هل أنت مؤمن حقًا؟

المحاضرة
Separator
  طباعة اضافة للمفضلة
هل أنت مؤمن حقًا؟
346 زائر
01-01-2018

هل أنت مؤمن حقاً ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على أشرف خلق الله أجمعين نبينا محمد عليه وعلى آله وصحابته أفضل الصلاة وأتم التسليم أمابعد .. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتولى هذا اللقاء كله ويجعله خالصاً لوجهه كله وأن يسددنا في كل نفس وفي كل حركة وفي كل لفتة وفي كل كلمة وأن يجعل الله سبحانه وتعالى هذا القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا .

أحبابي اليوم إن شاء الله بإذن الله عزّ وجل بعد أن ذكرنا بعض النقاط السريعة في قضية من أخطأ في تفسير أن إبراهيم عليه السلام كان يسأل لكي يحصل له الإيمان وقلنا السؤال كان عن ... قال الله عزّ وجل ( أَرِنِي كَيْفَ )

فسؤاله عن الكيفية ! ولم يقل السؤال ( أتُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ)

أكثر من تكلم في هذه الآية كان السؤال (يارَبِّ أتُحْيِي الْمَوْتَىٰ) صحيح؟ ؟! ، وسبحان الله من عظمة الله عزّ وجل أن الفهم الصحيح للقرآن تجد القرآن كله يدعمك والسياق كله يدعمك أن فهمك هذا صحيح .. من عظمة القرآن أنه لايسمح لك أن تلعب ، مايسمح لك أن تلعب الا اذا كنت أنت تريد اللعب ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ (

الباقي لابد تغير فيه مايسمح لك السياق ! فقلنا يوجد دليلين قاطعين على هذه القضية ثلاث أدله قاطعة على هذه القضية :

القضية الأولى : أن إبراهيم هو إمام التوحيد ( توحيد الألوهية ) ويكون لديه شك في الربوبية؟ هذه لاتستقيم بالأساس، عند واحد من فجّار العالم ( سكران ) تسأله في الحانة وهو مخمور تقول له ( الله محيي الموتى ) أنت مطمئن فيها ، قال لك يعني هل أنت مجنون ؟

الأمر الثاني : رغم أنه إمام التوحيد ، قال الله عزّ وجل أنه لم يقل ( ربي أتحيي الموتى ! )

قال : ( أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اْلمَوْتىٰ) وإذا سألت عن الكيفية ، إذاً تقول أنا مؤمن بالقضية .

لا أحد يسأل يقول باللهِ كيف صنعت هذا الجوال وهو مؤمن أنك أنت لم تصنع الجوال!

هو سائلك يقول لك أرني كيف أنت صنعته ، واضح أحبتي؟

قال: ( أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اْلمَوْتى( لم يقل (هل تحيي الموتى) .

الثالث: ( السياق) بدأ السياق برجل يُنكر الإحياء لله عزّ وجل ويقول ( قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ ) صحيح؟

الرجل الثاني شاك قال ( قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ) صحيح؟

الثالث .. لا أحدهم لديه يقين لا يُجاريه شك، لكن يريد يتعدى الآن الإيمان بالقضية ، يريد أن يرى واضح أحبتي؟

فقلنا المطلوب منا جميعاً الإيمان بالقضية لا بالكيفية.

أنا أؤمن أن الله سبحانه وتعالى عنده سبعين ألف ملك يطوفون بالبيتِ المعمور ، أنا لا أعرف كيف يطوفون وهل لابسين ؟لا أعرف .

والصحابة كان لديهم وضوح في العقيدة عجيب !

إذا تكلم النبي عليه الصلاة والسلام أن الله خلق القلم وقال له اكتب ، لا يقولون له هو

رسم ! أو حبر ! وكيفيته! وماطوله ! لاينشغل بالأشياء! ، ينشغل في موضوع القضية الذي أنا أحتاجها الآن حتى أفلح.

(لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ )

البقره ما لونها ؟ ( كل ماصعبوا صعبوا ) اذبحوا أي بقرة ؟ تصعّب ؟ يصعّب الله عليك سبحانه وتعالى ، انتهى الأمر جاء واضح .

لأجلِ هذا لما كان النبي عليه الصلاة والسلام مع أبي بكر رضي الله عنه قال له النبي عليه الصلاة والسلام ( يا أبا بكر الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل ) يا أصحاب ترى الكلام هذا كبير !

ألذّ شيء أن تمسك آية ويفتح الله على قلبك لها ، أو تمسك كلام النبي عليه الصلاة والسلام ( الوحي الثاني) ثم يفتح الله قلبك لتتدبّر وتدخل في الأعماق شيء عجيب !

بل الله سبحانه وتعالى ذكر ، هذا في القرآن! ذكر الشيء الذي يستحق أنك تستبشرُ به عندما أحد يقول لك أبشر تشعر بداخلك شيء صحيح؟

الله عزّ وجل قال ترى في أناس تستبشر كل يوم مع آية .. تأتيه يستبشر ..

قال الله عزّ وجل (وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ)

فهو يعمل ليزيد صحيح ؟( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا )

إذاً كيف حاله ؟ فرحان لأنه فهم شيء..

(وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) وهذا الأمر الذي قال الله عنه (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا)

يوجد شيء يستحق أن تفرح عليه لأن الآية دخلت في قلبك وفهمتها .. ومن ثم بدأت تتغير

( وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَاب)

.فالنبي عليه الصلاة والسلام قال : ( الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل )

ياجماعة .. تخيلوا الآن وأنا أتحدث معكم عند قدمي أعزكم الله مرت من عند الطاولة نملة ورجعت ودخلت من تحت الكرسي هذا ومشت من عند قدمي اليمين إلى اليسار ،المشكلة !! إني لا أشعر وضحت ؟؟ يعني النية هذه مشكلتها أنك لاتشعر

فأبو بكر رضي الله عنه لم يأتي ويقول حسناً هذه النملة كيف هي كبيرة أم صغيرة ؟

هذا لا يعنيني أنا ، ما الذي يعنيني؟ الذي يعنيني ما المخرج ؟ ماذا أعمل؟

لأني لا أشعر بها .. إذاً مشكلتها أنك لاتشعر ، لو شعرت لقدرت تعالجها لكن مشكلتها أني لا أشعر .

لو قال النبي عليه الصلاة والسلام ( هرّ ) يتحرك على الأقل أرى الهر ، فأنتبه لنيّتي وأتحرك ، لكن كيف أشعر ، مثلاً الآن أحدهم يصلي بجانبك وهو يصلي يتحكحك ويحرك وينظر ويمسك نظاراته ويمسك الجوال تنبهه أنت على جنب ! صحيح؟ تمهل أنت تصلي !

بعض الناس والله تخرج من المسجد وهو يصلي ( تود أن تسلم عليه) ما كأنه يصلي! جالس ينظر ( يا أخي صلِ)! والله يا جماعة أحياناً لا أود أن أسلم عليه

الشاهد : أن القضية ( ماهي الخطورة ) ؟ : أنك لاتعلم!

قال أبو بكر (لَأسُد الباطل ) قال ما المخرج يارسول الله صلى الله عليه وسلم ( أعطني الحل ؟)

قال يا أبا بكر قل : ( اللهم إني أعوذُ بك أن أشرك) ياربي أستجير بك شيء لا أراه أنا!

(أستجير بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلمه )

أن أفعل هذا الشيء أمام الناس أجاملهم وأنا أعلمه لإجل أحصل على الثناء ياربي نجني من) وأستغفرك لما لا أعلمه الأشياء الذي دخلت وأنا لا أعلم بها مثل النملة ،

من أجلِ هذا عندما ترى أحدهم يتحكحك بالصلاه تقول له انتبه صحيح؟

لكن لو آخر يمشي تمام التمام ، لكن قلبه ليس معه ، لاتقدر أن تقول له انتبه ! صحيح؟

وهنا خطورتها أن أنت لاتنتبه وحتى الناس لاينتبهون حتى يقولوا لك انتبه!

فهنا تأتي طعم الالتجاء والاعتصام بالله عزّ وجل تقول ( ياربي لأني لا أعلم ، ياربي نجني من الذي ممكن أن أعلم عنه وأفعله واغفر لي الذي لم يكن لي علم به وفعلته وأظن أنه صحيح وآتي يوم القيامة لديك 'مكتوب فيه ليس لك ' !! ليس لي! فعلته من أجلِ فلان ، لكن ماكنت أنا أعلم .

فانظر لعظمة الإيمان أسأل الله أن ينجيني من الأشياء الذي أعلمها ويغفر لي بالذي لا أعلمه .

حسناً أحبتي قلنا اليوم يجب أن نتحدث في قصة موسى صحيح؟

قال الله عزّ وجل في سورة الشعراء : ( إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)

ياجماعه نقف قليلاً (أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ)

لم يقل الله سبحانه ائتِ القوم! لا لا وهو ظالم واذهب له

تخيل احدهم يقول لك .. اذهب لواحد ظالم دكتاتور( يقطع الأطفال) أريدك أن تذهب تكلمه (أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )

لو ذهبت اليه ولم يكن لدي ذنب مشكلة!

فأذهب له وانا قاتل منهم احد!!

( وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ )

ماذا قال له الله؟ انظر ثلاث أحرف ( قَالَ كَلَّا ۖ)

ترى الصورة الان كلها ، والله حينما قال الله كلاّ ! لم يقل سوف ننجيك

بل قال كلاّ ..أي؟ لن يمسّك أحد بسوء

قال كلاّ ، وموسى أخذ هذا الضمان .

بعض الناس مثلاً لديه خطاب عند الملك أو دبلوماسي ، حصانه دبلوماسية! وفرق وشتان بين ذلك وذلك! حصانة السماوات والارض

ألم نقل دائماً صدر السورة أول ماتقرأ وترى كلاّ

سوف ترى كلام حول كلاّ عجييب

( قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ )

لم يقل موسى بعدها .. لكن ياربي ممكن يفكر ويذبحني! لا بل كلاّ انتهى! انظر إلى اليقين والعظمة .

اعلم الذي قال لموسى كلاّ هو الذي أنزل لنا هذا القرآن و الذي قال ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ ) وقال ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ)

لكن نحن لم نفهم معنى النصرة ، معنى أن الله ينصرني! لكن لو تفهم تفاصيل القرآن يصبح لديك الموضوع واضح ..

( أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ)

( أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ )

موضوعه واضح ( قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي )

انتهى موضوعي واضح! تُخفيني بمن؟

(وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ ) الشاهد: ( كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ )

فقل له من الذي أرسلك؟( فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

المطلوب أن (فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ) ، تفسير هذه الآية تحتمل الاثنين ، إنا! لم يقل أنا رسول ! ( إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) أن أرسل معنا

هما اثنين؟ أليس كذلك لماذا لم يقل معي أنا وهارون؟

معنا وإنا رسولا اثنان! ( أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ )

ثم قلنا أن موسى عليه السلام قال كلام لو ردّو فيه ،كل قادة المسلمين أو كل مسؤول وكل وزير خارجية وتحدث بنفس المنطق ، تعال نفتح الملفات وعندما تتحدث عن الإرهاب و نفتح الملفات ونرى من الإرهابي !

من الذي لديه تعريف الإرهاب بعدد القتلى ،والله لا أحد يصف معهم! وإذا بالمصائب والدمار التي يسموها أضرار جانبية !، يذبحون واحد ويذبحون معهم عشرين ألف طفل ، إذا على القياس هذا لا على الدمار والبنية التحتية ولا من الخراب، لا أحد يصف معهم

لكن موسى عليه السلام قال ( وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ) إنك ربيتني لوحدي!

( أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ)سأفتح الآن الاحصائيات جرائمك عند بني اسرائيل فلما قال هذا الكلام ماذا رد فرعون؟ يعلمك الله أعداء الدين حين تقول له تعال نفتح الملفات! أمنيته أن لاتفتح الملفات ، تريد أن تناقشه نعم معك! في أمور الدين نعم! لكن لاتفتح الملفات (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ) أرأيت بسرعة !

( وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ)

تعال لنفتح الملفات! لايريد أن تفتحها كلها ضدها جرائم وقتلى!

( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ)

هنا الآن فائدة وكنز في المناظرات، أي واحد يناظر في الاسلام ينتبه، كيف أصلّ لك القرآن عناصر النجاح في المناظرات، انظر ماذا قال !

( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ) موسى يريد هذا الباب ! لكن لم تلاحظوا؟ أن حين كان فرعون يبحث عن موسى (الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ )

حسناً لماذا حين أتى لم يقل ! تعال تعال لا.. بني اسرائيل

أنت مطلوب أمنياً قال ( كلّا ) وضحت؟ حتى لا تقول والله يمكن تغير شكله أو لايعرفه، لا.. بل قال : ( قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا)

حسناً إذا انت تعرفه اكسر رأسه ! لا.. بل معه ( كلّا ) إذا معه كلاّ وهو مطلب أمنياً لاأحد يتجرأ عليه! ويناقشونه بالطيّب ، قال المفترض أنه يذبحه وهو يعرفه! ليس لانه يشبه أو أحدهم دخل متنكراً فقال ( وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ )

تعال لنفتح الموضوع الذي يحبه! لايدخل ملفات ونتورط! ، ( وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ) وهو واحد! وفعلها بخطأ وتاب وفر! ومعترف بخطأه ، الآن يفتح لي ملايين أنا قتلتهم وعمداً وسبق الاصرار! لا لا يصلح ..دعنا نكلمه بالموضوع الذي يريد ، ماذا تريد؟ رب العالمين؟ ( وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ) انتهى الموضوع الذي يريده موسى عليه السلام .

( قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ) بكل أدب وقل له قولاً ليّن ، تفضل يافرعون أجب ، راوغ (قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ )

ألم تسمعون ماذا يقول؟ لا هو يوجه الكلام لك! لماذا تهرب الآن من ( كلّا ) أجب عليه! مجنون؟

لاحظ أن مقاسات النجاح في المناظرات أن تركز على نقطة البحث لا تكن قابل للتشتيت! يريد أن يقول ماذا لديكم؟ أنا نقطة البحث لدي رب العالمين

( قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ) تفضل أجب؟

ماذا قال ؟ مجنون ، ولا تستمعون؟ يراوغ

أنت الآن أجب! الرجل يحدثك عن نقطة بحث معينة وأنت تتهرب ( قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ) لم يقل موسى أنا لست بمجنون! او أنا صاحٍ وتخرجت من الجامعة واعمل عشر سنوات وأمين .

أنا نقطة البحث عندي رب العالمين ( قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)

أنا مركز على نقطة البحث غير قابل للتشتيت!

فلذلك تشاهد في بعض المناظرات ترى أحدهم اصطاد الخصم أو المذيع الذي أمامه بنُقطة فالمذيع أتى وشتت الموضوع وذهب الذي معه! لا ركز على نقطة البحث !

( قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ) تفضل أجب؟

( قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ )

لم يجب أيضاً ! يحاول أن يشتت

لن تستطيع لإن معه { كلّا } ! اتحدّاك أن تسجنني

موسى رأى أن هذا ليس لديه أي رد ، فقال أنا لا اصلح معك!

وربي قال له ( فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا)

لانه جاهل! فيجب أن أعلمه خطوة بخطوة واصبر عليه مهما قال! الآن سوف يأتيك الحكمة في تغيير الأسلوب ( قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) أنت ليس لديك موضوع بالأساس !

) فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ )

تفضل أتينا لك بشي غير الأقوال ماذا قال؟

تفضل أجب !

