( وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ )

المحاضرة
Separator
  طباعة اضافة للمفضلة
( وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ )
189 زائر
04-12-2017

( وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على أشرف خلق الله أجمعين نبينا محمد

عليه وعلى آله وصحابته أفضل الصلاة وأتم التسليم أمابعد:

أحبّتي الفضلاء حين تضرب هذه الأمواج أمواج القرآن قلبك تحتار ؟!

لاتدري عن ماذا تتكلم وبماذا تبدأ وإلى أي حد تُفصّل ..

لإن الله عزوجل قال سبحانه :

( وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا )

وقال سبحانه:(و تَفْصِيلًا كُلَّ شَيْءٍ)

إذاً أي حدث تراهُ أمامك في نفسك في أهلك ،في مالك، في أمتك في أي مكان،

في دينك، في دُنياك، تحت الارض أي قضية تحيرك تجد تفاصيلها أين ؟!

في القرآن لأنها شيء (و تَفْصِيلًا كُلَّ شَيْءٍ)

هذا التفصيل يترك أي قضية غير واضحة ؟؟ لا ..

قال الله عزوجل ( تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ)

نسمع من شيخنا الشيخ عبدالرحمن أسأل عزوجل أن يجعل القرآن العظيم ربيع

قلوبنا :( أفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)

أسأل الله العظيم الذي لا إله إلا هو أن يفتح أقفال قلوبنا لنتدبر القرآن إن ربي على ذلك لقدير .

آية آخرى أسأل الله أن يشرح صدرونا لذكر الله عزوجل ..

( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)

أسأل الله الذي لا إله إلا هو غيره أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ..

أحبتي لاحظتم ليدبروا آياته بهذا القلب ثم ليتذكر أولو الألباب فكل أفكارك وأحكامك

مبنية على أساس قوي ، فالقرآن لمّا اخترق الحجب ووصل إلى ذلك القلب كوّن حقائق ، الحقائق هذه انتقلت إلى أفكار بهذا العقل

قائمة على حقائق وليست قائمة على أوهام

(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ )

لاجل هذا قال الله :

) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)

تتزلل الدنيا ولا تخرج العقائد لا تتناقش في العقل تستقر في القلب

تتزلل الدنيا ولا تتغير !

قال الله عزوجل (وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا(

(يُثَبِّت اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) فهو ثابت على مواقفه .

اليوم بإذن الله نتناول أمر يحدث في كل زمان و مكان

في كل زمان يخرج ناس دجالون .. دجال ليس له علم وليس لديه هدى ولا كتاب منير

لكن لم يوقر القرآن في قلبه فبنى أفكاره على هدى لا !

إنما بنى أفكاره على العقل دون النقل، فكل يوم يأتي بطامة كبرى

فالقرآن من التفاصيل ما تنتهي الأعمار وما تنتهي التفصيل (وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا)

فقلنا حسبنا من المحيطات قطرات ..

فالله عزوجل أصلّ لنا في هذا الوجه والنصف من سورة الأنعام أصلّ لك القضية من جميع جوانبها ، فأنت تقول لا إله إلا الله تقف حائر أمام هذا القرآن العظيم !

علمك أولاً سبحانه ان هذا الدجال له أساليب :

الأسلوب الأول وهو الأساسي : تشكيك العامة برموزهم أي يأتي يقول أنت لم تتحرر ، عقلك ما زال منغلق على التبعية العمياء فيصدق هذا الجاهل ، فيأتي يتحرر بزعمهم ،أول ما يتحرر يقوم يعطي جهاز التحكم لهذا الدجال فيكون الصندوق للدجال ، فالصندوق كان أول يتبع أهل الذكر الذي قال الله عزوجل وأمره ربه سبحانه وتعالى قال : فسألو أهل الذكر الذين مضت حياتهم وأوقاتهم في طلب العلم الحقيقي ،فأخذوا النقل وأعمدوا العقل على أساس فجاءه فقال : لماذا هؤلاء مستحوذين على عقلك أنت فكّر ، فيظن المسكين أصبح يفكر وهو سلّم أن الدجال يفكر عنه فيأخذه من الدجال على أنها حقائق ليست قابلة للنقاش فيبدأ الدجال وهو معه جهاز التحكم فيقول أي شيء ويأخذوه على أنه حقائق ويجادلون ..

علمنا الله الحقيقة الثالثة أن الدجال بعد أن يشكك هؤلاء ويزرع فيهم التشكيك

فيقول :حتى تصبح مؤمن لابد أن تَشُكَ ، إذا لم تشك فأنت ليس مؤمن وعندما تفتح القرآن لم يذكر الله أبداً الشك في مدح أحد !

كيف فصل الله القضية لك ؟

فصّل لك حتى لا تقول لا أدري (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ )

وقال االله عزوجل (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ)

فصلت لك كل شيء ،ثم قال لك عزوجل الحقيقة الرابعة : بعد أن يأتي يشكك كل يوم يأتي بأمر مثلاً يأتي الدجال يقرأ القرآن أو حديث ما ، ويعطيك أن فهمه الخطأ بدون أي نقل صحيح يعطيك أنه حقيقة صحيحة وأحياناً يصف هذه الحقيقة أنها عجيبة !

