حلقة من برنامج حديث الدار

المحاضرة
Separator
  طباعة اضافة للمفضلة
حلقة من برنامج حديث الدار
137 زائر
25-01-2018



حديث الدار

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي لا إله الا هو وأُصّلي وأُسلِّم على أشرف خلق الله أجمعين ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

لقائي معكم لا أعلم كيف أُعبّر عن سعادتي ووجودي معكم فهي نعمة من الله هيأ لنا دقائق نُوصِل فيها رسالة الله العزيز الحكيم لنفسك أولاً ثم لأحبابك من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

شيخي ، أيّاً كانت وظيفة الإنسان وأيّا كانت مكانته إنّ وظيفته الأساسية الذي قالها الله عزوجل: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ) هؤلاء العباد منهم من ينظر الله إلى أرضه فهناك اجتماعات وزراء وهناك اجتماعات روؤساء وهناك تجار وهناك أُناس يتكلمون عن رب العالمين ، الله سبحانه وتعالى أعلم عليم وأحكم حكيم قال سبحانه كل هذه الأقوال أسمعها يوجد أُناس أحسن الناس كلاماً من هم ؟ قال الله ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا ) إلى نفسه حزبه دولته ، تجارته؟ لا ( إِلَى اللَّهِ ) لا تكفيه (وَعَمِلَ صَالِحاً ) آخر جزئية هي تُجيب عن سؤالك ( وَقَالَ ) إنني من الدعاة ؟ لا (إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) بمعنى أنه كون أنّي مسلم أين ما وضعتني في مستشفى في حقل في محادثة جمهور أنا اصلاً من المسلمين ،فكون أنّي منهم إذاً أنا وظيفتي أكون أحسن الله قولاً بدعوتي إلى الله سبحانه وتعالى . هناك حديث عجيب ، بعض الناس يقول أنا لست داعية ! ولا متخصص ولا مؤهل ولم أدرس شرع ولو تطلب مني التحدث دقيقتين لا أستطيع ! من عظمة هذا الدين أنّه مهما كانت مؤهلاتك ! لك وظيفة .

ننظر لهذا الحديث و والله أنه كلما ذكرته يقف شعر رأسي ، يقول النبي عليه الصلاة والسلام ( إنّ الله يُدخِل الجنة ثلاثاً ) تخيّل ثلاث أشخاص مُمسكين أيدي بعض داخلين إلى الجنة ، هؤلاء الذين دخلوا ماذا فعلوا ؟ من وجهة نظري اثنين منهم يستاهلون لكن الثالث ؟ لو أراد خمسة ريالات تكاثرتها عليه !

على جهده ، ما الأول والثاني والثالث ؟ حديث صحيح .

قال ( فأما الأول ) كل الثلاثة يدخلون بسهم واحد، يعني أنه السبب الرئيسي الأول الذي ثقّل موازينهم سهم واحد ، الأول قال ( صانعه ) .

أحياناً بعض الأحاديث عند قرائتها نأخذها بشكل سطحي لا نشعر بطعمها ولا لونها ولا رائحتها ولا أثرها وكأنّها كلامٌ عادي مثل علاقتنا مع القرآن ! قرآن يقول الله عنه ( قُلْ هُوَ نَبَأ عَظِيم ) لِنكن صريحين عند قرائتي هل نشعر به ونُركّز فيه ؟ لا ، تسألني ؟ أقول أعظم كتاب ولكن هل أستشعر هذا الكلام من الداخل بمعنى حين أمسك المصحف لا أريد التخلي عنه من عظمته ! قال الله ( أَنْتُمْ ) إذا لم تشعر فالمشكلة فيك وليست فيه ( أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ) إعراضك عن الذهب لا يُقلبِه إلى خشب أنت المُعرِض أما هو فهو عظيم ، فإعراضنا عن القرآن والأخذ بأنه شيء سطحي وقرآءة حرف بعشر حسنات لا ! هو أعطاك عشر حسنات على حرف إلى سبع مئة ضعف لِتعرف ما المكتوب ؟ نُكمل الحديث ؛ الأول قال صانعه ، ما معناه ؟ معناه لديه خبرة ولديه مال وجهد وصنع وأدوات صناعة وأدوات مصنوع بها الأهم ؟ يستاهل ، الثالث قال ( وراميه في سبيل الله ) ماذا قدّم هذا ؟ خبرة وشجاعة وتدريب وفوق هذا كله ؟ قدّم روحه لأجل الله بمعنى في أي ساعة الآن يأتيه سهم يُذهب روحه ويفقد حياته .

يستاهلون لكن الثاني ؟ فأما الثاني قال ( أخذه من هذا وأعطاه هذا يبتغي به وجه الله ) سبحان الله ! ليس عندي خبرة ولا شجاعة أُواجه الأعداء ولا مال أفتح مصنع ولكن الإسلام دائماً يُعطيك أنّ لك وظيفة تعملها .

