أَنَتَ تَأَكَل إِلَلَي تَبَغَاه وهَوَ لَا يَأَكَل إِلَلَي يَبَغَاه أَنَتَ تَرَوِح لِلَعَزاَيَم وَهَو جَاَلَس فِيْ المَشَفَى .... أَنِتَ تَنَظِف نَفِسك بِنَفِسِك وهَذَاْ المَسَكَيِن يَنَظِفُونه أَرَبَع أَوَ خَمَس مَرَات ... يعَنَيَ لَابُدَ أَنَّ تُفَكِر أَنَّ هَذَي المَرِيَضَة وَاللهِ العَظيَم يَسَتَطَيع الله جَلَّ وعَلَاَ وَاللهِ سُبحَانَه وتَعَاَلى لَا يَنَسَى الَأَشَيَاء ولَا يَتَركَهَا... وَاللهِ قَد تَعَامَلِ هَذي المَرِيَضَة أو هَذَاْ الطَفَل الَّذِي بَيَن يَديَكِ مَعَامَلة سيئة ثُمَّ وَاللهِ أَنَّ يَهَيَئ الله جَلَّ وعَلَاَ لِأَبَنِكِ أَو أِبَنَي أَو أَحَد مَرَض أَشَد مِن مَرَض هَذَاْ المَرَيِض ... وَاللهِ سُبحَانَه وتَعَالى قَاَدَر أَنَّ يَجَعَل هَذَاْ الثَغَر لنَّا مِن الَإحَسَان أَنَّ نَدَخَل فِيهَ إِلَى الْجَنَّةَ ..... وَمَا يَعَرف الوَاَحَد شُو الَعَمَل الَّذِي يُدَخِلُه الْجَنَّةَ فَتَعَالى الله سُبحَانَه وتَعَالى أَنَّ يُيَسِرَ أَمَرهُ وَأَمَرَك, أَمَا بِاَلنِسَبَة لِسَتَر العَوَرَات أُخَيَتْي فَالنَنَظر إِلَى أَقوَاَم يَعَنَي مِن وَصَل فِيَهَم قَلَة الَحَيَاء إِلَى أََنَّ المَرَيضَ أو المَرِيَضَة يَكُونَ مَطَرُوح عنده فِيْ العملية مخدر فإِذَا به عوراته مكشوفة...... فَوَلله سَوَفَ يَسَأَل إِذَا كَاَنَ هَذَاْ المَرِيض المُخَدَر فَإنَّ الله تَعَاَلى لَا يَخَفَى عَلَيه شَيَء فِيْ الِأَرِض ولَا فِيْ السَمَاَء..... وحَيَاتَنَا كَلَهَا بَيَدَه ووَلله لَا يُعَجِزُه أَنَّ يَجَعَلَكِ أَنَتِ وَأََنَا مَكَاَنَ هَذَاْ المَرَيَض أَو أُخَتَكِ أَو بِنَتَكِ فَوللهِ مَا نَفَعَلُه الَآَن يُعَاَد إِلِيَنَا فَإنَّ خَيَراً فَخَيَر وِإِن شَرً فَشَر . سُؤَاَل: كَيَف أَتَعَامَل بِطَرِيَقَة صَحَيَحَة مَعَ المَرَيِض عِنَّدَ وَقَتَ الاِحِتِضَار أُو بَعَد المُوَت؟.... ولله العَظيَم لَقَد رَأَيَتَ شِيَء عَجَبَ مِن هَذِهِ الأَمُور ولله رَأَيت أَُنَاس يَتَكَلَمَون وَيَتَحَركُوَن ..... وقَبَل شَوَي كَاَنَ بَيَحَكَي مَعَ أَهَلِه كَاَنَ أَحَسَن مَا يَكُونَ ثُمَّ ولله لَمَّا تَأَتَيَه سَاَعَة الِاحِتِضَاَر أَجَلَّس عِنَّدَ رأسه أَقُولله لَا إِله إِلَا الله وأُذَكِرُه بِالشَهَادة فِإِذَا بهَذَاْ المَرِيضِ يِتَكَلَم كَلاَم عَجَيِب كَاَنَه مَا يَعَرفَ كَلِمَة لَا إِله إِلاَ الله.... وَصَدَق رَسُول الله حِين قَالَ : مَن كَاَنَ آخر كلامه ..... ( ) مَا قَالَ مَن كَاَنَ أَوَل