الله يعلمك أن ليس لديه حقائق لكن الذي عنده قطيع .

الحقيقة الخامسة :يقول لك الله عزوجل أكثر هؤلاء الأنعام أفضل منهم ، الأنعام حين يتبين لهم أن هذا الامر لا يصح لهم يتركونه وهؤلاء لا !!

مثلاً : حين تأتي للقط جائع تضع له التبغ ( سيجارة ) جائع ويظن أنه شيء يؤكل وعندما يأتي يستخدم حواسه مثلاً حاسة الشم وينظر إلى الأكل هل هذا الأكل يصلح لي أم لا ؟! بعدها يقرر إذا لم تصلح له يتركها .

بل تجد القط جائع وتضع له أكل وأنت جالس، لا يأتي !

لأنه خائف من العواقب لأن ممكن أن تصيده أو تضربه ..

فلما ترى القط وتربط حذائك أجلّك الله .. يفرّ و يهرب لأنه يظن أنك سوف تضربه

قال الله: (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )

الحقيقة السادسة :أن هؤلاء يأتيك بأمر أنت قد أُصل عندك أنه حرام أو حلال فيأتي يقلب المواضيع فتظن أنه كلامه صحيح .

الحقيقة السابعة: علمك الله عزوجل أن هذا الذي يناقش معك خلفه أحد أو ناس يعلمونهم

فإذا رأينا مثلًا المقطع الأول من الإخوة في التحكم، أريد أن تشاهدون الآن بنقرأ الآيات والله يا إخوة كأنك تقرأها لأول مرة من جهة ما هذا التفصيل؟ بل هناك آية سنقرأها، والله يا أحبتي كم كنت أقرأ القرآن وأقول: "سبحان الله يارب يارب افتح لي أفهم لماذا هذه بعد هذه" وقرأت تفاسير وغيرها، وسبحان الملك! -ستشاهدون اليوم والحمدلله- أسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا جميعًا، أنك إذا قرأت تشعر أن هذه الآية غير مربوطة مع ما قبلها! لأن الله تعالى عظيم وأُحكمت آياته وفُصلت؛ لكن نحن لم نصل للعظمة لنفهم؛ لأنه فوق، ليست كل ما لا تفهمه أو ما لا يدخل في عقلك هو أقل من عقلك! بل أحيانًا هو أعلى من عقلك! أنت ستحتاج إلى مراحل لتصل إلى هناك، وهذا القرآن فوق.

نرى المقطع على بركة الله، يقول: "لم أجد في كتاب الله كلمة أو آية واحدة تدل على أن الملائكة تؤمن بالله، ما رأيكم؟ ائتوني بآية أن الملائكة تؤمن! وانتبهوا ستسقطون الآن في المقابلة البتراء، أي: هل تقول أنها كافرة؟ أعوذ بالله كيف كافرة؟ موحِّدة هذه وحدانيَّة لكنها ليست مؤمنة؛ لماذا؟ سوف نرى، الملائكة تشهد لله كما يشهد هو لذاته المقدسة (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) تشهد بهذا، الملائكة تسبِّح ولا تفتُر، تسبِّح بحمد الله، تسجد له، تخشاه، ترهبُه، لا إله إلا هو

لا تُخالف عن أمره. وتقول على وجه الوفاء بكل ما نيط بها من مهام وتكاليف، هذه الملائكة؛ لكن لا توجد آية واحدة تقول "آمنت الملائكة" "آمن جبريل" "آمن ميكائيل" "يؤمنون بالله" أبدًا". انتهى.

ونحن نقول: قبل ما أقول له أنت ماذا تريد؟ أي تريد من أتباعك يفهمون ماذا؟ سأرد عليه، رأيتم ولاحظتوا حديثه؟

حديثه كأنه واحد يتكلم يقول لك (الحمدلله ربَّ العالمين) في سورة الفاتحة، فاهمين وإلّا ماذا، صحيح؟ هو واثق مثل الذي يقول ما تكاثرت رحِمَه الله. دقيقة سأرد عليك واحدة واحدة، سأرد على الأصول اليوم، الآن هو يقول أنه ليست هناك آية تقول أن الملائكة تؤمن بالله؟ يقول الله عز وجل: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ) إذًا هم يؤمنون بالله وإلا لا يؤمنون بالله! من المفترض لا آتي لك بآية، هِب أنه ليس هناك آية! من المفترض لا أرد عليك، الصحيح أقول لك ماذا تريد أنت! تريد أن تفهِّم الذي أمامك ماذا؟ "أنا ما أقول هم يكفرون هم يحبون الله لكنهم ليسوا بمؤمنين"!

مثل الذي يقول "كافر لعن الله والديه! رحمه الله" ! هو يقول "لا يؤمنون بالله" نُعيد الآية؟ (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ -من هم هؤلاء؟ الملائكة- يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ -ولا يؤمنون به إذًا!- وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا) -بأسمائك وصفاتك مؤمنين- أنت ماذا تريد! لكن لاحظتوا الطريقة التي قال بها؟ رأيتوا أول كلمة قالها؟ قال: "اكتشفت حقيقة"! ياأخي احترم عقول أتباعك على الأقل، لاتقول "حقيقة" قل "شبهة وشكوك" وسترى الآية الآن كيف ستفصل لك الآيات السياق، القرآن هذا عظيم يُعرِّي لك من أمامك!.

إذًا هو يقول "الملائكة لا تؤمن" ؟ هَب أنه لا توجد آية! السؤال أنت ماذا تريد؟ أتباعك الذي تتقيأ بسموم أفكارك في عقولهم ماذا تريد منهم أن يفهموا؟ أن يشكّـوا في إيمان الملائكة! ماذا تريد بالضبط! السؤال الآن ماذا تريد؟ يسوّق لنفسه "اكتشفت اكتشاف جديد لم يعلموه العلماء" حرروا عقولكم، واكتشفوا، وانطلق، وخذ القرآن على هواك، وافهم مثل ما تريد!

أنا لا أرد على شخصه الآن، أنا أرد على ظاهرة كل ما تكررت في الزمان والمكان، نجد الآيات التي تنسف هؤلاء، كأفكار وليست كمقطع بعينه، أريد أن أثبت أنه يريد أن يحسسك أنك قادر! ولاحِظ يقول "حقيقة" وأنا أتحدث الآن مع أتباعِه وأنا أعلم أن أكثرهم لن يؤمنوا بنص كتاب الله عز وجل؛ لكن الله سبحاته وتعالى أمرنا أن نُبلِّغ: (إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ) (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ) ، هذه ظاهرة تعلمك أن أكثر الناس لا تُفكر، يُقنِعها أي شيء، نحن الآن نوجه للعامة من شأنك تريد أن تتبعه ولكن قل له أن يحترم عقلك قليلاً! قبل أن يقول لك "حقيقة" على الأقل اذهب راجع القرآن ابحث وستعرف!.

لما رُدَّ عليه، رَد عليه أحد الإخوة وقال له هذه الآية، ومن ثم لاحظوا كان يقول "حقيقة" أنا أريد أن تحترم عقول من أمامك، حقيقة عجيبة جدًا والله إنك كذاب!

الشاهد أحبتي، عندما رَدوا عليه بعض الإخوة حاول أنه يسيطر على الموضوع، ولو سكت لكان خيرًا له الآن أريد أن ترون المقطع وشاهدوا وجهه وكيف يتحدث، مع سبق الإصرار ويحاول أن يغير حديثه بطريقة!

والله ياإخوة وجدت سبعة عشر آية يُخالفها!

وهذا يا أحبة بحث سريع وليس أصل لن أقف على كل مقطع، أنا الآن أريد أن أثبت قضية كبرى، قبل أن ندخل في آيات تدبرنا اليوم؛ لأن آيات تدبرنا اليوم تنسف كل هؤلاء الدجاجلة إلى هؤلاء، كل الدجالون تكشفهم الآيات وتنسفهم، والقرآن قلنا (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ) وكان يقول قبل قليل "أبدًا" والآن جاؤوا لك بآية! فالآن يبدأ يُبرر أمام أتباعه لأنه يعرف أنه إذا قال بيت شعر مشوا معه!.

نرى المقطع، يقول: "أنه لا يوجد آية في كتاب الله تنص على إيمان الملائكة ولكن أصبح هناك آية، طبعاً في الحقيقة وبعد الخطبة بساعات أي ثاني يوم أحد الإخوة على الفيسبوك قال لي: يادكتور فيه آية الغافر ! قلت له: صحيح، أصبت موجودة. في نفس الخطبة بنفس الأسبوع والله، قال لي: أنت أخطأت في هذه قلت له: صحيح؛ ولكن هذه الآية أيضًا تدعم موقفي أن الإيمان إختصاص إنساني، الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر؟ إختصاص إنساني، يقوم على المعاناة على التساؤل على البحث على طي المراحل؛ ولذلك قلت لهم: في كتاب الله لا توجد آية تقول الملائكة تؤمن، تؤمن الإيمان الشرعي أي بهذه الأركان الستة، ليس معقول أن الملك يؤمن بالملائكة هو ملك هو أعلم بحاله، بالنسبة له ليس غيب ، وليس معقول الملك يؤمن بالكتب والرسل؛ بعض الملائكة هي تنزل أصلاً تنبه الأنبياء، وتنزل عليهم بالوحي "جبريل" الملائكة ترى هذا وتنزل بكلام الله وتنزل بالرسل والأنبياء، عادي ليس لدينا حق التساؤل بحق الأنبياء والكتب والرسل، فقط الملائكة صحيح! يجب أن تؤمن بوجود الله لأنها لا تراه..."

الملائكة يجب أن تسلّم وتؤمن بوجود الله ، الله غيب ، الله غيب الغيوب لذلك آية غافر لم تقل (تؤمن ) بل ( تؤمنون به ) أي بالله .

إذا قلنا الإيمان المطلق يراد به الكامل وليس الصحيح ، الإيمان الشرعي بالله ملائكته وكتبه ورسله والقدر (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ) في سورة النساء هذا هو الإيمان

على كل حال قلت له : أحسنت بارك الله فيك ، ولكن هذه الآية تدعم موقفي أيضًا.