ماذا قال ؟ قال لمن حولهُ - ( قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ )

ماذا ؟ ( إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ )

و الله لا ندري هو عليم أم مجنون أم ساحر ، أنت أعطيته عشرين تهُمة ولا نعلم ماذا تريد أنت ؟

لا تدري ماذا يريد ؟ فقال الآن أصبح ساحر عليم ، إذاً ما المطلوب من الملأ ؟

فماذا إذاً ؟، يريد أن يخرجكم و يخرجني أنا من الكرسي ، نفس الأسلوب و الله أنا لإجلكم ولا والله أنا فرد من هذهِ المنظومة - إذاً فماذا تأمرون ؟ -

قف أرجوك لا تتجاوز- انتبه - أغلق المصحف هنا

(فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ) أفُ فرعون!! ( فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ )

وأنا و ليس هذهِ من تحتي و ياهامان ابني لي صرحًا - الآن لانه لا يستطيع أن يواجه - كلا ّ- يعلمك الله هذا معه -كلاّ- فتراجع هذا و أخرجهم للأعلى، وقال أنتم آمنوا فقط أتركوني من المواجهة ، هذا معه كلاّ

ملكة سبأ وهي امرأة لم تقل ماذا تأمرون !

قالت : ( مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ )

باقي أنا الملكة ، الله يعلمك أن أمام كلا ّتصاغر و قال ! ضعوها في ظهر هؤلاء

(قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ)

كل العالم يتراجعون - لإن الله قال له كلاّ -

انتهى .. إذاً جعلت فرعون يرجع .

( وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ )

(فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ) سقطوا و سجدوا لله عز وجل ، و باعوا فرعون

فلم يستطع يواجه كلاّ..

إذًا هنا العظمة وأن العظمة إن الله إذا أحبك ، لا يقلل عليك البلاءات .

لكن يزيدك أنت مناعة وضربنا مثَل قُلنا ( لو كان رجلين واحد هنا و واحد هنا و الذي هنا أعطيناه ملابس ضد الرصاص و الذي هناك ليس لديه ملابس ضد الرصاص وقلنا الذي لديه ملابس ضد الرصاص ،أطلقوا عليه عشرون طلقة في الصدر في القلب صحيح ؟ و هذا طلقة واحدة في الرجل ، من الذي أقل أصابات ؟ من الذي تلقى أكثر طلقات ؟ أكثر مصيبة الذي أطلقوا عليه عشرون صحيح ؟ .

ومن الأقل ضررًا ؟! - سبحان الله - فهنا يبتلي الله عز وجل الناس الذين بالخارج، فيقولون يا أخي هذا كان يحبه الله و أتاه مصائب كبيرة - أثرها- يوجد شيء اسمه مصيبة وفيه شيء اسمه أثر و مصيبة ) وضحت !

هنا هذا مالا يدركه المُلحد ، المُلحد ألحد الذي لا يعلم ماهذا الكلام ! يظن أنه مصيبة معناها الأثر نفس المصيبة .

لإجل هذا كان دعاء النبي ﷺ : ( آتِّنَا مِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ به عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا )

درع - أثرها ليس شيء - القرآن كله يدور حول هذا الأمر ، يقول لك انظر الآن أحبابي هم أكثر ناس بلاء و هذا يُلقى في النار ، لكن لم يصيبه شيء -صحيح- إذاً كيف الإصابة كبيرة لكن أثر الإصابة!

لإجل ذلك لا تلوم المؤمن في القرآن عندما يقول لك :

( هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهَّ وَ رَسُولُهُ )-ويضحك ! -

(وَ صَدَقَ اللهَّ وَ رَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيْمَانًا وَ تَسْلِيمًا )

الآن سأذكر آيات أحبتي :-

هذه الآيات تُؤصل قضية ، حتى لانضحك على أنفسنا ..

ماذا يعني عقيدة و ماذا يعني مؤمن ؟.

يا جماعة نحن أكثرنا يشعر أنه مؤمن – الإيمان درجات – يوجد شيء أسمه إسلام إنك تصلي تزكي و تحج وتصوم .

هذا الإيمان لا يأتي وقت الحديث !

يأتي في وقت الشدة -يبين الذي فـي قلبك- بل كل أحداث الدنيا آتت حتى تبين لك أمام نفسك هل آنت صادق مؤمن أم كاذب ! كل الأحداث لحظةً بلحظة تمر في حياتك سواء الأحداث المسموعة .

فيه أناس يسقط في الإيمان و الحدث ليس عنده - يعني مسلمين في دولة ثانية حورِبوا و قُتل منهم من قتل ، وفشل واحد ..

لو أعطوا الكفار الذي يريدين و سكتوا في أرض المواجهة - وضحت ! -

هذا القرآن بينها بشكل عجيب ، لأجل هذا ليست القضية قال الله سبحانه و تعالى :-

( الٓمٓ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا )

يقول أنت كل أحداثك لن أتركه حتى أموت، و أنا سأختبرك أمام نفسك حتى أخرجك قبل أن تموت أنت مؤمن ولا مُهتز ؟

قال الله عز وجل ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا .. ) أسلمنا لا .. ( آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ )

فـتلقى القرآن كل واحد قال آمنت مباشرة أتاه بلاء لإثبات الصدق من الكذب .

لما ألقيَّ السحرة ساجدين قالوا: ( آَمَنَّا ) قال : ( لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ )

باقي الإيمان هنا : قال قضيت آقضي بما أنت قاضِ ناجح - وضحت !

كل من قال آمنت : ( إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ).

