| بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هَذَاْ خَلَقُ اللهِ
بِسمِ الله الحَمَدُ لِلهِ الَّذِي عَزَ فَارتَفَع وذَلَ كُلَ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ وَخَضَع الحمد لله المنُفرد بالقدره العَظيَم الَّذِي لا يقدر أحد منَّا قدره خَلَقَ الآَدَمِي فَشَقَ سَمَعَه بِفَضَلٍ مِنهُ وبِفَضلٍ مِنهُ شَقَ بَصَرَه أَخبرَهُ إِنَّهُ قدْ سَخَّر لَهُ هَذِهِ النِعَم فَإنَّ أَمَرَ عَينَه أو أَمَرَتْ عَيَنَها أَنَّ تَنَظُرَ إِلَى حَرَام أَنَّ تِلَكَ العَيَنَ لن تَعَصِيَهَا وأَخَبَرَهَا وأَخَبَرَه أَنَها وهَي إِذَا أَمَرَت تِلَكَ اليد أَنَّ تَمَتَدَ إِلَى حَرَام أو ذَلِكَ الِلسَان أَنَّ يَتَحَرَك فِيْ حَرَام أنَّها لن تَعَصِيَهَا ولَكِنَه أخبَرَهَا وأَخَبَرَه أَنَّه وهي مُؤاخذون بمثاقِيل الذَرَةَ فليَفَعلوا مَا يَشاءون وأَخَبَرَهَا وأَخَبَره أنها إِذَا عزَّزَهَا الله جَلَّ وعَلَاَ وكرَّمها ورئَّسهَا ومن الذرياتِ أَعطَاها وأنَعَمَ عَلَيَهَا وأَكَرمَها أنَها لن تَطول هَذِهِ الِنَعم فَلَهَا أَمَد وسوفَ يَؤُولُ بِهَا هَذَاْ الأَمَرُ فِيْ نِهَايَةِ المَطَافِ إِلَى أَنَّ تُوسَد وَحِيدَةً إِلَى حُفرَة وأنَّهَا ليست النِهاية إِذَا سَالت تِلكَ العُيونُ على الخُدُودِ لاَ وَرَبِي أو تَقَطَعت الأَشلاء أو تَفَتَتَ العِظَام لاَ وَاللهِ ليستِ النِهاية بل هُنَاك عَظَيمٌ لاَيُردُ أَمره وَسَوفَ يَأمُرُ تِلكَ العِظَام المُتَفَتِتَةَ وتِلَكَ الأَشلاء المُتَقَطِعَة فَتَقُومُ لِيومِ حَشرِهَا ويومِ حَشرِهٍ لِيَسئَلَهَا ويَسئَلَهَ عن الكَلِمِ والنَظَرَهَ لأنّه مَا خَلَقَنَا سُدَىَ ولن يَتَرَكنا عبثاً سُبحَانَ رَبِّيَ جَلَّ فِيْ عُلَاَهُ خَلَقَ جنَّةٍ عَرضُها الأرض والسموات لعبادٍ آثروا الآخرةَ واجتنَبوا المُنكرات وخَلَقَ نارً تلظى لعبادٍ آَثَرُوا الدُنَيَا واَتَبَعُوا الشَهواتِ وكَاَنَ أَمرُ اللهِ قَدَرَاً مَقَدُورَاً وأصلِّي وأُسَلِم على مَن رَفَعَ اللهُ فِيْ العَالمَيَنَ ذِكَرَهُ مُحَمَد صَلَوَاتُ رَبِّيَ وسَلَامُهُ عَلَى مُحَمَد أَمَا بَعدُ أَخَوَاتِي الغَالِيات فَقَد أضُرِرنَا لِتَغَيَيرِ عُنوان المُحاضَرَة لِأَنّها كَاَنَت مُعَنوَنَة بِمَلَائِكَةِ الرَحَمَة أو طَبَِبَاتِ الأُمَةَ ومَلَائِكَةِ الرَحَمَة ولا يَنَبَغِي أَنَّ يُسَمِى أيُ إِنسَانٍ مَلَك قُلْ لَوْ كَانَ فِيْ الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا( ) فالبشر ليَسَوا