كَلَاَمَه..... فَكُلَنَا نَقَوَلها فِيْ الأَوَل .... وَلَا قَالَ مَن كَاَنَ أَوَسَطَ كَلَاَمه ..... قَالَ مَن كَاَنَ آَخِر كَلَامَه ..... لأنّها تَسَتَوَجِب شُرُوَط ...... وَثَمَن هَذِهِ السَبَابَة الَّتِي تَرَتَفَع لَهَا ثَمَن فِيْ الحَيَاة..... سِنَيَن ثَمَنَهَا حَتَى تَرَفَعها فِيْ آَخر الَحَياة...... فَجَاء الفَنَان وحَمَل العُود وأَخَذ الرِيَشَة وبَدَأ يَعَزِف..... ثُمَّ أرسل رَبِّيَ جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ مَخَلُوقً لَا يَعَصَي لَهُ أمراً ...... مَبَاشَرة قَالَ لِتَذَهب إِلَى أَبَهَا فِيْ هَذِهِ الساعة فَنَزِلَ ودَخَل إِلَى المَسَرَح....... وَاللهِ مَا قَطَع تَذَكَرة ولَا إِسَتَأَذَن مِن رَجَلَّ أَمَن دَخَل وهَو يَنَظَر إِلَى هَؤُلَاءِ المَسَاَكَيَن يُصَفِقُوُن ...... وَسَوُف يَعُود إِلَيهم ثُمَّ صَعَد إِلَى المِنَصَة ........ أَخَذ أَبَرَز وَاَحَد فِيَهَم.... أَبَرَز وَاَحَد فِيَهَم لَيْش مَا أَخَذَهُ ....... هَلَ سَمِعَتُمُوُه يَا أَخَوَاَتِي وَهَو يَقُوْل لَا إِله إِلاَّ الله ...... المَيكِرِفُون مَا بَيَنَه وبَيَنوَ شَِبر ....... لَيْش مَا قَالَ لَا إِله إِلاَّ الله؟!!!! ....... نَحَنُ مَا طَلَبنَا مِنَّه يَقَرأ سُوَرة البَقَرَة ولَا طَلَبَنا مِنَّه أَنَّ يَقَرأ القُرَآن ...... نَحَنُ طَلَبَنَا مِنَّه كَلِمَة وَاَحِدَة فَقَط ..... لَا إِله إِلاَّ الله ........ لَيْش مَا قَالَها ؟؟؟....... بِمَا خُتِمَت الصَحِيفَة ......بِأُغَنَيِة!!!!! كَاَنَ الصَحَفَيين مُعدِّين الَأسِئَلة ..... كَيف وَجَدت المَهَرجَاَن ؟؟؟..... كَيف وَجَدت حَرَارَة الحُضُور ؟؟؟.... لَكِن وَاللهِ لِلأسف إِنَّهُ لَم يُسَأَل فَوَق الَأَرضَ ....... ولَكِن سُأل تَحَتَ الَأَرَض ....... وَاللهِ مَا فِيْ أَحَد نَفَعَه ورَاَح قَالَ بَقَعَد مَعَك الَلَيَلَة أَنَا بالقبر...... كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ( )....... أَعَلَم إِنَك تُرِيِديِن تَتَغَيَرَيَن ..... وَتَبَغَينَ تَتَغَيَر عِنَّدَكِ القَنَاَعَات...... لَكِن غيري الآَن لِأنَّ هُنَاك وَاللهِ لَن يَنَفَعنَا أُخَيَتْي...... أُوصِيكِ بَأَن تَذكِّري بِلاَ إِلَه إِلاَّ الله ...... أَنَّ تَقَرَأي أَنَّ كَاَنَت إِمرأة تَقَرأِين عَلَيَهَا بَعَضَ الآَيَاَت ....... لِتُذَكِر بِمِثِل قُولِ الله جَلَّ و عَلَاَ، ....... الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ( )....... مثلاً الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجَلَّتْ قُلُوبُهُمْ( ) عَلََّ الله سُبحَانَه وتَعَاَلى أَنَّ يُثَبِتَهَا ....... عَلَى هَذِهِ الشَهَادَة ......... لِأَن وَاللهِ وَقَفَت لَحَد الآن على أَكَثَر مِن ثَلَاثَين حَاَلة وَاللهِ مَا قَالَ لا إله إلاَّ الله إلا وَاَحَد .... وَاَحَد فَقَط الَآن نَقَدَر نَقَوَلَها لَكِن المُوَعَد لَيَس الَآن....... المُوعد هُنَاك ...... الطُفَل هَذَاْ مَرِيْض عِنَّدي، هَذَاْ مَرِيْض عِنَّدْي بالعناية المركزة .......... خَلَقَه الله جَلَّ وعَلَاَ لَكِن يعني سُبحَانَه لهُ أَفَضَالَ على هَذَاْ الطفل وعَلَى أَهَلَه...... الله سُبحَانَه وتَعَالى أَعَطَاه العَيَنيَن بِدُون فُلُوس أَعَطَاه الَأنف أَعَطَاه الفَم أَعَطَاه ...... بَس بِالله أُوضح الصُورة هَذَاْ الآَن هُو الفَم و هَذَاْ أُنبوب التَنَفَس هَذَاْ الأنف هَذَاْ صَدَرَه..... أَعَطَاه الله جَلَّ و عَلَاَ كُلَ هَذَاْ وغطا جسده كُلَه كَأَحَسَن مَا يَكُونَ ...... ثُمَّ هُنَا بِمَنطِقَة الأَمَعَاء تَرَك الله جَلَّ وعَلَاَ هَذِهِ المَنَطِقَة مَا غَطَاَهَا ..... سُبحَانَه !!! ...... الِجَزء هَذَاْ الَّذِي نَقَص مِن هُنا ....... اُنظروا كَاَنَ هُنَاك فِيْ الأعلى كَاَنَ قَطَعَة زَاَئِدَة مُشَوَهَة ....... طَبَعاً لُو كَاَنَ إِبني مِثَل هَذَاْ أَو أِبنَك أُو خيِّك وَاللهِ العَظيَم كَاَنَ قلنا ........ يَا رَبَ وَدَعَيَنا الله سُبحَانَه وتعالى ....... لَكِن يُوَم يَعَطَيَنا الله سُبحَانَه وتعالى اِبن كَاَمَل مُكَمَل ....... نَبَدَأ نُعَلِمِه كَيَف يَرِبَضَ وَهُو صَغَير وَيُغَنَي ..... وَنَبَدأ نُعَرِفَه كَيَف الصَغَير نُعَودُه عَلَى الِلِبَاس القَصَيِرة عَشَان تَسَتَمر بِاَلأَمَر هَذَاْ..... نَبَدَأ نَخَلَيَهَم أَهَم شَيء يَدَرِسُون لَكِن الصلاة مَا فِيْ مشكلة مَا يَتَأَخر الوَلدَ عَن الدَوام لَكِن يتأخر عِن الفَجر مَا فِيْ مُشَكِلَة . لِأنَّ الله يِكَرَمَنَا ....... هَذي وَاللهِ كَاَنَت أمَّه هَذَاْ ذَكَرها كَاَنَت تَدَخَل عَلَيه فِيْ كُلَ يوم وأَنَا أََشُوَفَهَا تَدَخَل ثُمَّ مَا تَتَحَمَل يُغَمَى عَلَيَهَا وَتَصَيَح ..... يَعَنَي إِنَتَ تَخَيَل وَاللهِ لو كَاَنَوا عِنَّدْي رِضَ أَصَبَع مَا أتحمل أَنَام ....... فَتَدَخَل عَلَيه تَشَوَف الَأَمَعَاء مَفَتَوحَة وَبَطَنه مَفَتُوح فَتَصَيح ويُغَمَى عَلَيَها...... ثُمَّ يخرجونها ثُمَّ بَكَرا بَالأَخَير تَعَرفِين مَاذَا حَصَل ؟؟....... وَاللهِ صَاَرَت مَعَي تَدَخَل ..... قَالَت صَاَرَت تَتَكَلَم بِاَلَتَلُفُون مَا تَتَحَمَل ..... قَالَتَ كَيَف أَجَي؟... مَا أتحمل أَشَوَفا فَبَصَيَر تَسَأَل عَنَي بِاَلتَلفون كُلَ وَقَت نَدَعَي الله سُبحَانَه و تَعَاَلى ...... يَا رَب .......