الجواب عن سؤالك أنه أينما كنت فيه ، أحياناً لست داعية ولكن لديك روابط تتأكد من صحتها ومحتوها أرسلها ! خبرة في التقنية في التصوير المُهم الآن أصبح حتى الصغير يُدرِك كيف ينسخ ويلصق ؛ ولكن أهم شيء هو أن تتأكد من صحته .

فالشاهد أينما كنت أنت مُطالب أن تكون داعية ، لأجل هذا قال من رأى منكم مُنكرا ً، نكر في صياغ النفي كبير صغير ذكر أنثى أيّا كنت فليُغيّره بيده ؛ إذا كنت صاحب صلاحية لكن إن لم تكن لدي صلاحية ؟ انظر عظيم الدين لا يُكلفّك فوق طاقتك ، أو بلسانه ؛ مَن مِنّا لا يتكلم ! نقول أحياناً لا نستطيع ولكن والله أحيانا ًإذا دُعِس لك على طرف لخرج الكلام أو نُقِص من راتبك فـلو أتى على حقوقك لا تسكت ولكن حق الله ؟ ، الثالث واحد ضعيف لا يستطيع ! يقوم ويُنكر بقلبه .

قال ( وليس ذلك من الإيمان حبة خردل ) ما معناه ؟ أي آية في القرآن فيها المؤمنون وذُكِروا فيها إذا أنا أجلس في مكان وبه منكر ولا أُغيّر لا بيدي ولا لساني ولا قلبي ؟ قلبي معناه لابد الخروج إذا لم يوجد ؟ لا تتوقع أنه في أجر أو وعيد للمؤمنين ذكُر في القرآن لك دخل فيه ؛ لأنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس في ذلك مثقال ذرة ) أعجبني شخص يقول والله أذهب للعزيمة وأُريد السهر والاستمتاع معهم ولكن إذا رأيت منكر ولم أستطيع التغيير أترك المكان وأذهب ، يسألوني أين أنت ذاهب ؟ يقول أريد الجلوس ولكنّي أنا أريد أثبت لنفسي عند الله أنه يوجد ذرّة هنا فقط فقمت ، لاحظت يقول أريد الإثبات ولّا موضوعي كبير أُريد الجلوس ولكن أنا أريد أثبت لنفسي باقي ذرّة ذرّة صغيرة !

هُنا يقول سبحان الله يبدأون يُغيّرون المنكر يقول لا تذهب سنُغيّر كذا وكذا وهذا فقط فعلنا أضعف درجات الإنكار ! فـسبحان الله إذا طبّقنا ولكن مَن مِنّا حمل هم بالأساس هل بقي ذرّة أم لا ؟

لأجل ذلك حين تكلم الله عن الإيمان ، قرآن واضح لا غبش فيه ، وضوح شديد في تقييمك لنفسك ، الجن حين قالوا ( وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ) وأنا منا الصالحون وثم ومنا دون ذلك كنا طرائق قدداً يعني معناه إن القرآن علمني أنت ماذا مؤمن ولا مسلم ؟

إذا أنت سلمت نفسك للشيطان أنت أحسن المحسنين إمام المتقين لكن هل هو صحيح أن صفات المتقين في القرآن تنطبق بك أم بي لا تدري !

مداخلة: (شيخ هناك نقطة مهمة جداً وأرى أنها هي إنطلاقة التميز الذاتي الآن الناس تتمنى تنطلق سواء في الدائرة الصغيرة في أسرتي وزوجتي وأولادي، يقول: أنا أبادر فعلاً حتى لو كنت لا أملك المقومات، لكن ماذا عن ذاتي أنا ماذا عن زادي الإيماني والتربوي زادي العبادي .

الآن انتهى رمضان من منا إلى هذا اليوم أوتر ولو بركعة؟ من صام الست؟ من تصدق؟

رمضان كان شهر المبادرة من الجميع وبالتالي فعلاً التميز الفردي الذاتي مع الله أتوقع أنه وقود إلى الإنطلاق) حدثنا يا شيخ عن هذا الأمر الله يسعدك .

يا سلام لله درك .. هذا سبحان الله الذي يقودنا إلى قضية كيف المعايير في القرآن سابقاً ذكرنا قضية مثلاً إذا أنكرت رأيت الإحساس هذا الإحساس الذاتي أني سأحافظ على الذرة ترى هذا إحساس عظيم تذوق له طعم للحياة أن يكون عندي مشروع مع رب العالمين، أنا الآن قاعد معاك لكن عندي صفقة فوق قاعد أبني قصر فوق الآن جالس أستقدم ليس استقدام خدم في الدنيا لا ،ولدان مخلدون كأمثال اللؤلؤ المكنون أنا جالس عندي قضية فتجدني أحس بطعمها فتجدني أحافظ على الذرة لماذا أحافظ على الذرة ؟

لأن الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام، وانظر إلى وضوح القرآن تبيان لكل شيء، فكانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويزكون ويحجون ويصومون فيحسبون أنهم مؤمنين حين يقرأون آيات القرآن (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) وقال (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً) انتهى ضامن هذه كلها موجودة لدي ،فيأتي القرآن يعطيك حجمك الحقيقي مع نفسك قبل أن تذهب وتفاجىء (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ )

حتى مثل ما قلت تطوير ذاتي نفسي أنا ما كلمت أحد وأنا أقرأ عرفت قدري أين رتبتي أنا مسلم ولا مؤمن؟ ليست قضية ( لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ) تود إنك مؤمن فتصبح مؤمن تكتب فوراً قال الله عز وجل (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ) صلوا وزكوا وحجوا انتهى مؤمنين ماذا قال الله سبحانه وتعالى (قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا( أنت الآن عندي ليس في صحائف المؤمنين صحيح إنك مع النبي صلى الله عليه وسلم صحيح صليت الخمس كلها أنت مسلم ، بعض الناس يقول والله مصلين مزكين صائمين يعني أنت مسلم لا تحاول تقول يخدعك الشيطان وأنت تسمع آيات المؤمنين وجزاؤهم أنت مسلم إلى الآن ما وصلت

-ولكن قولوا كما قال الله-(قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم)

(قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا) رتبتك الحقيقية أنت لست مقدم ما زلت الآن عريف والله عليم بها الله ذكر بها وعلمهم ما رتبتهم الحقيقة وماذا يحتاجون من أجل أن يصعدون إلى رتبة أعلى قال (وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا) أنت مسلم عندي الآن ما بعد في مؤمنين صحائفهم وأسمائهم أنت ليس معهم (وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ) أين؟ في قلوبكم

الإسلام أركانه خمسة كل واحد يراها يصلون رأيتهم يزكون رأيتهم الإيمان هذا قضايا غير هذا الإحساس والذي جعل الرجال يقوم ويقول سأحافظ على الذرة هذا اسمه إيمان و كيف أطور نفسي سأعطي مثال بسيط وأسأل الله أن ينفعني وإياكم به .

مثال عملي :يعني الآن حبيبي الغالي لما تأتي وتقدم على وظيفة عندك خمسة شروط :

الشرط الأول: أن يكون معك شهادة دكتوراة

الشرط الثاني: أن عندك أربع لغات

الشرط الثالث: أن يكون عندك خبرة في سبع برامج في الكمبيوتر

أنت لما تمسك هذه الشروط والله إن ركزنا أحبتي على هذا المثال بإذن الله عز وجل أن يتغير طعم القرآن ونحن نقرأه ونسمعه ،هذه الشروط التي أمامك هل ستأخذها وتذهب تقدم ولا تقول لحظة الأول هذا إذا لدي أضع الملف شهادة دكتوراه -أجهز الإثباتات- يا سلام عليك الإثباتات على المزاعم الموجودة إذا ما عندي ولا شرط لا أقدم على الوظيفة وهذه الوظيفة لا تناسبني ! حسناً التي موجودة لدي تجدني أحمد الله إن هذا شرط ممتاز أفرح من داخل أن هذا الشرط عندي تجدني فرحان ومعي الدليل ،الشرط الذي ليس لدي يا إما يذهب إذا كانت وظيفة تستاهل يقول والله سآخذ دورة -أطور نفسي في هذا المجال -حسناً القرآن مليء بالطريقة هذه ونحن مقدمين على وظائف لا توفر بنا ولا شرط منها

مثال : انظر المعايير في القرآن (وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ ( (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا( لم يقل ذكرناه تفصيلا ًتريد تعرف أين أنت على أي وظيفة تنفع أريد أفصل لك إياه فتقرأ قول الله عز وجل: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون) الشيطان جاهز الآن فوراً يأتي يقول لك يتكلم عنك الكلام ،هذا السياق يتكلم عنك ،حسناً هل نقدر نقول للشيطان اقطع اصبر قليلاً ؟ طبعاً أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ننفث عليه حتى أسوأ من اقطع لماذا؟ -ولا حتى لعن لأنه كذلك استعاذة- سوف اقول له اصمت لأن لا يوجد أحد يأتي يخدعني أكون معي متوسط ويأتي يقول لي أنت فيك الشرط أنا أعرف نفسي ليس لدي عرفت شيخي فالله سبحانه وتعالى يقول :(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُون) هذا الشرط رقم واحد لا أحد يستطيع أن يخدعني أنا أعرف نفسي وأعرف بصلاتي هل أنا فعلا آخذ 100% هنا ولا آخذ واحد بالمائة ولا صفر لا أعلم حسناً(وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُون)لا والله أنا أعرف مجالسي إذا جلست مع الناس إذا اغتابوا اغتبنا وإذا سبوا سبينا وإذا اغتابوا اغتبنا كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ) ونعمل مع القوم ،إذاً أنت المفترض لا تقدم على وظيفة مؤمن أنت كيف خدعك الشيطان لما يأتي يتكلم على المؤمنين (عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُون)

ضع نفسك معهم وأنت أصلاً الشروط ليست لديك ، حسناً هل هذا الآن قضية تثبيطية ؟ لا مثل ما كانت الشروط ما ثبطتك بل جعلتك تحاول تصلح وتفرح بالذي لديك وتحاول تسعى تصلح الذي ليس لديك هذه هنا تريد أن تشعر بطعم سجودك إذا كنت ساجد يا رب الركعة الأولى والله ما شعرت بشيء في أناس خشعوا لك يا رب لا تحرمني الركعة الثاني هذا الإحساس يدخل في حياتك روح .