كَالمَلَائِكة فَأُولَئِك أَقَوم لَا يَعَصونَ الله جَلَّ وعَلَاَ مَا أمَرَهم ويَفَعَلون مَا يُؤمرون ونَحَنُ الله أَعَلمُ بِمَا تَحمِلُ هَذِهِ الصُدُور ومَا حمَّلت هَذِهِ الكَوَاحِل أَخواتي الغَاليَات وَاللهِ مَا أَتَيَنَا وتَركَنَا الأَهَلَ ودَعنا الرَاَحَة إِلاَ وَاللهِ لِأَنَ الوَاحِدَة مِنَكُنَ تَسَتَحَق أَنَّ تُفَرَدَ بِذِكر وتَسَتَحَق يَكَفِيها شَرفاً أنَّها عَلَى مِلَةِ مُحَمَد فأخواتي بَادِئ ذِي بِدأ تَعَالي أَنَا وأنتِ نَبَدأ فِيْ هَذَاْ الإنسان من هُو هَذَاْ الإِنسان هَل هُوَ مُجَرَد حِس أَيادي تَتَحَرَك وتَمَتَد أَعين تَنَظُر ولِسان يَتَكَلَمَ ويَنَطِق وأُذُنٌ تَسمَع لا وَاللهِ مَا خَلَقَنا الله لهَذَاْ وانظري أُخَيَة قَوَلَ الله جَلَّ وعَلَاَ: وَالله أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا( ) مِسكِين مُضَغَة لَا لَهَاَ عَين ولَاَ قَلب ولَا رِئَة ولا يَد ولا كِلى وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ( ) لَاحِظي أُخَيَة مَا قَالَ جَعَلَ لَكَم العَيَنَ والقَلَبَ والأُذُن لَا... قَالَ السَمَعَ والأَبَصَارَ والأَفَئِدَة ... يعني كُلَهَا مَعَنَوَيَة لَِأن الإِنَسان لَيَسَ حِس بِلاَ مَعَنَى .... ولَاحِظي أُخَيَة حِيَنَ يَنَفَصِل هَذَاْ الحِس عَن المَعَنى مَا الَّذِي يَحَصُل لِهَذَاْ الإِنسان.... يَقُوْل اللهُ جَلَّ وعَلَاَ...... وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ( ) ..... حَطَي عِشرين خَط تَحَتَ كَلِمَة كَثَيَراً مِنَ الجِنَّ والإنس... مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَاَ رَبِّيَ لم يَدَخُلُونَ الْجَنَّةَ قَالَ سُبحَانَه لَهُمْ قُلُوبٌ( ) ... لَهَا قَلب يَنَبِض 115,000 نَبَضَةَ فِيْ اليَوم .... صَمَاَمَات أَربعَ وشِرَيان أوسَطِي وشَرَايَيَن رِئَويَةَ وأَوَرِدَةَ رِئَوِيَة ... وسُبحَانَ رَبِّيَ يَعَمَل كَأَجمَل مَا يَكُونَ .... لَكِن يَنَبض بِحُبَ كُلَ شَيءٍ إِلَا مَا يُقَرِبُهَا إِلَى الْجَنَّةَ .... ينبض بكل شيء يقرب إِلَى النَّار ... فَقَالَ اللهُ جَلَّ وعَلَاَ حِيَنَ إِنَفَصَلَ الحسُ صَاَرَ مَوجود مِثَلَ الأَنَعَام... مَوجُود قَلبً يَنَبِضُ لَكِن مَا يُوصلها للجَنَّةَ قَالَ :لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا( ) ... مَا يُوصِلُهَا لِلجَنَّة وَلَهُمْ أَعْيُنٌ( ) ... أَثَبَتَ لَهم أَنَّ عِنَدَهم حِس لَكِن مَا فِيْ مَعَاَني .... قَالَ : وَلَهُمْ أَعْيُنٌ( ) تَنَظر سِتَةَ عَلَى سِتَةَ لََكِِن قَالَ سُبحَانَه : لَا يُبْصِرُونَ بِهَا( ) ... مَا قَالَ لَاَ يَنَظُرُونَ بِهَا تَكُون نَظَرَهُ سِتَةَ عَلَى سِتَةَ لََكِن مَا تُبَصِر تَنَظُر لِكُلِ شَيٍء يُقَرِبُهَا مِنَّ النَّار .... والآن تَضَعُ بَيَنَهَا وبَيَنَ ذَلِكَ الحِسَاب وِقَاَيَة.... قَالَ لَهَم أَعَين لَا يُبَصِرُونَ بِهَا : فَإنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِيْ الصُّدُورِ( ) ... طَيْب نُكَمِل الآية : وَلَهُمْ آَذَانٌ( ) بِدون سَمَاعَات تَسمَعَ لَكِن لَا يَسْمَعُونَ بِهَا( ) تَسَمَعَ فِيَها كُلَ شَيءٍ يُقَرِبُهَا مِنَ النَّار مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَا ربْ بِمَا وَعَدَتَ هَؤُلَاءِ هَل هَؤُلَاءِ أَهلُ الْجَنَّةَ ... لَا وَرَبِي ... أِسَمَعِي نُكَمِل الآية أُخَيَةِ الغَالِيَة يَقُوْل :.... لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ( ) ... مِثَل الأَنعَامِ بِالضبط لَهَا قَلب يَنَبض ويَضَخ الدِمَاء لَها عين تَنظَرُ الأَشياء لَها إِذَانٌ تَسمَعُ فِيَها الأَشيَاء .... لَكِن قَالَ أُولَئِكَ كَالَأنعَام .... لَكِن وَاللهِ إِنَّهُ لو سَكَتَ أَنَّ الله جَلَّ وعَلَاَ لو إِنَتَهت الآية لَصَارَ فِيَها إِجَحَاف لِلأَنَعَام... لِأنِّها تَمشي تُسبّح تَأكل تُسبَّح وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ( ) فَهَذِهِ الَأَنَعَام صَحَيح أَنَّ عُقُولَهَاَ قََاَصِرَة لَكِن تُسبِّح ... وهَذَاْ المِسكين وهَذِهِ المِسكِينَة تَمَشي وتُتَمتِم فِيْ السَيَارة مُسَجَلَّ أغاني وفي البَيت أَغَاني ... ولَاَ تَشكُرِ الله سُبحَانَه وتَعَالى ولَا تَذكُر الله ... فَلَا تَتَسَاوى مَع الأَنعام لِأَجَلَّ ذَلِكَ مَا أَنَهَى الله جَلَّ وعَلَاَ الآية بل أكملها قَالَ : أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ( ) بَعَدَ تَكَرِيم بَنَي آَدمَ نَزَلُوا لِمُسَتَوى الَأَنَعَام ثُمَّ صَاَرُوا أَقَلَّّ مِنَ الأَنعام بَلْ هُمْ أَضَلُّ( ) ... مَن هُم هَؤُلَاءِ هَل هُم كُفَار لَا وَاللهِ على الإِسَلَاَم أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ( ) غَاَفِلَة عَن الحِسَابْ وكَاَنَها شَرَت هَذِهِ العُيون .... أَسَئَلَكَم بِالله أُخَيَاتِي.... أَسَئَلَكُِنَ بِاللهِ فِيْ حَيَاتِكُنَ هَل رَأَيَتُنَ فِيْ حَيَاَتِكُنَ مَحل دُشُوش عِنَّدَهُ نَوكَيَا .... جَاَلَسهَ عِنَدَه وَحِدَه عَمَيَة تَبَغَى