لماذا يقول بعض الإخوة : إن عدنان سهى عن آية في كتاب الله وكأن العالم والمفكر لا يسهو بل يسهو عن آية بل عن عشرات الآيات .

النبي كان يسهو ف الصلاة ويسقط آيات ويُفتح عليه وهذا في الصحيح يقول : رحم الله فلانًا في البخاري مسلم لقد أذكرني آية أو كذا كُنت أُنسيتها من كتاب الله.

وأنا على استعداد أن أُخطئ نفسي وأقول : المسألة كلها غلط وأستغفر الله.

يظن البعض أن عدنان أسقط آية أي سقطت من كتاب الله أي القرآن تحرّف ، كلامي لا يعادل كلام الله لا من قريب ولا من بعيد مجرد فهم في كتاب الله أصاب أو أخطأ كله لي وعلي وأسأل الله أن يكون دائمًا لي وأن يغفر لي خطأي واجتهادي .

ولذلك عمر بن الخطاب لو اجتهد مرة فقالوا : هذا ما قضى الله وقضى عمر ، لا تقل هذا بئس ما قلت لا تجعلوا خطأ الرأي سُنة لا تجعل كلامي لكلام الله رأي عمر يصيب ويخطئ وهذا هو التواضع هذا الشيء اللائق بالإنسان ، الإنسان لا يليق به الكبر والعجب والإدّعاء المطلق أنه أحاط بكل شيء علما ، هذا للأسف معادلة قول المتكلّم على كلام الله بكلام الله وهذه لوثة أصولية فلا تخافوا ولا تقلقوا الأمر ليس مُقلق ولا مُخيف ..

على كل حال نعود نختم هذه النقطة كما ذكرت لكم. .انتهى حديثه

ونحن نقول على كل حال لا أعلم من أين أبدأ بالرد على حديثه

نقول الآن فيه أصول ،والناس الآن يسمعون له لذلك قال الله عزوجل (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ )

1/يقول : أنا ما قلت " يؤمنون بالله " بل " يؤمنون به " وهذا يدعم موقفي !!!! ثم كيف تؤمن اللائكة بنفسها هل يوجد أحد يؤمن بنفسه ؟ نعم يقول كذلك (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ) وهو رسول والله من أسمائه المؤمن (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ)

2/ قال أن النبي عليه الصلاة والسلام أخطأ ، والنبي أخطأ في حفظه ما قال للصحابة اكتشفت حقيقة وحقيقة عجيبة ثم قال : أنا والله أخطأت.

لاحظتم كيف يخدع الناس يشبه نفسه الذي يقرأ كلمتين بمن يوحى عليه ثم يخطئ في حفظه ثم بدأ يشبه ويلخبط الأمور .

الآن تلاحظون كيف تكشف الآيات أمثال هؤلاء .

3/ في الأخير قال اتبعوني لكن احترمهم قبل أن تقول أنها حقيقة تخبّص في كتاب الله ثم تقول لا ترتاعون وهؤلاء القطيع الذين يستمعون له ليس كلهم بل أكثرهم بنص كلام الله .

سنأخذ الآيات بإذن الله تعالى ثم نرى كيف تعلمنا الآيات ..

بعض الناس يريد إقناع أتباع هؤلاء يقول : أنهم لا يسمعون وسنرى في الآية لماذا لا يسمعون لأن الله شرحها وفصّلها ،تقول : أنه كان مؤمن لكن الله سبحانه قال (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ) نسأل الله أن يثبّت قلوبنا (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) تنصحه لكن لا يسمع لأن الله قال ( لا يسمعون )

ثم قال بعدها (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ) لو أتينا بملك يقول له : يا مجنون ، أو رجعوا الموتى من قبورهم وقالوا : انظر مقطعين بسبب اتباعنا لتفاهتك ومخالفات كلام الله وصدقناك.

الملائكة تتكلم والموتى يصرخون والجبال تتناطح أمامه تقول : يا مجنون والأرض تتزلزل وتصرخ والسموات ترعد( وَيْلَكَ آمِنْ ) قال الله: (مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا) أتظن الإيمان الذي في جوفك سهل !! أسأل الله ن يثبّت قلوبنا على دينه ..

يعطينا الله تشخيص لهم ، في البداية ذكرنا أنهم يستغلون الجهلة لا يهم كونه مثقّف والله إنه في الله جاهل ..

قال الله (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ) وقال (وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) مثقّف في أمور الدنيا قال " يعلمون ظاهرًا " يتفلسف ويأتي بالتواريخ.

قال ( مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ) حقيقة الجهل ، لكن كيف استطاع أن يقنع هذا الجاهل ؟!

قال الله عزوجل :(وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ والجن ) حكمة الله سبحانه أعطاك الحق ثم جعل من بلاءاتك شياطين يوسوسون لك خلاف الحق من الإنس والجن ، لكن علّمك الحقائق وفصّل لك كل شيء .