الله سبحانه لما جاء قال لنا عن القرآن قال أهمية القرآن في حياتك مثل أهمية الروح لجسدك نصف القرآن يعني حياة جسد بدون روح ماذا يساوي أبداً بلا قيمة فقط يأكل ويشرب لا بدون روح جسد بدون روح انتهى هذا خارج الخدمة ، يا سلام يعني لا بد ينزل تحت الأرض هذا ليس مكانه هنا يعني كل ما زادت إقامته فوق الأرض وهو بدون روح كل ما بدأ يخرج روائح ونتن وتتعفن الجسم ينتقل لمرحلة أخرى غير المرحلة المعهودة ،يا سلام إذا نحن حياتنا الآن متعفنة بدون القرآن من قال هذا الكلام ؟

القرآن في حياتك مثل الروح في جسدك يقول الله سبحانه وتعالى(وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ) سماه روح حتى النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعظم أخلاق في الدنيا وأعظم تعامل في الدين وطيبة وعطف ورحمة كل شيء كانت حياته بدون روح بدون طعم بدون لون بدون رائحة حين جاء القرآن غيرها

قال الله (رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ ) ما كنت تشعر بطعم من الداخل صحيح كانت أخلاقك زينة والصادق الأمين لكن في طعم داخل (ما كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) تخيل واحد ميت معنا في الإستديو هنا جنازة فجأة بعد قليل الكلى كلها معطلة وخمس لتر من الدم والمخ كل الخلايا ضامرة حياة لا توجد الصمامات متوقفة فجأة دبت الروح فيه وبدأ القلب ينبض ثم بعد قليل رأى الناس جالسين هنا وبدأ يسمع الأصوات وأصبح يتحرك، قسم بالله إذا دخل القرآن حياتك يفعل لك أحسن من هذا قالها الله نصاً قال أو من كان ميتاً يتنفس يأكل مثل ما تفضلت ويشرب لكنه لم يشعر بطعم الحياة إلى الآن (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون) معرفة أين هي المشكلة ، لما أقيم نفسي أضع جدول ،الخشوع ليس لدي وأضع صفر، وأبدأ كيف اخشع في سجودك واذا طفت حول الكعبة يارب شوط شوطين ثلاثة تقول يارب ارزقني الخشوع قلباً خاشعاً ، تجدني ساجد لكن سجودي غير طعم عن الذي بجانبي

مثل لما تشحن جوالك ولا يوجد به الا نقطة وتأتي بعد ثلاث ساعات تجد النقطة ماتغيرت عادي ؟!

لا لابد تتأكد من الكهرباء ، هذا اسمه (فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (أنت لو تفعل مع القرآن كما تفعل مع الشاحن وتبحث عن المشكلة السلك مقطوع أو الفيش معطل ،المهم فيه مشكلة تحتاج لتعديل .

حسناً عندما أقرأ آية ولم افهمها عادي ؟!

سؤال : كثير من الناس يشتكي الآن يقول أعيش ضغط مالي ، ضغط نفسي ، ضغط أسري ، ضغط في العمل، ضغط في البيت، ضغط في الشارع ضغوط من كل مكان ويقول حاولت أعيش مع القرآن لكن ما استطعت هل فيه خطوات استباقية الواحد مُمكِن يحصل عليها ؟

هل الله جل في علاه قال من قرأ القرآن اجعله لا يخاف ولا يحزن أم قال الله من حفظ القرآن اجعله لا يخاف ولا يشقى ،وتكون حياته كلها في نور وسعادة ! لا لم يقل هكذا ، إذاً ماهو المطلوب ؟ ما الشرط المطلوب الذي يعطيني الله بعده السعادة والراحة والتخلص من هذه الضغوط ، قول الله عزوجل : (فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) لم يقل الله من قرأ هداي ، الله قال من تبع هداي والاتباع يحتاج إلى تنظيم وقت ،إذاً من تبع هداي هذه هي مسيرة حياة ، هذه الحياة الله يعطيك الوعد الذي في الأخير ، لكن لا تطلب الراتب وأنت لم تعمل وتداوم .

من تبع هداي لديك ستة وعود إذا طبقت هذا الشرط ستحصل على الستة وهي :

1- فلا خوف عليهم : تكفل الله عليك أن الخوف والضغوط والمستقبل لا يوجد .