تَرَكِب دِش ... أَو شِفَتَوا وَحِدَة مَكَفُوفَة البَصَر جَالسِة وَاللهِ تَقَول لَا أَحد يَشغَلَنَّي أَنَا بَعد نُص سَاعة فِيْ مُسَلَسَلَ مَكَسِيكِي أَنَا مَتَاَبِعَتَه... هَل رَأَيتم أَعَمَى أَو عَمَيَةَ تَفَعَل هَذَاْ .... وَاللهِ أَنَا مَا رأيت ولا أظن أحد منكم رأى .... لَكِننا رأينا كثير مِن مَن كرمها الله بالنعم وأعطاها عينين رأينا كيف تعصي الله جَلَّ وعَلَاَ .... تعالي أُخَيَة أنقلك الآن إِلَى معهد النور ألقيت محاضرة هُنَاك عندنا فِيْ الرياض ... فجائوني بعض الإخوة المكفوفين فوَاللهِ دار بيني وبينهم حوار ... فقَالَ وَاَحِد مِنَّهُم اِسَمَهُ هَيثَم قََالَ ياَ شيخ (أَبو مجاهد) : وَاللهِ العَظيَم إِحَنَا مَا نروح العَزَاَيم ... يَقُوْل زَواج أُخَتي قَبَل أُسَبَوعين مَا رَحَت لَيْش مَا تَرُوح يَاَ هَيَثَم ... عُمَرَه الرَجَلَّ الآن يمكن 26 سَنَةَ لَيْش يَا هَيَثَم مَا تَحَضَر زَوَاَج أُخَتَكَ هَذِهِ صِلَةَ رَحَم.... قََالَ يَا أَخَي أَنَتُم مَا تَدرون يَقُوْل أَنَا إِذَا وَضَعَوا الصُفَرَةَ وَقََدَمَوا الصُفرة .... وقَالَوا لَكم تَفَظَلوا تجَلَّسون كُلُكُم أَنَا أَحَتَاج قَائد يُوَدِيْني وَيجَلَّسني .... يَقُوْل هَذِهِ مَي مُشَكِلَة .... يَقُوْل لَكِن أَنَتُم إِذَا وضعت الصُفَرة أَمَاَمَكُم تَعَرِفُوا أَنَّ هَذَاْ رُز وَتَعَرِف أَنَّ هَذِهِ سَلَطَة وَتَعَرِف أَنَّ هَذَاْ خُبَز وَتَعَرف أَنَّ هَذَاْ مَرَق حَار مَا تُدخِل يَدَكَ فِيه... يَقُوْل لَكِن وَاللهِ أَنَا أَوَقَف أجَلَّس مَعَهَم النَّاس مَا هَم مُكَلَفَيَن فِيَنِي .... كُلَ مَا جِيت قَدَمت إِيَدي أَخَذُوهَا وَ وَدَوَهَا مَا يَعَرِفِوَنَ وِش أَشَتِهِي أَنَا .... يَقُوْل وَاللهِ كَمْ مَرَة وأَنَا أجَلَّس وَالمَشَهَد عِنَّدْي ظَلَاَم... أَمِد إيِدي أَوَلَ لُقَمَة الثَانِيَة الثَالِثَة يَقُوْل وَاللهِ العَظيَم ... فَتَقُوم بِأَندِفَاعَ أَكَون مُتَلَمِس مِن قَبَل أَعَرِف أَنَّ هُنَا سَلَطَة أو خُبز ...... فيَقُوْل أَمِد إَيدي بِسُرَعَة ....... فوَاللهِ مَا تَستَقَر إِيَدي إِلَا بَعَد أَنَّ تَنَغَمِس فِيْ ذَلِكَ المَرق الحَار ....... وَاللهِ العَظيَم انها أَنَّ ذالت الجَلَّدة مني وأَنَا جالس فِيْ زواج .... يَقُوْل مَا صراخت عِنَّدَ النَّاس... يَقُوْل أَنَتُم مايصير معكم هَذَاْ المشهد أحد يجي ويحط يديه فِيْ مرق حار يعني مَا تكاد تتحمّل البادية من شدة الحر ... كيف تضع يدك داخلها تنغمس ... يَقُوْل