وقال الله (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا) لإجل هذا فإنه يكره السُنة يُريد أن ينسف البخاري ومسلم ويستدل من الأحاديث فقال الله (وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِين) ويستدل أحاديث منكرة وموضوعة ويقول مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالأصل منكر للبخاري قال الله (أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُون) نكمل .. قال الله (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) 31 يكلمونه الجن يسلمون عليه ويقولون له أدعو لنا قال الله .. الله عظيم فصّلها قبل أن يقولها جل جلاله قال الله : (يُوحِى بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ)-قولاً لا !! كلام مزخرف فتنشغل أنت بالزخارف عجيبة وحقيقة ترى ماذا تفعل ؟! يرسل لك عشرين رسالة ضمنية أنت مختبص لا تدري ماهي القصة ! قال الله :( يُوحِى بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ) حين تدخل مبنى مزخرف تشغلك الزخارف عن المبنى، وهذا هو يرسل لك رسائل ضمنية مزخرفة ، قال الله تخيل كلام ومزخرف أي أن الكلمة تظهر مزخرفة ،فأنت لا تنشغل في الكلمة وأصلها والرسالة الضمنية التي تسللت للقلب ليس قلب المؤمن ، قال الله للمؤمن ستأتيك الآية ، هذا الكلام لا يؤثر عليه إنما قال الله يؤثر على الناس الذين لديهم قابلية للفِسقْ مثل ما قال الله عز وجل والله يا أخي والله حين تقرأ الآية هذه عندما لما يقول الله عزوجل(فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ)

تقول لحظة !! ياربي سبحانك جل جلاله ما أعظم الله ! تقول لحولك دقيقة اصبر وقِف أغلق المصحف، دعنا نتناقش في هذه الآية كيف أستخف قومه؟ أي أن أحدهم لو ذبح الأبرياء قلنا له يا أخي أنت مجرم مستحيل تقنعنا إنك بريء فضلاً أن تقنعنا إنك صحيح أنك على حق، أما تأخذ أطفال مجرد للتو خرج من رحم أمه أي لم يذنب ولا ذنب ولا أخطأ ولم تحدث ، أي أذى ولا واحد في المئة تقطع رأسه ، كيف أقنعهم أنه على حق قال الله علمك الله (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ )أعلمك لماذا أطاعوه ؟ (إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ) أحياناً تقول حسناً والله كان يصلي وهذا الفسق الله سبحانه كان يعلم

لإجل هذا قال الله عزوجل( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ َ) أعلمك يوجد فسق داخلي أنت لم تدري عنه! من كان يعرف أن ضرعان بن باعوراء كان في داخله فاسق، بين الناس عالم قال الله (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثَ) هذا كان عالم ولم يعلمون الناس، عرفتم يا أحبابي فإذاً والله ما يستخف أعداء الدين عقول أي أحد ، يستخفون عقول الفاسق الذي في داخله فسق الله سبحانه يعلم به لنكمل .. (يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَولِ غُرُورًا (كلام يغُرّ كلام يقنع قال الله: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ)بقدرة الله قادر يخلق هذا أصم وأبكم لا يعرف يتحدث .

(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ)كان أقفل على شياطين الجن لا يذهبون لشياطين الإنس قال الله: ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُوْنَ) لترى الآية التي تليها ، ولتصغى إليه الآذان ، لا يسمع بإذْنِه هذا ! هذا مسلّم ذاهب إلى القلب وقال هذا قلبي ضع فيه الذي تريده ،تقِيَّء فيه من سِّم أفكارك كيف شئت قال الله (وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ) نحن نسمع و نصغى بماذا ؟ بآذانننا فيأتي الكلام ثم تفكر قليلاً صحيح ؟! لا .. هذا لا يفكر ذاهباً لقلبه انتهى.. اللهم لك الحمد اللهم ثبتنا يارب العالمين ، ظن من جهله أنه تحرر ، فتحرر وربطه هذا وجره من قلبه وليس من عقله حتى لا يُفكر، لاحظ لا يمر الكلام هنا – العقل- يمر في القلب لإجل هذا قال الله ( وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة)لا تستعجل تقول المؤمن يا أخي كيف ! لا تستعجل ، ومشكلتنا حين نقرأ القرآن مُصرّيِن أننا نستحق الوعد هذا ، حتى لو كان ليست لدينا أي صفة ، الآن إذا قدمت على وظيفة كلنا سمعنا عن تقديم وظيفة وأتينا كلنا دخلنا في الخيمة ننتظر لنقدم ملفاتنا فقالوا يا جماعة الوظيفة اللي نريد أن نوظفك فيها أحد شروطها الدكتوراة وخمس لغات وأيضاً شرط إجادة الحاسب، وإن ليس لدينا إلا واحد لديه هذه الشروط وكلنا جالسين إذاً ماذا تريد ؟! نحن الآن مع القرآن لا أستعجل لا تستعجل (لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة) (لنكمل ستوضح لك مثل الشمس (وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة) - وقال (وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ) أي لا يفكر وذهب لقلبه وبدأ يعمل (وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ )أنت تقول أنا مؤمن بالله ؟! (أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا- سبحانك يارب ! - وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ )الآن هذا يُعلمني الملائكة لا يؤمنون ! أنا لدي كتاب مُفَصّلا .. تعرفون سبب نزول هذه الآية ؟! خرجوا ناس مثل هذا من هؤلاء السابقين.. اللهم لك الحمد أسال الله أن يعصمني وإياكم .. فقالوا أحدهم فكر و شغل مخه بالعقل ! اكتشف شيء عجيب ،اكتشف حقيقة عجيبة ما هذه الحقيقة العجيبة ؟ اكتشف أن الميتة لماذا لا يأكلونها الناس؟ ، فقام يشغل مخه إذاً لديه القرآن يقول له (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ) المؤمن يقف هنا ، غير المؤمن يقول لا ! والله أعطاني العقل لماذا ؟ فقام يشغل مخه ، فقال الميتة لماذا لا نأكلها ؟ هذا هدر الآن، قال الميتة من قتلها ؟ قتلها الله ، أي أنت تقنعني الذي قتلته أنت تأكله ، والذي قتله الله لا تأكله ، الله أكبر !! عقل عجيب عقيم!! حقيقة اكتشفتها الأسبوع القادم وسأكتشفها الأسبوع الماضي.. فلما قالوا هذا الكلام أنزل الله عزوجل هذه الآيات .. قال أنت لا تؤمن بالآخرة ولا تؤمن برب العالمين أنا قلت لك أنها حرام.. وضحت ؟! فالله يقول لك أنا أعطيك آيات تؤمن بها ولا تؤمن بكلام الناس! فقال الله قل (أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا ) أنا لا أطيعك ولا أطيع أمثالك أنا لدي كلام دين كامل تأتي تقنعني أنت ، بشيء حرام تحلله لي لا مستحيل !!