2- ولا هم يحزنون : على وضعه الحالي الآن أو الماضي

لا تقل أعطني الراتب وأنت لا تداوم ، هذه مشكلتنا نحن ! هل أنت فعلت المطلوب اتبعت أم لم تأخذ بالآيات التي سمعتها وتريد تعيش حياة سليمة .

3- لا يضل : ستعرف طريقك

4- لا يشقى : حياتك لا فيها هم ولا نكد ولا بطش .

5- قال الله تعالى : (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ ) أي سلام في تفكيرك وسلام في نفسك وآمن داخلي .

6- (وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) يعلمك الحياة التي أنت تقول أنها ظلمات وضغوط يحلها لك الله سبحانه وتعالى ، لأجل هذا الجن حين اتبعوا وقالوا

(وأنّا ) ( وأنّا) ملفات تغيرت وتغيرت وفي آخر الوجه قال : (وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ) وحين دخل القرآن لا يخاف وتخفيني بمن ؟ طفل مرمي ليست مسحوب منه جنسيته ومرمي في بحر تتلاطم فيه الأمواج ويدخل في أخطر مكان عند أحدهم الذي يبحث عن العالم ليذبحهم وبعدها يرجع به الله ، إذاً أنا موضوعي أهون و أسهل فكيف بطفل يرمى ببئر وثم يأخذوه ويبيعوه ، التفاصيل شاقة ، وثم جعلوه بضاعة .

الواحد في الطائرة يجلس يأكل ويشرب وتكييف ولما يفتح الباب واقف تعبان والنبي وضع عليه السلام مع البضاعة (وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً) ثم بأعوه ثم أصبح عبد ثم اُتهِم بجريمة شرف ثم سجن بالله هذا ماذا سيصبح بالأخير مروج للمخدرات ؟! لالا صار هو العزيز سبحان الله تفتح صفحة الجن لما سمعوا الكلام قالوا عجباً الذي يقدر يفعل هكذا ، لنكمل ماذا يعني إني لا أخاف أو لا أشقى والظروف التي حولي صعبة غير مهيئة غير مناسبة لإجل هذا سألتك سؤال نقول هذا الذي قال هذا الكلام كله هل في أناس ظروفهم مثلك يعيشون نفس المكان نفس الوضع الاقتصادي والاجتماعي ويعيش أفضل منك ومرتاح؟ أكيد فيه أين السر ؟ في القرآن الذي علمني هذه القضية؟ بعد ما نفهم هذا المفهوم والقضية قد يغير حياتك كلها والقرآن جاء حتى يغير حياتك لإجل يأتي بأفكار مثل ما قال الجن سمعنا كُنا كانَ غيرنا الذي كان حتى رتب لهم الأوراق وقالوا أنهم من اليوم من بعد ما سمعنا الكلام العظيم انهُ تعالى ، حسناً قولوا ربنا وانتهى لالا القرآن جاء هزهم من الداخل زلزل كيانهم أخرج أناس جديدين خرج بأفكار ومشاريع عمل تنفيذية ليست كلام فارغ ..(فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْد فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ )انظر أغلق الآن قضية أي شرك كنا نفعله الآن أغلق ملفاته (وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدً..َأَنَّهُ ) ماقالوا ربنا قالوا هذا الرب لا نقدر نقول هكذا ربنا لوحده ( تَعَالَىٰ )يكفي؟لالا.( جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا) وانه كُان قبل لا نسمع القرآن في أشياء و ملفات لابد نغلقها وانه كان يقول كبيرنا أول كان كبيرنا والقرآن أعطى الأشياء أحجامها (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ) ولان سفيهنا إنزل تحت وربنا تعالى جد ربنا في قلوبنا لماذا هذه التغيرات كلها؟! حرك مكان داخلي ومشاريع أعمال هذا اسمه تبع لإجل هذا قالوا لم نعد نخاف هنا في قضية في القرآن تبين لك هذا إذا فهمتها بإذن الله يصبح لحياتك طعم إذا ادخلته قلبك تجيب على نفس السؤال كل ما حولك الآن أسود أسود ، أنا أريد أعيش النور، هو الأسود الذي لديك عند غيرك لكن أصبح أبيض! تعال لنرى كيف أصبح أبيض؟ القرآن ركز على قضية أكثر الناس لم يفهمها وهذا الشيء ليس جديد الله قال (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون)

ما معنى المصيبة وأثر المصيبة ؟

المصيبة : هي الضغوط وقلة العمل والمشاكل ، وأثر المصيبة .