وَاللهِ شوف ولله أثار يده وقد أنزاح ذالك الجَلَّد.... يَقُوْل هَذِهِ تهون يَقُوْل هَذَاْ المَشَهَد يَهَون ...... يَقُوْل المُشكِلَة إِلي أَنَا أَجَد فِيَهَا حَرَاَج ...... وَاللهِ أُصَاب بِكَتِأب وَأُصَاب بِحَاَلَة نَفَسِيَة مَا يَعَلَمُهَا إِلا الله جَلَّ وعَلَاَ ...... يَقُوْل إِذَا أَحَتَجِتَ دَوَرِةَ مِيَاه أَعَزَكُم الله ...... يَقُوْل أَنَا أَعَرِف دَوَرة المِيِاه حَقَة المَعَهَد وأَعَرِف دَوَرِة المِيَاه حَقَة بَيَت أَهَلِي أَمَا قُصُور الزَوَاَجَات والفَرَاح أَنَا مَا أعَرِفَهَا... أَقُول لهم أّنَّي أَرِيد دَوَة المِياه فَيَأَخُذُوني إِلَى الحَمَّاَم أَعَزَكَم الله... يَقُوْل فَا أَدَخَل طَبَعَاً أَنَا مَا أَسَمَح لِأَحَدٍ يَدَخِلَنِي الحَمَّاَم....... أَنَا أَسَمَح لِوَاحِد يَقَطَعَني الشَارَع مَا فِيْ مُشَكِلَة أَسَمَح لِوَاحِد يَقَطِعَلِي الَلَحَم مَا فِيْ مَشِكَلة....... لَكِن مَا أَرَضَى أَحَد يَدَخل ويَقَعَد مَعَي فِيْ الحَمَّاَم ... يَقُوْل فَا أَدَخل أَنَا وَأُغَلِقَ البَابَ فَا أَسَمَعَهَم يَضَحَكَون عِنَّدَ المَغَاَسِل يَعَني يَسُوَلفُون ..... يَقُوْل ثُمَّ مَا يدرون شِني صَاَير جُوَا الحَمَّامَات الحَين يَقُوْل فَاسَتَدِير بَعَد مَا أَقَفِل البَاب .... ثُمَّ تَبَدَء الرِحلة يَقُوْل أَبَدَأ فِيْ دَوَامِه مَا أَدَري الحَمَّاَم هَذَاْ أعَزَكم الله شِبر فِيْ شِبر , مِتر فِيْ مِتر , ولَا عِشَرين فِيْ عِشرين مَا أَدَري....... يَقُوْل أَبَدَأ فِيْ دَوَامه الآن وتَبَدَأ الرِحلة أَدَور فِيْ المَرحَاض أَعَزَكُم الله ..... يَقُوْل أُقسِم بالله كَمْ مرة يا (أبُو مُجَاهِد) وَاللهِ مَا أَقُول هَذَاْ الحَكِي .... يَقُوْل كَمْ مرة وأَنَا أَدَوِر يَكُونَ فِيْ مِِياه عَلَى سَطَح الحَمَّاَم فَا تِزَلَق رِجَلَّي وَتَدَخُل دَاَخِل المَرَحَاض..... يَقُوْل وَاللهِ أّنَّي أَطَلَعَهَا وَأَغَسِلَهَا ومَا أَقُول لِأَحَد .... يَقُوْل ولَا أَحَيَأَنَاً تَشُوَفَني إِِذَا كِنَت يَعَني خَايَف أَحَبي فِيْ الحَمَّاَم يَقُوْل مَا حَدَا يَدَري عَنَّي .... أَحَبِي زَي الَأَطَفَال وَأَدَوُر عَلَى الحَمَّاَم يَقُوْل تَدَرِي إِيدي وَين تَرُوح إِذَا لقيت المُرَحَاَض كِيفَ أَعِرَف إِيِدي لَاَزم تِلَمِس... يَقُل قَسَمَاً بِالله لَو حَصَلِي أّنَّي أَدَفَع مَاَلي وَمَال أَبُويَ وَمَالَ جَدي عَلَى أَنَّ يَفَتَح الله عَين وَاَحِدة سَاعَة وَاحَدة أَشَوف فِيَها هَل أُم