و جاء رجل ( تخيلوا أحبابي سمعنا في الصلاة أحدهم يتحدث مع قومه لا أثنين لا ثلاثة ثلاث رسل يتحدثون مع قوم يعني انظر الآن من ألف وأربع مُئة و ثمانيةَ وثلاثين سنة أكفانا رسول واحد -صحيح- لكل العالم (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) صلى الله عليه وسلم

هؤلاء قرية واحدة من عتوهم لم يكفيهم رسول ولا اثنين و لا عززنا لهم بِثالث ، أي عُتاه -ليس مثلهم أحد يجاريهم في العتو و الظلم-

توجد مناقشة ( إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ) و نقاش و ربنا يعلم ، فجأة أحدهم تحرك من هناك ، فانتقل المشهد بالصوت و الصورة إلى هناك - و هناك أين – بجانب الحي الذي جنبهم -لا- من أقصى المدينة و انتقل الحدث من مشهد الرسل إلى ذلك الرجل الذي يتحرك للتو تحرك من رجله انتقل إلى الحدث هناك .

قال الله : ) وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ ) يمشي ، كل كلمة لها تحرك قلبك تحريك مختلف تدف قلبك أعلى -اسأل الله أن ينفعنا في هذا القرآن - لماذا من أقصى المدينة ؟ لأن يقول لك لو أن أحدهم سيعذر فهو هذا، لأنه هو ليس بجانبهم ، أي إذا أتوا إلي سأنصحهم أشارك معهم ، لكن أنا هم بعيدين عني ، فالعذر معي لا ! من حرصه على نصرة ديني أنه أتى من الذي قبله يقول الله المفتروض من الأولى يتحركون ، هذا آخر واحد عليه العتب .

من أقصى المدينة - قال سأمشي أن لحقت عليهم أجري ثابت عند الله -كلامه صحيح- لا يريد أن يمشي هو يريد أن يسعى ( وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ )

أتى يسرع وحين أتى قال : ياقوم .. تفضل .

ماذا لديك من جديد ؟ تذكرون أتينا بحديث في الحديث الصحيح " للسهم الواحد كل واحد له " لا أحد يقول أنا لا أقدر، أشارك ولا أقدر أفوز مع رب العالمين .

( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا )

والله مهما كان لديك من المعطيات أنك قادر تشارك قال النبي عليه الصلاة والسلام( إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلَاثَةً الجَنَّةَ) النتاج حقهم كله سهم واحد ، الذين دخلوا بهذا السهم كم الجنة ؟ ثلاثة والله كان الأول يستحق والثالث يستحق ، الثاني لو لدي لا أعطيه ٥ ريال على عمله ٥ ريال لا أعطيه، لكن الله عزوجل المعطي سبحانه ماذا عمل الأول؟ قال الأول صانِعهُ أي ماذا عمل ؟ لديه مصنع بناه بمال ولديه أدوات للصناعة اشتراها بمال ولديه الأدوات المصنوعة أي لديك أدوات تصنع بها السهم ، وأدوات تصنع منها السهم وخبرة وعرق وجهد واحتراف وأخرج لي سهم سهم يستحق أنه يكون في سبيل الله ، الثالث خبرة وشجاعة و قوة وتمرين أكثر منها قدم روحه رمى بها في سبيل الله ،أي مواجهة العدو ممكن يخسر روحه ولا يعود لأهله، الثاني أخذه من هذا وأعطاه هذا يبتغي به وجه الله ، يارب أنا لا أملك خبرة ولا لدي شجاعة ولا أملك مال اصنع مصنع لكن أود أن أشارك ، لم يقل الله سبحانه وتعالى لماذا يدخل ؟ ثلاثة يمسكون بأيدي بعضهم يدخلون فهذا الرجل لما أتى لم يحضر بشيء جديد ، (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ )لإجل هذا حقدوا عليه حقد أكثر ، هم أتوا مرسلين ثلاثة و مكذبينهم يتحدثون عن أنفسهم ، أنت أتيت وليس لك علاقة (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ )) اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ(حسناً هذا الكلام هم قالوه ، و لما أتوا يقتلونه (إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ) تعرفون كيف مات؟ قال ابن السُّدي من أئمة التفسير قال : ردموه حياً أي : دفنوه وهو حي وهم يدفنونه لماذا هذه القصة ؟ لانك كل شخص قال آمنت يُبتلى صحيح؟ أي أحد في القرآن قال :آمنت ترى بعدها بلاء فقال وهم يدفنونه حي بين الغبار والتراب يكتم أنفاسه قلّ الصوت فقال (إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ) في قراءة فا سمعوني وفي قراءة فاسمعون أي : مع الردم حياً سأعُلي صوتي لإجل تسمعني ، أول ما قلّ الصوت قيل أدخل الجنة، قال بعض أهل التفسير أي حالاً ، الآن أكثر الناس ضع نقطة لإجل هذا إذا وضعت النقطة مبكراً لانك ستحصل عليها بالقرآن مثل الشمس لا تضع النقطة مبكراً ، نقطة انتهينا، لا النقطة انتهت لديك.