سأشرحها بمثال : لو أوقفت احدهم على الجهة اليمين وآخر على الجهة اليسرى وقلت صاحب الجهة اليمنى أحبه وصاحب الجهة اليسرى أنا لا احبه أوقفت احدهم هناك معه رشاش ادق

لو أقف اثنان هناك ولبست أحدهم سترة ضد الرصاص، والآخر ليست لديه سترة، وطلبت من كل

واحد منكم أن يطلق على صاحب السترة عشر طلقات، والذي ليست له سترة أطلق عليه طلقة،

وأطلق على صاحب السترة في صدره -مكان القلب-، أما الذي بدون سترة فأطلق عليه في أي مكان،

في كتفه في رجله،لكن طلقة واحدة، أي أن كل عشر طلقات تقابلها طلقة واحدة،

المصيبة الأكبر -الرصاص- تكون في حق من؟

نوع وأفتك نوع وقلت له اطلق على حبيبي هذا مئتين طلقة في القلب وهذا الذي لا احبه اطلق عليه طلقة واحدة في رجله وأتيت للذي أحبه وألبسته واقي ضد الرصاص في صدره والرجل بدأ يضرب ويضرب بالرصاص والعالم تشاهد ويقولون هذا سيتفتك واحدة تكفي لكن السؤال الآن المصيبهةأكبر عند صاحب الجهة اليمنى الذي أتته مئتين طلقة أو صاحب الجهة اليسرى الذي أتته الطلقة الواحدة؟؟ المصيبة الأكثر على من أحب وأثر المصيبة على الاخر مع أنها طلقة واحدة في الرجل لكن مستشفيات وألم وصراخ وآثار و صاحب الجهة اليمنى الذي أحبه يضحك مع أن مشاكلك أكبر الله يعلمك انه إذا أحببتك ممكن المشاكل تكون أكبر عليك لكن أثرها عليك ولا شيء غيرك عنده ربع من مشاكلك منهز متزلزل من الداخل بنفجر يريد ينتحر وأنت مرتاح جالس تعيش حياتك كأنك ملك كيف؟ لإجل هذا القرآن ضرب هذا المثال بطريقة ولا أروع إبراهيم عليه السلام يلقى في وسط النار الذي بخارج النار ينظرون إليه ، الآن المصيبة اكبر على إبراهيم ولا على الذي اشعلوا النار ؟ المصيبة الواقعة على ابراهيم عليه السلام والسؤال الآخر وأثر المصيبة أكبر على إبراهيم ولا على الناس ؟ تصور وقفت عند مخبز وانت واقف في الطابور في فرن المخبز وانت بعيد ويأتيك لفح الفرن وإذاً أثر المصيبة على الذي اشعلوا النار يأتيهم لفح النار وحرارة النار أكثر من إبراهيم عليه السلام لانه عنده برداً وسلاماً وهم يقولون الله يعلمك هنا إن المصيبة شيء وإذا توليت أمرك وجعلت لك واقي غير لهذا من دعاء الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كل ليلة (وَمِنَ الْيَقِين مَا تُهَوِّنُ به عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ) مصائب تأتي لكن انا لم أشعر بشيء لان عندي يقين من الداخل رصاص أتى لكن انا لا أشعر بشيء وفي غيرك رصاصة واحدة لكن ما هذه الحياة ويبدأ يتهم الدين وهو اصلاً ما فعل الواجب عليه يتهم الشركة لم يعطوه راتبه وهو لا يداوم الله قال فمن تبع هو اصلاً يسمع الآية لا يطبقها (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) ولا يغض (وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً ) ويغتاب (وَلَا تَجَسَّسُوا )ويتجسس هو اصلاً لم يفعل الواجب عليه ويطالب بالأشياء الذي ليست هي عليه الله قال(‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ) انت حققت الشرط أم لم تحققه وإذا حققته الله أعز من إنه لا يعطيك الوعد إذاً إذا تولى الله قلبك يتغير وضعك لإجل هذا موسى عليه السلام كل ما زاد الواقي هذا للرصاص كلما قل المخاوف في قلبه وزاد الأمان ولما رأى الحية (وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) ما هذه مصيبة مثل ما قلت،ما معنى ولم يعقب؟ انت لو لحق بك كلب اعزك الله ستهرب لكن وانت تهرب تلتفت ترى قريب وقف بعيد لو اطلقت عليك أسد والله لا تلتفت انت وضعت ببالك انه انتهى وراءك مباشرة تخاف تلتفت وتقل السرعة جزء من الثانية وتكون النهاية (وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) إذا هي حية واحدة وفعلت هذا الرعب الكبير يعني مصيبة واثر مصيبة كبير فلما زاد إيمانه وواجه السحرة ثلاث مئة ألف ساحر الله وصفهم وجاءوا بسحر عظيم الله يقول (سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) والله إذا وصف شي العظيم بأنه عظيم فعلم أنه عظيم الآن المصيبة أكبر أم مصيبة الحية الواحدة أكبر ؟ بالتأكيد أكبر و الأثر هناك ولا مدبر ولم يعقب إذا لان المفترض يسرع من الخوف لا لم يخاف ثابت وراسخ لماذا ؟ يعلمك الله في المصيبة وأثر المصيبة وإذا توليت قلبك انتهى وضعك (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِين) إذاً يوجد واقي ضد الرصاص لكن لايعطيه الله لأي أحد لكن هل نقول أن موسىى لم يخاف أمام هذا السحر والإسترهاب العظيم! قال الله (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ )

القرآن يفصل لك أن الطبيعة البشرية إذا تولاها الله سبحانه تنتهي ، فهنا المصيبة أكبر لكن أثرها أقل .