يَا رَب .......يَا رَب ....... لَكِن وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ( )..... وأَعَطَاه الله ذُرَية طَيْبة بَدأَنَا نَعَصَي الله جَلَّ و عَلَاَ .... وهَذَاْ يَقُوْل أُقسِم بالله يَحَلف بِالله جَلَّ و عَلَاَ ..... إِسَمُه فِيصَل عُمره أَرَبع وَعَشَرين سَنَة ....... يَقُوْل قَسماً بِالله مَا قعدت بِالنَّار ولَا ثَانية فِيْ بِركة فِيْ مَصَنَع قَزَاَز لِلعُطُوَرَات ....... بَرَك مَاَء أَو مَادة دَرَجة حَرَاَرتها سَتَمَائة يَعَنَي دَرَجَة حَرَاَرَة المَاء إِذَا غَلا مَاَئة هَذَي سَتمَاَئة ...... يَقُوْل وَاللهِ مَا قَعَدت ثَانية يَقُوْل أَنََا طَحَت بَالمَيَة ثُمَّ طَلَعَت أَقَل مِن جِزَء مِن ثَاَنَيَة....... شُوف الآَن الأَقدام هَذِهِ نَار الدُنيا إِلي مَا هِي شِيء يَقُوْل النَّبِي عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم ...... ناركم هَذِهِ قد قدرت نار الآخرة بسبعين ضعفاً( ) ....... هَذِهِ أَسَأُلكم بِالله لو كَاَنَت هَذِهِ تُروح الزَواج ..... أسألكم بالله هل تلبس الموديل إلي بالشكل هَذَاْ وطالع صدرها ...... طَيْب لِمَاذا نعصي الله بنعمه ...... لَيْش يوم الله سُبحَانَ وتعالى يعطينا جَلَّد حسن لَيْش نعصي الله فيه ؟!!.... لن نضر الله شيئاً ..... هَذَاْ هو الطفل الَّذِي قلت لكم له عين وحدة بالنص ...... كَاَنَ المَفرُوض يَكُونَ لُه عَيَن وَحَدَة هُنَا وعَيَن وَحِدَة هَنا .... لَكِنها إِجَتَمَعَت فِيْ عَيَن وَحَدَة ...... والأَنَفَ فَتَحَتَه لِلَأَعَلَى لُو هَذَاْ أبني وَاللهِ لَجَأَرَت لله جَلَّ وعَلَاَ ..... قَلَت يَا الله يَا رَبَ تَعَطَيَنَي الوَلَد الثَانَي صَحَيَحَ واَحَفَظَوَا القَرَآَنَ وَأَسَوَي وَأَسَوَيَ ...... لَكِن إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى( )...... ومِنَ النَّاس مَن يَشَكِر الله فِيْ ذِرِيَتَه ويُخَطِيطَ كَيَفَ يُدَخَلَه مَعَه الْجَنَّةَ .... تَنَصَحَهَم بِالصَلاة كَيَفَ يَخَافَوا الله سُبحَانَه وتعالى ..... هَذَاْ جَنَيَن خَلَقَه الله تَعَالى يَنَمَو الشَعَر هَنَا .... مَا فِيْ جُمجُمَة طَبعَاً اِنَظَري إِلَى الشَعرَ مِن الجَاوَنَب ..... وانظري إِلَى الأُذَن كَيَفَ شَكَلَهَا ...... وَاللهِ لو كَاَنَ وَاَحَد مِنَا بهَذَاْ الشَكَل مَا طَلَعَ يَعَاَكَس ....... وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ( ).... هَذَاْ مَرِيْض عِنَّدْي مَا كَاَنَت أَضَلَاَعَه بَاَيَنَة مِن قَبَل ...... كَاَنَ كأقوى مَا يَكُونَ طَبَعَاً شَاَب فِيْ مُقَتَبَل عُمَرَه فِيْ أَقَوَى مَا يَكُونَ الشَبَابَ مِن الرُجُوَلَة ...... يُوَمَ مِن الأَيَام أَرَاَد الله جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ أَرَاد رَبِّيَ سُبحَانَه وتعالى أَنَّ يبتلي هَذَاْ الإنسان ..... أَرَادَ الله سُبحَانَه وَتَعَالى أَنَّ يُوَقِفَ أَيَ نَشَاط للمَعَاصَي عِنَّدَه ...... فَطَلَعتَ حَبَة صَغَيَرة فِيْ كَتَفَه فسُبحَانَ الله جَلَّ وعَلَاَ إِذ بَها تَبَدأَ تَكَبَر جَاَء بِه إِلَى المُسَتَشَفَى ...... فإِذَا بِه وَرَم خَبَيَث فَقَلَنَا لَه نَقَطَع إِيَدَك مَا فِيْ حَل إِلا نَقَطَع إِيَدَك ....... تَخَيل لَو قَلَت لَك أَرَيد أََنَّ أَقَطَع أَيَدَك الحَيَن أَو بَكَرا مَا تَنَامِيَن اليَوم ........ فَالمَسَأَلَة لَا تَظَنَيهَا سَهَلة أّنَّي بَأَقطَع إِيَدَك يَلا بَقَطَع إِيَدي ....... لَا فَقَام يَعَارض يَقُوْل يَا أخوان يَعَنَي كَيَف تَقَطَعَون إِيَدَي بَدَأ يَتَخَيَل نَفَسَه بَدَوَنَ يَد بَدَأَ يَتَخَيلَ نَفَسَه لَا يَسَتطَيَع أَنَّ يَشَيَل أَشَيَاء قَالَ لَا تَقَطَعَوَنَ إِيَدَيَ ....... فَبَدَأَت تَكَبَر حَتَى كَاَنَت مَثَل حَجَم الَكَف وَقَبَضَة الَيَد ثُمَّ كَبُرَت وكَبُرت ...... حتَى اِنَظُروُا كَيف حَجَمَها غَطَى النِصَف جَاءَنا فِيْ هَذَاْ الزَمَان فِيْ هَذَاْ الوقت ......... قَالَ اِقَطَعَوا إِيَدي كَيَف نَقَطَع إِيَدَك الآن ... الآن نَقَطَع نِصَفَك مَا نَقَدَر فإِذَا به قَبَل عِدَة أَشَهَر قَلَيَلَة يَتَوَفَاَهَ الله جَلَّ وعَلَاَ ...... فأسأل الله جَلَّ وعَلَاَ أَنَّ يجعله فِيْ الفِردَوس الأَعلى وأَن يَرَحَمه رحَمَة واَسَعة وأَن يَرَبط عَلَى قَلَب أَهَله ... هَذَاْ خَلَقَ الله جَلَّ وعَلَاَ أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَا خَلَقَنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا( )... فَوَرَبَك لَنَحَشَرَنهم ..... الَّذِي خَلَقَ مِثلَ هَذَاْ أمَن يَبَدأَ الخَلَقَ ثُمَّ يُعَيَده كَاَنَ شكلها كِدَه .... وكَاَنَ شَكَلَهَا كِدَه ثُمَّ سَوَى الله خَلَقَه ....... يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ( )... . وهَذَاْ هو نهاية الخَلَقَ ..... خُلَقَت من الترابِ فَصَرتَ حَيَاً وَأَزَنَت الفَصَيَح مِن الخِطَاَبِ ...... رُدِدتَ إِلَى التُرابِ دُفِنَتَ فِيهِ كَاَنَما مَا خَرَجَتَ مِن الترابِ ....... وَاللهِ يَا أَخَوَان لُو كَاَنَ هَذَاْ القبر مكيَّف ومفروش وَاللهِ مَا تَحَمل الَواحد يَنَام تَحَت الَأَرض..... لَكِن سُبحَانَ الله من النَّاس مَن أَعَد لِنَفَسِه أَنَّ يَفَتَح إِلَى الْجَنَّةَ .... ومن النَّاس مَن تَمَنَى عَلَى الله الأَمَاَنَي ...... لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ( ).... وَاللهِ هَذِهِ النَّار لَيَسَتَ شَيَء يَقُوْل الله جَلَّ وعَلَاَ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا( )...... هَذِهِ المَرَأَة لَو قَلَت لَكَم أَنَّهَا تَبَرَجَت طَوَلَ الَسَنَيَن وتَذَاَحَم الرِجَاَل وتَكَلَمَت وطَلَعَت وتَعَرَفَتَ وكَاَنَت تعَرَفَ عِشَرَيَن شَاَبَ وَسَوَيت كُلَ شَي تَبَغَاَه ....... فِيْ هَذِهِ اللحظة بالذات فِيْ هَذِهِ اللحظة الآن ....... إيش ينفعها الأشياء الَّتِي سوتها..... لِأن الله جَلَّ وعلا يَقُوْل: وَاسَمَعَي لهَذِهِ الآَيَات ......... اِنَظَرَي إِلَى تِلَكَ الَأَيَدي المُتَفَحِمَة وتِلَكَ الَأَقَدَام .... أَينَ شَعَرَهَا الَآن أَيَن حَوَاَجِبَها الَّتِي كَاَنَت تَنَمَصُهَا وَتُعَرِض نَفَسَهَا إِلَى لَعَنِة الله جَلَّ وعَلَاَ .... وطَرَد مِن رَحَمَتِه أَيَن تِلَكَ الزِيَنة الَّتِي كَاَنَت تُخَرِجَها....... قَالَ تعالى: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ( )........ أَيَش تَسَوىِ عِنَّدَ هَذِهِ الحَظَة كُلَهَا لَوجَيَت لهَذِهِ المُتَفَحِمَة وَجَيَت صَبَيَت فِيْ رَأَسِهَا الَآن قَدَاَمَكَم صَدَيَد وَهَي مَيَتَة ..... مَا تَعَرف تَتَحَمَل وَاللهِ قَد لَا نَنَام هَذِهِ الَلَيَلَة ..... فَكَيَفَ وَاللهِ فِيْ أَقَوَاَم مَا بَيَنَها وبَيَن أَنَّ تَتَفَحَم إِلَا أََنَّ تَمَوت ...... مَا بَيَنَها وبَيَن أَنَّ تَعَرف كُلَ حَيَاتَها أَصَلاً ....... يَعنَي بَس تَصَلَي وتَصَوم مُسَلِمَة مَا عِنَّدَهَا إِيَمان تَنَاظِر حَرَام فهَذَاْ مُوَعد لِلَعيَن ..... كُلَها مُسجَلَّة تَوَاعد وَاللهِ صَاَحِبَها وَتُكَلِمُه وَتُضَحَك مَعَه وهَذَاْ مُوَعَده كُلَ سَاَعَاَت مُسَجََلَّة مَا أَرَسل الله جَلَّ و عَلَاَ ..... لنَّا مَلائكة تُسَجَلَّ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ( ) مَا خَلَقَهم يسجَلَّون عَشَان