الله يقول لك الآن الذين رأوه بكوا ، كيف مات مدفون حي ؟! كيف شعر و الأنفاس تكتمه؟ كيف شعر حين انتهى وقف؟ كيف شعر؟ أنت وضعت النقطة مبكراً ، الله يقول لك الآن بدأ نقطة جديدة اسمها أدخل الجنة، هذا الذي تبكي عليه يقول (قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ) ما ثمن الخطوات التي أتيت بها من هناك تعلمون ما وظيفته؟ وظيفته إسكافي، أي يصلح النعال كانت أعظم رحلة فيه ، الناس الذين حوله يبكون يقولون ليته لم يقل شيء وعاد لإهله و أولاده ، الرجل نام في الجنة أنت نائم في منزلكم الآن ، فالله الذي يتحدث الآن يقول لك عن الناس الذين وضعوا نقطة ويبكون تبقى ينقل الله لك أن النقطة (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ ) يعلمك الله لا يوجد أحد في العالم ملك من ملوك الأرض تُوفِ له ثم إذا مت يقدر يوصل لك شيء إلا الله جل في علاه يقدر يعطيك وأنت حي، يقدر يعطيك وأنت ميت، ويقدر يحييك وأنت ميت ، لإجل هذا الوضوح في الهدف والإيمان إذا أتى في القلب يختلف الموضوع فقال الله عزوجل( يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ) أخبرنا ماذا عملت لك هذه الخطوتين التي أتيت بها وأنت تسرع؟ وهذه الكلمتين التي قلتها؟ قال مرت على كل صحيفتي أي ذنب فعلته من صغر و كبر في سر و في علانية في قليل في كثير هذه الكلمتين و الخطوتين مرت على الصحيفة كلها ومحت ولا بقى ولا ذنب (بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي ) ولا ذنب صافي الميزان اليسار لا يوجد شيء، (وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) تعرف مامعنى وجعلني من المكرمين؟ أي يأتي يوم القيامة إبراهيم عليه السلام مكرم ، محمد صلى الله عليه وسلم مكرم وعيسى عليه السلام مكرم وهذا مكرم ( وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) ما الآية التي تليها ؟ (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ ) ثلاثة رسل لا ،يقول الله الآن موضوعنا مع هذا ، هذا أهلكت هؤلاء لإجله هو وليس لإجل الثلاث الرسل( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ) لا يستحقون أن ينزل لهم أحد من أعلى (إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً ) أنا أمرت ملك عندما رأى المشهد صرخ صرخة (فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ)، جميعهم ذهبوا في الأسفل لكن هم مباشرة قيل ادخلوا النار وهذا دخل الجنة فالفرق بينهم دقائق ، (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ ) فالشاهد أننا قلنا هذه القصة في القرآن حتى نبين الذي قال آمنت فقال الله (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا) حسناً أحدهم يقول أننا مؤمنين ( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ( مثلنا تماماً يا جماعة لكن كانوا مع النبي عليه الصلاة و السلام فلما قالوا آمنا هم كانوا يصلون ، و يصومون ، ويحجون، و يزكون لكن إذا جاءتهم مصيبة قام يتنافض ،فقالوا آمنا فقال الله سبحانه وتعالى علّمهم هذا ليس إيمان هذا اسمه إسلام (قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا) حسناً متى أقول آمنت؟ (وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ ) حسناً الآن بدأنا الحلقة إذا دخل الإيمان في قلبي ، اسأل الله أن يُملى قلوبنا بالإيمان تعيش حياة لديك هذه الرصاص و الدروع يارب ، أي إيمان بأي قضية لديك مثلاً مؤمن بالرزق أنه لا أحد يملك فيه ذرة يختبرك الله في رزقك فيضيق عليك ، فالموضوع معقود في قلبك ولا قابل أنه يصعد أعلى ويناقش تقول والله لا أدري أنا بصراحة لابد أرى لي مخرج يمين ويسار ، أما إني ابقى هنا في جهرة الحلال والحرام ورزق مضيق علي أين أذهب؟ لابد أرى لي ربا أو أي شيء ! فيخرج الموضوع يفكر لإجل هذا سُميت؟ عقيدة ، حسناً أي موضوع في حياتك قلت أنك آمنت فيه لابد أن تُبتلى فيه ويضيق عليك فيه حتى تعلم أنت بنفسك ، هل هو معقود في القلب ولا قابل أن يطفو للسطح ويناقش في الأعلى ، لإجل هذا قال الله عزوجل لما أتت قضية الرزق لو أقول لواحد فيكم أي واحد من الشباب ، طبعاً كل الشباب أعرف أنهم ينطقون لو أقول لواحد فيهم أنت لا تنطق! صدقني أنت لا تنطق، هل يأخذ معه الموضوع ثانية يفكر يقول والله أخاف إني لا أنطق ، يضحك عليك صحيح؟ لأنها عقيدة لديه هنا في القلب صحيح ؟ عقيدة لديه في القلب لا يذهب بالليل يفكر يقول والله يا أخي قال لي إني لا أنطق وأنا والله لا أدري وأخذ يشتكي للناس ،لا يقول صحيح؟ الله عزوجل يقول ( وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ ) (وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21)وَفِي السَّمَاءِ ) في الأعلى ذاهب قلبك للسماء ليس عند المدير، مدير ماذا يعني ؟ مجرد دمى هذه الأسماء وكيل الوزارة والله لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً لا يوقع لك أمر حتى يأذن به من في السماء .

( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ) ما الإثبات؟ (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ ) مثل ماذا ؟ (مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) يقول لك أنت لو قال لك واحد أنت لا تنطق ضحكت في وجهه ، ولماذا عندما يقول لك سوف يقطع رزقك تأخذ تفكر ، وضحت؟ إذاً العقيدة لديك ليست في القلب وهي قابلة للنقاش ، لكن عقيدة النطق ليست قابلة للنقاش.

أسأل الله تعالى ألا يُميتنا حتى نشبع من هذا الكلام .

مثلًا : لما قال الله عزوجل (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ ... ) قالوا : لنخرجنّكم أي أخرجك من أرضي الخيار الأول أو تعودوا في ملتنا وهذا الخيار الثاني ،خيارين لا ثالث لهما ، لكن يأتي خيار من أعلى (فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ _ ولم يقل أرضهم لأنها ليست لهم بل قال ( الأرض ) _ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) ) يأتي سؤال : لماذا أعطاهم الله الخيارات ؟ نعود للآية قبلها (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) ) .

ولذلك نوح عليه السلام لمّا قال الله عزوجل عنه في كتابه (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ) كل من مر عليه يقول له : أنت مجنون تصنع سفينة في البر ، لكنه قال لهم (قَالَ إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ) فقضية السخرية وقت التنفيذ ليست في وقتها (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ) فكلما أتيت تهز عقيدة المؤمن يزداد إيمانه.

قال الله عزوجل (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) فكيف تخوفه ويزيد إيمانه لأجل ذلك قال الله عزوجل (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ) .

نأتي للآيات التي تثبت قضية تشرح لك كل مالم تجده في أي قناة إخبارية يقول الله عزوجل ( قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون) (هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) يعلمك الله حين تأتي الأخبار كيف يخرج شخص ويقول : أنا مؤمن ، وناصر للدين ، ومدافع عن حمى الدين ، وعن جناب الدين ، لكن الناس لا يعلمون عن قلبه .

فالله عزوجل يأتي ببلاءات فتصفى الصفوف في وقت الرخاء ، وكل الناس ممتازين . أسأل الله أن يثبتنا ، أما في وقت الشدائد فتتساقط الأمتعة .

نأخذها واحدة تلي الأخرى لنرى من دولة كاملة من الذي يستحق لقب مؤمن ومن يستحق الإيمان لنرى العظمة في القرآن.

قال الله عزوجل (لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ – عظمة دولة - مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ لم يقولوا لتجارة أو لاقتصاد بل للنصر دين الله - ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتللدينا مبررات كثيرة - وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ) وهذه إحصائية القرآن إذا قال قليل فهو قليل وليست إحصائية بشر.

هؤلاء الذين كانت عندهم ثورة عواطف في سبيل الله . هل سماهم الله مؤمنين ؟ لا .مسلمين ؟ لا بل سماهم ظالمين فقال الله عزوجل (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) لكن بالكلام خذ من الشعارات . نسأل الله الثبات .

(تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ) في كل مرحلة يسقط أناس يصنفهم الله تعالى مع أنهم ثارت عواطفهم ولم يكتموها بل تكلموا .