إِلي قَاعِدة 26 سَنَة تَخَدِمَني وتَعَطُف عَلِّي ....... أُرِيد أََنَّ أَشَوف شَكَلَهَا أُرِيَد أَنَّ أُقَبِّلَ جَبِيَنَهَا وَأَنَا شُوَفَهَا ....... يَقُوْل : أَتَمَنَى بَس وَاللهِ تُصَبَح سَاعَة وَاحِدَة أَشُوف هَللنَّاس إِلي تَكَلَمني.... أَرِيَد أَنَّ أَرُوُحَ مِشوَار مَا أَقَعَد بَعَدَهُ خَمَس دَقَائِق أَقُولالله يَجَزِيَكُمَ الخَير مَا قَصَرَتُم وَاللهِ العَظيَم الله يَحَفَظَكُم.... لَا إِلَه إِلَا اَلله..... لَكِن تَعَاَلي وَأِسَأَلِي هَيَثَم وَأَسِأَلِي الأُخَت الغَاَلِيَة إِلَي هُنَاك تَقُول : ....... يَا أَخَي وَاللهِ لَمَّانَقُول مَا يَجُوز لَكِ مَا يَجُوز أَصَلاً الله سُبحَانَه وتعالى .... كَيَف رَدَهَا تَقَول لَكَ يَا َأَخي سُبحَانَ الله كُلَ شيىء حَرَاَم ....حَرَاَم ....فِيْ هَذَاْ الدين .... سُبحَانَ الله أِش إِلي جَعَل مَنطِق هَذِهِ يَختَلف عَن مَنَطِق الأُخَرَى ....... لأنّها مِسَكِيَنَة !!!!! ........ بَل هَذِهِ المُبَصِرَة المِسَكِيَنَة لَيْش المَنَطِق اَخِتَلَف ؟.... هَل هَذِهِ مَخَلُوَقَة مِن ذَهَب وهَذِهِ مخلوقة مِن طِين.... لَا وَاللهِ كُلَكِنا من طين .... إِذَاً لَيْش أَخَتَلَف المَنَطِق تُرِيَد أََنَّ أُخَبِرَكِ لَيْش أِخَتَلَف الَكَلَام... يُجِبَكِ رَبُ العِزَة سُبحَانَه .... وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَان( ) ِ....... أَعَطيَنَاها عَينين اثْنَتَيْنِ مَا خَلِينَاها عَوَرة ولَا أَخَذَنَا العِيَنِيَن أَعَطَيَنَاَها اثْنَتَيْنِ بِبِلَش لَكِن الحِساب هُنَاك قَالَ : ... وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ ماذا يحصل أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ( ) .... قُاَلَت كُلَ شيى حَرَام سُبحَانَ رَبِّيَ... هَل رَأَيتِ فِيْ حَيِاتِك وأَنَا مَعي صُور بِأذن الله سَوف أَعَرِضُها ..... عِنَّدْي مَرِيْض فِيْ المُسَتَشَفَى ...... جَنِين خَرَج بِعَين وَاحِدَة فَقَطَ فِيْ المُنَتصَف ...... أَعَرِض صُوَرَتَه أَِنَّ شَاَء الله إِذَا كَاَنَتَ جَاَهِزَة بَعَدَ قَلَيَل ...... لَهُ عَيَن وَاَحِدَة فِيْ الُمَنَتَصف يَعَني تَركِيبت الوَجه مُخَتَلِفَة تَمَاماً ..... يَعَنْي الفَم فَوَق الفَمَ العَيِنَيِن الاثْنَتَيْنِ اِجَتَمَاعَتَا وصَاَرَتَا وَحِدَة كَبِيَرةَ فِيْ النَصف فَوقَه لِلأَنف فَتَحَة الَأنَف عِنَّدَ الجَبَهَةَ .... وَاللهِ الَّذِي لَاإِلَه إلَاهَو أَنَا اَنظْر وأَعرُض