حسناً خذ الإختبار الثالث : لما قال فرعون إن هؤلاء لشرذمة ويهدد من ؟ رئيس الدولة المجرم هذا الفتّاك يهدد واحد وأخوه ومعهم أناس ضعفاء أصلاً مذبحين أبنائهم وصامتين ( إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُون) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ )

المهم فجأة وهم أمامهم ، الواحد يقول سبحان الله يافرعون هم ما أغاظوك ومقطع أطفالهم تقطيع بالشوارع وهم ماذا ؟ ما أغاظوك ، الآن هم غائظين ماذا تفعل فيهم ؟

والله سبحانه وتعالىٰ قال :( فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ) مصيبة كبيرة أكبر من قضية السحر ومن يفوز ، أتى ستة مئة ألف مدججين بالسلاح بقطعونهم تقطيع على البحر ، قال أصحاب موسىٰ :( إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ) انتهى يعني منتهين هذا مكان النهاية حتى قالوا لموسىٰ عليه السلام ليتك جعلتنا نعمل عندهم ونمسح جزمهم أجلك الله أفضل من أن نجلس ، (قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا) لو إنك جعلتنا جالسين عندهم أحسن ولما يخذلك المقرب القريب أسوأ من أن يخذلك العدو ، ماذا قال موسىٰ ؟

هل قال أوجز في نفسه خيفة ولا قال ولا مدبراً ولن أعقب .

المصيبة أكبر من الثنتين كلها التي ذهبت لكن أثر المصيبة هل هرب موسى ولا ومدبراً ولم يعقب ؟ لا

هل أوجز في نفسه وهي طبيعة بشرية ؟ لا

قال موسىٰ : كلاّ

قال : كلا ؟ أين أسلحتك عطني إثباياتك ، شيء أراه الآن واحد يجعلك تبرر لتقول كلا ؟

قال موسىٰ : إن معي ربي ماقال سوف يهديني ، قال سيهديني الآن مباشرة ، سيدبرلي لكن كيف ؟ لا أعلم هو وعدني سبحانه وتعالىٰ إذا اتبعت ؟ يدبر لي .

مباشرة :( وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ) قال :( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا )

ما أعظم الله ! لماذا يبساً ؟ في القرآن الكريم

لكي تعلم أن الله سبحانه وتعالىٰ قال إذا أفرج لك ؟ لا أفرج لك فقط انتهى ، لا حتى بمنعك لا تزلق

أنت أحضر سجاد أو موكيت ورش عليه ماء وتعال غداً تجده رطب ، بحر كامل يصبح يابس !

لإجل هذا قالوا الجن :( وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا )

الذي معه هذا الرب العظيم! ينبغي لا يخاف من شيء ، فالقضية قضية ماذا ؟ مصيبة وأثر مصيبة فأنت مع الله عزوجل وبدأت بالخطوات العملية أن كل ماسمعت آية اتبع أو شرط ليس بي ابدأ مشروع

يارب :( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ )

تصبح دعواتي لها طعم ، أقرب قربات إلى الله لكي يعطيني هذا الخشوع أو يعطيني هذا التدبر فتصبح حياتي فيها طعم وفيه مشروع ، هنا أول ماتمسك الخطوة هذه اسمها والذين (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا) ثم (لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) ؟ لا ، سبلنا أفتح لك طرق توصل لك لأشياء أنت أصلاً لا تعرف إنها كنز !

لإجل تطلبها مني وأوصل لك لها .

سؤال المذيع : الواقي هذا ياشيخ الذي نتمناه كلنا ويحمينا من الهموم والغموم والكرب ولفح جهنم يوم القيامة وإلى آخره ، كيف يبنىٰ هذا الواقي بيُسر ؟ المستمع الآن يريد أن يسمع الأمور واحد اثنين ثلاثة أربعة التي تجعله يبني بها هذا الواقي وينطلق حبة حبة ليصل إلى بر الأمان ؟

جواب الشيخ : السؤال الأول الذي هو الواقي ؟ أقول للسائل هل أنت تود أن يكون عندك واقي ولا أنت مضطر ؟ سؤال صريح هل أنت مضطر تذوق طعم القرآن وتذوق طعم الحياة مع رب العالمين بحيث إنك لاتخاف ، ولا تودّ ؟ يوجد فرق بين أودّ وبين مضطر ، أنت لما تكون أمك أو ابنك أو أحد غالي عليك في غرفة العمليات استئصال ورم في المخ ولو آتي أرى كيف ستقول يارب ؟ والله كأنك تنتزعها من نياط قلبك ( يارب ) صحيح ؟