تجده شغّال في تويتر والمواقع تقول أنه سيبيع ملابسه وينصر دين الله .
قالوا ( وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ) انظر إلى الرد .. ألم تقولوا أنه في سبيل الله ؟! الله الذي اصطفاه ، وأنتم قلتم .. تعرفون أني نبي ( قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ ) ليست انتخابات ، الله هو الذي اختاره لكم ، وأنتم أصدرتم أنكم تقاتلون ، ما الذي جعلكم تتراجعون ؟! قال ( وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ ) ماذا بعدها ؟ أكملوا والله أنتم الذين قلتم نقاتل في سبيل الله وأعدتموها مرتين ( وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ، تريدون أن نأتي بدليل لتتحركوا ؟ قليل تحركوا وبقي قليل ، نريد أن نأتي لهؤلاء القليل دليل ( إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذلك لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) إن كنت مؤمن تحرك ، إلى الآن لم يُسميهم مؤمنين ، سماهم ظالمين ..سماهم .. جاءك ملك يثبت لك أن هذا الذي اخترته ، هيا أكمل ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ ) من بقي الآن ؟ القليل ، ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ ) بالمؤمنين ؟ لا إلى الآن يحسب أنه مؤمن لكن أنا لم أسميه مؤمن هنا ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ) هنا اختبار آخر ( إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ ) الأولى كانت ثورة عواطف ، والثانية كانت ثورة في صدق نصرة الله أو لأجل المنصب ، والآن في الشهوات ، هل أنت ممكن تترك شهوة لديك لتنصر دين الله ؟ ، وإن كان ليس لها علاقة فالشهوة هنا شُرب ماء ليس خمر ( إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي ) يعود ، أنت ياطالوت قليل فتحتاجون لعدد ! الله سيريحك ولن تحتاج عدد ، حتى ينصر الله ويُخزي الظالم لا يحتاج الله لعدد ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا ) ولا شيء ، نكرة بسياق النفي أي ولا ذرة ، لم تحرك واحد من الأعداء ولم يفكر ثانية بك ( فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا ) ، نُكمل قال ( فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي ) يواصل معي ، و أنت قليل تحتاج عدد ! لا لا نحتاج عدد .. نحتاج صادقين أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الصادقين ، فقال الله .. قليل هم ماذا حدث ؟ ( فَشَرِبُوا ) كل الجيش يشربون ! إلا قليل ! ، ياجماعة لم يبقَ أحد ! قليل قليل القليل ( فَشَرِبُوا مِنْهُ ) قال حتى الذي غرف غُرفة بيده يأتي ! .
إذاً ما علاقة أني أترك شهوة شربة ماء وإني أصلح أنصر الدين أم لا ؟ لأن الدين لا يريدك أن تجلس في الخلف وتقول لا أستطيع أن أترك شهوة لأجل المنصب ، لا أستطيع لأجل .. أكمل ( فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) الآن سمّاهم مؤمنين ، بعد التصفية كلها هؤلاء اسمهم مؤمنين ، الذي وصل حتى ترك شهوته والناس سقطوا عند المناصب ، سقطوا عند الشعارات والعواطف وهو ثابت ، سقطوا عند المناصب وهو ثابت ، وسقطوا عند الشهوات وهو ثابت اسمهم مؤمنين ، طيب أكمل الآن بقي أقل القليل ، قال بعض من فتح الله له في التدبر قد يكون هؤلاء الذين سقطوا في الآخرين هم الذين اغترفوا غرفة ، أصلاً هم كانوا على الحافة ، لما بروزا لجالوت وجنوده ماذا قالوا ؟ صبرنا معكم وأتينا معكم ومررنا لم نشرب لكن الآن الموضوع بجد ، كان اسمهم عماليق ..كبار فسقط القليل ، هناك قال الله ( قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ ) كم عددهم ؟ أقل أقل أقل القليل ( قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ ) من الذي قال لك أننا بالكثرة ؟ بينوا أول قضية ، القضية أصلاً هي التي يرونها الناس بالعُدّة لكنها قضية إيمان هُنا في القلب ، لم يهتزوا قليلاً وقالوا فكروا بمنطق نحن قليل وهم كثير ! قالوا .. قضية غير قابلة للنقاش ، ماهي مشكلتنا ؟ أننا قليل ؟ ( كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الله معنا ،
و كيف نَثبت ؟ علمك الله كيف كانوا يثبتون قال ( قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ) ما معنى أفرغ ؟ أي لا يبقى منه شيء ، كله أفرغ علينا ، الإفراغ يعني كله يا رب ، لا يبقى قطرة ..إفراغ ، ( أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ .. ) ماالحرف الأول الذي بعدها ؟ انتهى الآن المقصود من كل البلاء هو التصفية ، وقلنا في كل القرآن أول من يُصفى الصف الرمادي ويبقى هناك وسط على طول يُقسم كلها فاء ، كل القرآن بعد ما يُصفى الصف ، فكل ما تطول المدة يبقى هناك أحد في الخط الرمادي ، باقي يومين لو انتصف اليوم كان سيشارك معكم .. وأنا ناصر ممتاز كنت معكم .. يارب ثبتنا ( رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ) فالذين قاتلوا بإذن الله هزموهم بإذن الله ، من الدولة كلها أخرج الله واحد ، يسقط الناس وهو يمشي ، كان جندي ، لم يكن نبي ولم يكن شيء (وَقَتَلَ ) ذهب إلى أعلى مكان لديهم ، أعلى .. أكثر نقطة خطر في الجيش وهو جالوت ، فذهب حتى نصاه وقتله ( وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ ) ماذا أعطاه الله ؟ أعطاه الله كل الذي سقطوا لأجله الذين قبله ، ألم يسقطوا وقالوا مُلك و يعني الله إذا أعطاك إياها ، أعطاك إياها صحيح ، أنت عملك لا تطيع الله لأجل أن يعطيك ، أطِع الله ليرضى ، إذا رضى يُرضيك ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) ، أول ما قتل داوود جالوت قال الله .. الذين سقطوا لأجل الملك ( آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ ) لكن لأجل الملك يجب أن يكون عنده حكمة يدبر الأمر ، قال ( وَالْحِكْمَةَ ) ، و يجب أن يكون عنده علم ..سياسة و .. ( وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ) ، ما هو أشد شيء في الدنيا ؟ الجبال ( يَا جِبَالُ ) أجعل الجبال تنطق معك إذا تكلمت ، وما الذي يهد الجبال ؟ الحديد ؟ ( وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ) ؛ لأنه أثبت من الحديد فألنت له كل شيء . أي أنت فقط توصل صح لا تطلب ، سيأتيك كل شيء لكن لا تطلب لأن الله قال ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) ، تُريد صلاح الولد

( وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ ) صلّح الله له أموره كلها وهو كان جندي ، لم يكن اسمه .. ولم يقل سأغرف غرفة ولا .. صامت فقط يمشي .
فأسأل الله أن يجعلني وإياكم من أهل الإيمان حقاً قال ( أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ ) ، أخذتوا أحبتي متى قال ( هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) وضح الدرس ؟
أسأل الله جلّ في علاه أن يجعلنا عنده ليس عند أنفسنا من المؤمنين حقاً وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد .

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
التعليقات : 0 تعليق
Separator
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة
Separator
جديد المحاضرات
Separator
لنتدبر آياته - المحاضرات المكتوبة
برنامج لبيك - المحاضرات المكتوبة
كلمة - المحاضرات المكتوبة
تفسير بعض آيات سورة غافر - المحاضرات المكتوبة
يدعون إلى الخير - المحاضرات المكتوبة
تواصل معنا
Separator
البحث
Separator
التغريدات
Separator