يُحَرَق الصَحَايَف رَبِّيَ وَاللهِ مَا خَلَاهَم يُسَجَلَّون فِيْ كُلَ يَوم إِلا لَأنّه سَيَسَأَلُنَا عَن كُلَ شَيَء.... فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ( )...... الله سُبحَانَه وتعالى يَقُوْل : وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ( )..... مَا قَالَ تَزيد السَمَواَت و َتزَيد مُلَكِنا ..... قَالَ: فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَالضَّالِّينَ ( ). مَا قَالَ : نَخَسَر السَمَوَاَت!! ... قَالَ: فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ( ). ........ فَاَلَوَاحَد يَعَمَل وَاللهِ سُبحَانَه وتَعَالى غَنَي عَنَ العَاَلَمين ....... فَالوَاَحَد يَعَمَل فَيَنَظر هَذَاْ الَآن الَّذِي تَقَطَعَ وَجَهَه وَاللهِ ....... يَا أَخَوان تَرى هَذَاْ مَا قعد سنة فِيْ النَّار قَسَماً بِرَبَي أَكَثَر وَاَحَد فِيَهَم 45 ثَاَنَية ....... وقَالَ تعالى : وَقَالَوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّار إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً( ) ..... وَاللهِ لو ظَنَت إِذَا وَضَعَت سَمَاَعة الَهَاتف هُنَا وغَاَدَرَت أَنَهَا تَحَرق هَذِهِ الأَذنَ ....... وإن سمعت الأغاني الَّتِي يصب فيها الآنك تحرق ولله مَا سوت لَكِن إيماننا باليوم الآخر يعلمه الله جَلَّ وعَلَاَ ...... ولو كَاَنَ هَذَاْ الجَلَّد وَاللهِ عِنَّدَ الكثيرات لغطينه ....... لَكِن وَاللهِ وهناك مَا ننسى أَنَّ هُنَاك نساء غاليات كريمات إِذَا أكرمهن الله جَلَّ وعَلَاَ ..... زَاَدَتَ وِإِن أَنَتَ أَكَرَمَتَ الَكَرَيَمَ مَلَكَتَه وِإِنَ أَكَرَمَتَ الِلَئَيِمَ تَمَرَدَا ...... كَمْ مِن النِّساءِ مَن غَطَت زِيِنَتَهَا وَسَوَف وَاللهِ يُعَوُضُهَا الله جَلَّ وعَلَاَ ....... لِأَن الله لَا يُخَلِفُ وَعَدَه رُسَلَه سُبحَانَه...... لَمَّاسَأَلَت أُمَ سَلَمَة يَا رَسُول الله يَعَنَي النِّسَاءَ إِيشَ يَسَوَن بِثِيَابِهَم مَاذَا يَفَعَلَوَن بِزِيِوِليهَن قَالَ: يُرَخِيَنَهُ شِبَرَاً( )... قَالَت:"يَعَني مُمُكِن أََنَّ تَنَكِشِفَ قَدَمَهَا"..... مَعَ أَِنَّ القَدَمَ لَا فِيَهَا عُيَوَن ..... إِلَى كُلَ مَن يَقُوْل أَنَّ وَجَهَهَا حَلَاَل وَمَا فِيْ شَيَء وَالمَسَأَلَة فِيَها خِلَاَف..... بَعَد الخَمَر فِيَه خِلَافَ ..... وَاللهِ الخَمَر فِيَه خَلَاَف مِن فَقَهَاء العِرَاقَ مَن ذلَّ وَاَجِتَهَد اِجَتَهَادَ خَاَطَىء ...... وَقَالَ أَنَّ النَبِيَذ حَلَال يَعَنَي بَس النَّاس أَصَلاً إِللي تَبَغَى تَسَويَ هَالَشَيء هَذَاْ ...... لو يَقُوْل الطَبَاخَ حَلَالَ قَالَت يَلَاَ لَو يَقُوْل مِيَكََاَنَيكَي حَلَاَل قَالَت يَلَا...... لَكِن وَلَدَها إِذَا كَاَنَ هَذَاْ وَلَد صَغَير مُتَفَحَم وَلَدَهَا لَمَّا يَمِرَض تَرَوَح تَدَوِر أَحَسَنَ طَبَيَبَ لَهُ ..... لَكِن الفَتَوَى لَيْش نَدَوَرَ أَحَسَنَ وَاَحَد أَيَ وَاَحَدَ سَوَاَقَ حَلَاَقَ أِيَشَ رَأَيَكَمَ حَلَاََلَ أَيَ وَاللهِ إِنَشَاءَالله حَلَاَلَ ...... فقَالَت أُمَ سَلَمَةَ: يَا رَسُول الله تَنَكَشِفَ أَقَدَاَمَهَم ....... تَطَلَعَ أَصَاَبَعَ الرِجَلَّ يَا رَسُول الله ....... وَلَي مَا فَيَهَا عَيَون ولَا شَفَاه ولَا جَمَالَ.... فقَالَ : إذن يرخينه ذراعاً .....( ) مَا قَالَ لَا تَشَدَدَون يَا أُم سَلَمَة ....... والدَين يَسر قَالَ: إِذَا يُرَخَيَنه ذِرَاعاً...... يعَنَي يَسَحَل فِيْ الأَرَض ...... فإِذَا كَاَنَ الله جَلَّ وعَلَاَ قَالَ:.... وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجَلَّهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ( ) ...... يَعَنَي شَيَء مُخَفَي مِن زِيَنَتَهَن مُخَفَي هَذَاْ حَتَى مَا يَسَمَع الرِجَال أَنَهَا لَابَسة........ فَيَعَرف أَنَهَا لاَبِسَة خَلَخَاَلَ يَعَنَي هَل سيَحَلَل الوَجَه يَا أَخَوَاَني أَيَن العُقُول؟!!! ..... بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ( )........ نَنَتَقَل إِلَى الصُورة الأُخرى الَّذِي فِيها نَص الرَجَلَّ المُحَتَرَق ....... هَا طَبعاً مَا تنظرون لأَن مَا حَدا يَتَوقَع أَنَّ هَذَاْ كَاَنَ إِنَسَان أَو إِنَسَاَنَة عَاَيَشَة فِيْ الحَيَاَة...... فَحَم مُتَرَاَكَم فَقَطَ أِسَأَلَ الله أَنَّ يُجِيِرَنَا مِن النَّار ........ اللهم يا رَبِّيَ أَجَيَرنَا مِن النَّار...... |
|
| | تاريخ الاضافة: 13/3/1430هـ10/03/2009م | الزوار: 1923
| | |
| 
| |
|
|
|
|
|
|
 |
المحاضرات المتشابهة |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
جديد قسم المحاضرات المكتوبة |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
القائمة الرئيسية |
|
|
 |
|
جديد المرئيات |
|
|
 |
|
البحث |
|
|
 |
|
خدماتنا |
|
|
 |
|
القائمة البريدية |
|
|
 |
|
إحصائية الموقع |
انت الزائر :508154
[يتصفح الموقع حالياً [ 55
تفاصيل المتواجدون
اكثر تواجد :262
بتاريخ : 05:10:29 28-08-2010
|
 |
|
استمع الى |
|
|
 |
|