قال الله) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ) حتى اليهود والنصارى يعلمون أن القرآن حق (وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ) وهذا أتى يشككني أنا ! ( وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ - يعلمون أنه منزل من ربك بالحق-والرساله- فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) هذا يعمل في المقاطع كثيرة أصلاً إيمان لا تشك ! الله يقول فلا تشك ( فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ –ماذا يليها ؟. (وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ) -لم أضع أنا لك شيء ناقص ويأتي هذا يُكمل الدين الذي لديك –(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا ) صدقاً في الأخبار وعدلاً في الأحكام - (صِدْقًا وَعَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ) -تريد تسمع أحد يبدل كلماته بهواك –( لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)حسناً أحدهم يقول الكثير أتبعوه (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ) -جاهل أصلاً قلت لك فوق يجهلون وقلت إنه يأخذ أي كلام مزخرف ويصدقه ويذهب هو الآن متحرر ، قال الله(وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ) -وكيف ؟! –(إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ) -جلس يقول والله لايوجد إيمان في الملائكة وجاء يقول حقيقة – (وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) في الأخير جلس يخبص نعم والله أنك تخبص واضح ، وضحت أحبتي كيف القرآن فصّل يقول لك إنه يقول حقائق لكنها ليست بحقائق هي ظن ، لكنه يأتي لك بكلام فارغ بشكل مزخرف ،قال الله عزوجل (إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ –ماذا يليها ؟ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ -تقول لي هذا مؤمن - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ) أُبيّن لك بالفتن مثل هذه أجعل شياطين الإنس والجن يكلمونه كلمة وتعلم هو على حق أم لا ؟! تعلم هو مؤمن بي وبكلماتي وبتفصيلي للكلام أم أنه عنده مبدل لكلماته ؟ وضحت لنكمل الآية ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ فَكُلُوا)-لا إله إلا الله آمنت بالله - فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ)‏ هذا كلامي أنا يقول هذه ما سمّى عليها لكن الله هو الذي قتلها ! الله يقولك لالا! أنا أقولك إياها إذا كنت مؤمن لا تسمع لحديث أحدهم يقول قتلها الله ،أنا قلت لك (فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ )ميتة لم يذكر اسم الله عليها فلا تأكل منها(إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ )

إن كنتم غير مؤمنين اذاً اذهب واتبع الزخارف وضحت الآية ياجماعة؟ انظر الآن لراعي السواليف لكن لاحظت كيف جاءت الآية جاءت كأنها صاعقة (فَكُلُوا)انظر للشرط (كُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتم بآياتِه مؤمنين) إن كنت غير مؤمن لاحظ قوله (وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ) ً فقال لك إذا كنت مؤمن كُل من الذي ذُكر اسم الله عليه مَيتة لم يذُكر اسم الله عليها لا تأكلها وضحت! ماهي الآية التي تليها (وَمالَكُم) إذا أنت مؤمن لماذا لا تسمع حديثي (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ ) أنا لاأحتاج هذا ، لإجل يفصلك أنا مفصلك إياها من البداية كلها (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ) إذاً من أين تأتينا الأفكار وقال(وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ )وأتى يقول النبي عليه الصلاة والسلام أخطأ حاشاه بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى(وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ) مثل أنه سبحانه وتعالى يكشف لك الذين اتبعوهم بغير علم وجُهّال سأكشف لك المعتدين الذين كل يوم يأتي لك بهواء ويتحدث من عنده ..

قال الله عز وجل (وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ ) لماذا؟

مالحكمة من هذه الآية تأتي بعد هذه ؟ قال هذا يقول لك أن الأغاني من الطيبات يأتي لك بآثام كثيرة ، أنا أقول لك الآن تأكل مما ذُكر اسم الله عليه ليس من الذي تقول قتلهم الله، زخرف القول وأقول لك إنه إثم ذَر ظاهره وباطنه (وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ ) اعلم أنه يكذب عليك ويُزين لك الحرام ويحرم لك الحلال (سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ) قبل أن نشاهد الآية ..

الآن نرى المقطع إن شاءالله :يقول أنه حضروا له جماعة من الجن ، أخوان الجن وقالوا السلام عليك ادع لنا ياشيخ فظنوا هم أنه لم يسمعهم ، لأنه مارآئهم ظنوا هم أنه هو لم يسمعهم ،إذاً كيف علمت أنت أنهم ظنوا إنك لم تسمعهم؟ أنت كيف علمت ؟!

قال فظنوا ثم عادوها علي فقالوا ادع لنا فدعا لهم جزاه الله خير دعا لأخوانه الجن ، لإجل هذا الآية التي تليها ماذا يقول الله سبحانه وتعالى (وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ) أعلمك من أين أتوا بأفكارهم هؤلاء؟ يسلمون عليهم دائماً ويدعون لبعض كلهم قال الله سبحانه وتعالى(وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ )لماذا؟ (لِيُجَادِلُوكُمْ) حسناً إذا تطيعه ما حُكمك عند الله عز وجل (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ )لماذا مشركون؟ أطعت هذا أصبح مُشرك! لأنه الآن تدّخل في أحكام لله عزوجل مُفصلة وهذا شرك الحاكمية..

أنك أنت قلت لا هذا يحلل حرام أو حرام واضح لدي ، وغيّر لك الشرع لإجل هذا لما قال النبي عليه الصلاة والسلام تلا قول الله عزوجل (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ
علي بن أبي طالب رضي الله عنه مسلم صحابي وصريح ولابد يتبين من حقه قال يارسول الله بأبي أنت وأمي مانتخذهم أرباباً ماقلنا أنهم ربنا -الأحراب والرهبان- ماذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام؟ قال:ياعلي أليس يحلون لكم الحرام فتحللونه وأليس يحرمون عليكم الحلال فتحرمونه؟ قال بلى يارسول الله قال الرسول عليه الصلاة والسلام إذاً تلك عبادتهم .

فالله يقول هنا إذا كان لديك نصوص صريحة ويأتي أحدهم يقول لك إني أعطيك الحرام حلال وتقول قتلها الله وتتبعه وتترك القرآن وتتبع الدجالين جميعهم؟ إذاً إنكم لمشركون ثم الله سبحانه وتعالى مثل ماقال لك إن فيه ناس منهم مستحيل ينتبه ويتعلم لو جاءوا الملائكة وكلم الموتى وقال سأحييهم بعد الموت، والله رأيت رسائل بعضهم قالوا والله عِشنا في شك وعِشنا في ظلمات لم أعد أعلم أين عقيدتي ، فالحمدلله الذي أحياني رَب العالمين ، ماهي الآية التي تليها ؟(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ) كان يسمع أي كلام وظلمات بعضها فوق بعض ،قال تعالى(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا )حُكم واضحاً واضحاً (فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) حُكم وانتهى ،أو إذا اضطررت كل ميتة وإذا لم تضطر لا تقول قتلها الله لو أراد الله أن نأكلها لأن الله قتلها قال الله (مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ)لا تتهم القرآن ناقص (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) ولاحظ دائماً يأتون بأشياء جديدة يقول فكرت ، اكتشفت ، قال الله عزوجل (أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا) والله أتباعه في الظلمات ليسوا بخارج منها إلا من أراد الله به خيراً وقرر إنه يخرج ، مامعنى أنه في الظلمات ليس بخارج منها؟ انظروا للتشبيه العظيم تخيل أنك في غرفة ، الغرفة هذه فيها زجاج مكسر مهشم وفيها حديد وفيها شفرات وفيها حفر لكنها مظلمة وجالس أنت في الظلمات مرة تطيح في هذه ومرة في هذه ، قال في الظلمات ليس بخارج منها يتخبط منّا من مشكلة إلى مشكلة ، من مصيبة في دينه إلى مصيبة في دينه طبعاً هو من الأساسيات التي لديه أنه يُشكك يقول أنك لابد تشك .

قصة إبراهيم في قوله عزوجل (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ )هل هذا معناه أنه لم يطمئن قلبه؟ ماأعظم القرآن تفصيل كل شيء ، الآية هذه أكثر الناس لايفهمها أصلاً لامن سياقها ولا من معناها أصلاً ..