طيب هل سبق قلتها هكذا وتقولها من قلبك ، يارب إني أخشع ؟ أو قرأت صفحة من القرآن ومافهمت شيء ثم قعدت أو صليت ركعتين وقلت يارب مافهمت شيء ، هذه الآيات التي تكسر الجبال وقلبي مغلق يارب افتحه :(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )

1-هل أنت مضطر ؟

بعضنا كل تفكيره زوجني وظفني وووو مضطر لهذه الأشياء ، لكن هل هو مضطر إنه يعيش هذه الحياة الذي قال الله سبحانه وتعالىٰ :( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) حياة أسرع وأعظم و أحسن حياة ، غريبة ! كل ماتشحنها زيادة :(وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ )

تخوّفه ؟ بل يزيد إيمانه ، يوصل لمرحلة إنك لما تخوفه يزيد إيمانه ، واحد تخيل لما تخوفه بدلاً من يضعف إيمانه في أناس لكنه مضطر صادق قال الله :( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ )

غريب ! تخوف واحد ويقول لك إيماني زاد ، هذه المرحلة كيف أول سؤال وهو الذي نركز عليه بالأخير لأنها قضية هل أنت مضطر ؟ المضطر يعرف كيف يدبر نفسه ، أنت لما تسجد ومضطر والله بتقولها من ربي وأنت صادق ، الله يقول :(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ )

2 - هل أنت جاد ؟ أم تجرب يومين وتنتهي ؟ مصّر ؟ الله يقول هل من مدكر يقول يسرتها لك لكن هل من مدكر؟ لم يقل هل من قارئ أو من سامع لأن ليس من دعوة بوجبة سريعة أقف عند مطعم وآخذ وأمشي لا ؟

مشروع حياة ، الوظيفة يالغالي راتبها عشرين مليار بالشهر فتستاهل إني أداوم ١٢ ساعة أو ١٤ ساعة لو أدركنا قضية المضطر وأصبحت دعوتي دعوة مضطر أصلاً بتبدأ وتنتقل لمرحلة ثانية ، جاد إذاً الآن لما قلنا الشاحن تبحث عن السلك وتوصله صحيح ؟ حسناً آية لم أفهمها في ناس تفعل هكذا يذهب للتفسير ويسأل ويبحث بالنت شغّال فيفهم ليس ينتقل للآية الثانية ، حياته لها طعم أصبح يرتقي مع الله رب العالمين هذا اسمه ماذا ؟ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا ) ، جالس يبحث الآن واحد يريد يذهب بعثة يذهب يقدم ويرى شروط التعليم العالي لإجل ينتهي ، لو طبقنا هذه :( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا ) الله أقسم بلام القسم لام موطية على القسم أنه سيأخذ بيدك ، أنت شيخي الغالي لما أقول لك بالله أين المكان الفلاني وأنت قاعد تقولي بقول لك بالله دقيقة أرجوك وأسجل معك العنوان ، فأنت تقول هذا جاد وحريص أنا أّذهب أوصله ، تترك عملك وبتوصله لأن رأيت إنه حريص ، لكن لو قلت لك أين المكان وقلت لي خذ يمين وأنا قاعد أطالع وأنظر لجوالي وثم تقول نعم ؟ لست مهتم أنت ممكن لا توصلني وممكن تصمت لا تتكلم ، لله المثل الأعلىٰ لإجل هذا الله قال :( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ )( إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) هذا الله فتح قلبه ، ويرى الشروط هل هي مذكورة له أم لا ؟ لإني أنا الآن لدي سجدة سأقول بها طلباتي ، كم من الآيات التي سمعتها وأنا واقف مع الإمام وهي ليست موجودة بي ، وكم من الآيات التي سمعتها الله ذكر بها المدح لأحدهم ( نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ( فيه طعم ، وعندي قضايا أطلبها من الله عزوجل .

وختاماً أقول نفَسك الذي يخرج منك لا يخرج بلا فائدة اجعله يخرج بذكر الله ( لا إله إلا الله ، سبحان الله ، يارب اغفر لي وارحمني وسددني ) والثانية : كنز السجود ، أرجوك إذا سجدت إن قدرت أن تطيل ثانتين وتطلب شيء جديد اطلب ، كل ذرة ستدخل أنت ستراها (مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ )

أقرب ما تكون وأنت ساجد ، حدد الموضوع والمكان والزمان مع ليس مالك ملوك الأرض ، مع مالك الملك ، الموضوع الذي تريده اطرحه ، أسأل الله أن يوفقنا وإياكم ..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
التعليقات : 0 تعليق
Separator
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة
Separator
المحاضرة السابق
المحاضرات المتشابهة المحاضرة التالي
جديد المحاضرات
Separator
قدرة الله على تفريج همك - المحاضرات المكتوبة
القرآن يجيب - المحاضرات المكتوبة
تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ - المحاضرات المكتوبة
ما معنى التوحيد الخالص؟ - المحاضرات المكتوبة
تواصل معنا
Separator
البحث
Separator
التغريدات
Separator