السؤال:هل هو قال إبراهيم عليه السلام لله عزوجل (إذ قال إبراهيم ربي أتحيي الموتى) ؟ لا قال أرني ماذا؟ (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ )أي أنه مؤمن بالقضية ، لكن الكيفية يريد أن يراها الإيمان المطلوب منّا الإيمان بالقضية ،نحن مؤمنين أن الله سبحانه استوى على العرش ، الكيفية لا ندري ، أنا مؤمن أن الملائكة تأتي صفاً يوم القيامة كيف! لايهمك كيف ؟ المهم أننا نؤمن بالقضية ، القضية الآن أصلاً السؤال أريد أن أرى الكيفية ،لأجل هذا إبراهيم عليه السلام تعدّى الإيمان بالقضية لأجل هذا الله عزوجل أراه أمور كان مؤمن فيها فقال عزوجل(وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ) تعدّى الإيمان ، الإيمان منتهي منه من زمان لأجل هذا لمّا أقولك بالله أرني كيف صممت العمارة معناتها هل أنا شاكك إنك صممتها؟ لا ،تتهم إبراهيم سيد الحنيفية أنه شاك بالربوبية؟ إذاً لنأخذها بالسياق ، ألم نقل أن الفاتحة تفصّل لك في القرآن كله؟ فيه(أَنعَمَ اللهُ عَلَيهِم) وفيه(مَغَضُوبِ عَليِهم) وفيه(الضّآلين)بعض الناس يخطأ يقول المغضوب عليهم اليهود والضاَلين النصارى ! والملحدين أين هُم ؟ القرآن فصّلّك من هم المغضوب عليهم ، ومن هم الضالين وماهي طبقاتهم فذكر الله في السياق هذا ذكرلك الثلاثة ،ذكر لك الأول (المَغضُوب عَلَيهم) الذي قال (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) أصلاً في السياق قالها قبل أن يقول له (رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ)هذه عقيدتي أنا .

لكن أمامه أحدهم مغضوب عليهم ، وهذا أنعمت عليهم ..

(قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ )هذا مغضوب عليه انتهى، ماذا فعل ؟ أتى بشخص محبوس اثنين محكوم عليهم بالقتل ، وقال للأول اذهب اعتقتك والثاني قال له قتلتك مت ، إبراهيم عندما رأى هذا المجنون لم يقل له لكن هذا ما أحييته هذا لم تحرك قلبه، قال هذا مجنون سأعطيه شيء في السماء فوق إنه لمجنون ..(قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ) هذا المغضوب عليهم ، والقصة التي تليها ، أحدهم من الضالين (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا) شاك "وهي خاوية "

القضية الآن إحياء الموتى، الأول: أنا أحي وأميت حتى هذا مغضوب عليه انتهى .

الثاني: ضال قال طبعاً ليس بنبيّ قال : (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ) أعطاك المغضوب عليهم وأعطاك الضالين، ثم أعطاك إبراهيم الذي منتهي من القضية فقط يقول له ، كيف أرى الكيفية لأجل هذا في الحلقة القادمة بإذن الله عز وجل نتحدث عن أهم مفهوم في القرآن بإذن الله إذا تدبرته تُغير حياتك، كيف قضية العقيدة بالقضية إذا كانت غير قابلة أن تطفو للسطح للمناقشة ، الله عز وجل لما قال مع الأول بماذا انتهت الآية (فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ) والله لا يهدي من ؟ ( وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )هذا منتهي ظالم ، الثاني لما تبين له (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) إذاً للتو اهتدى من الضلالة لمّا الله سبحانه وتعالى حتى ما أحيا الموتى ، الله تعالى أعطاه يشارك هو ( قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

أنت تدعوهم (يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ ) لم يقل (أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) هو يعلم أن الله على كل شيء قدير قال (وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)يعلمه هذه الأشياء، يخرجه على فوق الكيفية وضحت أحبتي ؟ الآخر(اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) لأنه كان شاك ، فهناك إيمان بقضية وهناك إيمان بكيفية فكل ما ذكر الله سبحانه وتعالى من أجل ذلك نختم بهذه الآية . الشك يا جماعة الله سبحانه يقول للنبي عليه الصلاة والسلام (قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي ) ليست كلام فارغ ، هي من أجل ذلك قال الله عز وجل (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ* وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ) وهناك الآية التي ذكرناها في سورة الأنعام ماذا كانت تقول(وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ) والشاهد اكمل الآية ، القرآن يفصل بعضه بعضاً قال (لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ)الذي شك أصلًا هو غير مؤمن بالآخرة (وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ )وضحت أحبتي ؟

أسأل الله العظيم الذي لا إله غيره أن يجعل لنا فُرقاناً نوراً نمشي في الناس ، أسأل الله العظيم اللهم إنَّا عبيدك بن ُعبيدك بنو إماءك نواصينا بيدك ماض فينا حكمك عدل فينا قضاؤك نسألك يالله بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب غمومنا وهمومنا ، اللهم علمنا منه ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا وارزقنا يا ربي تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا يا رب ، اللهم كما يسرت ما يسرت فتقبله وحدك خالصاً لوجهك الكريم وأصلي وأسلم على أشرف من وطئت قدمه الثرى وآسف على الإطالة وفقكم الله ..

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
التعليقات : 0 تعليق
Separator
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 8 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة
Separator
المحاضرة السابق
المحاضرات المتشابهة المحاضرة التالي
جديد المحاضرات
Separator
كلمة: تفسير بعض آيات سورة ص - المحاضرات المكتوبة
نبض الثورة السورية - المحاضرات المكتوبة
رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا - المحاضرات المكتوبة
تواصل معنا
Separator
البحث
Separator
التغريدات
Separator