الصُورة أَِنَّ شَاَءَ الله إِذَا جَهِزَة بَعَد شَوَي ...... وأَنَا اَنظْر إِلَى هَذَاْ الجَنَين أَقُول سُبحَانَ الله ...... أَوَلَادَنَا أَلَي الَحَين مَعَنَا الله مَكَمِلَهُم ....... كَمْ أَشَتَرَين هَذِهِ العُيُون ؟.... ومَيَن الرَسَاَم إِلَي رِحَنا لِه حَتَى يَصَلَحلُهُم العُيُون ؟.... وكَمَ دَفَعَنَا مِن مَلَيُوُن حَتَى تَرَكَبَت فِيْ مَكَاَنَ هُنَا بِنَفَس الزَاَوِيَة بِنَفَس الدِقَة تَكَون هُنَاك ...... ثُمَّ أَسَأَل نَفَسي لَمَّاأَرَى أُخَتي الغَالِيَة الَّتِي وَاللهِ ظلمت نفسها وأخرجت زينتها ولبست لك ذالك اللثام وكحلت هالعينين وأخرجتها تغري فيها الرجال أَقُول سُبحَانَ الله ...... وَاللهِ لوكَاَنَت هَذِهِ بهَذَاْ الشكل وَاللهِ ماكَحَلَتَها العَيَن الوَحِدة طَلَعَتَها كَاَنَ وَاللهِ أَنَّ تُغَطِيَهَا ... لَكِن لَمَّايَجَمَل الله جَلَّ و عَلَاَ ويَكَرَم هَذَاْ الِإنَسَان و هَذِهِ الِإنَسَانِة نَبَدَأ نَعَصَي الله بِنَعَمِه ... تَرَى مَا فِيْ أَحَد يَعَصَي الله بِعَيَن هُو الَّذِي أِشَتَرَهَا مَع أَنَّ نَظَن أَنَّ هَذِهِ العَيِن مُلَكي أَنَا أَمَر فَيَهَا كَيَفَمَا أَشَاء لأجَلَّ ذلك قَالَ رَبِّيَ جَلَّ فِيْ عُلَاه : ........ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ( )... أَنَّ كُنَّا قَد أَعَطِأَنَاهَا عَيَنَيِن فَقَد أَعَطَيَنَا فِرْعَوْنَ المُلَك ... لَا يَغُرَك أِمَهَال الله جَلَّ وعَلَاَ لَي وَلَك ... لَا يَغُرَك أَنَّ الله جَلَّ وعَلَاَ أَكَرَمَنَا وَاللهِ قَد أَكَرَم بَنَي إِسْرَائِيلَ أَفَضَل الطَعَام يَأَكُلُه بَني إِسْرَائِيلَ ... تَرَاَهَم قَد كَاَنَوا يَعَيَشُون كَمَا نَعَيَش نَحَنُ بَل كَاَنَوا أَفَضَلَ مِنَّا مَعَيَشَة وَكَاَنَوا أفضل منا حال لأن الله جَلَّ وعَلَاَ يَقُوْل إِنَّهُ أَنَزَلَ لَهَم طَعَامَ الْجَنَّةَ المَنَّ وَالَسَلَوَى... هَل تَخَيَلَتَي أُنَاس يُدَلِلُهُم الله جَلَّ وعَلَاَ أَنَّهم يَمشُونَ فِيْ الأَرضِ والغَمَامُ يُظَلِلُهُم فَوَقَ رُؤُسِهِم... أَي تَدَلِيَل لِهَؤلاَء حَتَى أَسَكَنَهُم أَحَسَنَ الأَرَاَضِي , أَحَسَنَ الطَعَام يَأَكُلُهُ بَنَي إِِسْرَائِيلَ , أَحَسَنَ الشَرَاب بَنْي إِسْرَائِيلَ ... حَتَى قَالَ فِيَهِم رَبِّيَ جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ( )... سُبحَانَ الله فضَّلَهَم عَلَى العَالمِين هَذَاْ الَكَلَام فِيْ الصَفَحَة رَقَم (7) فِيْ القرآن ...... أَنَا أُرِيدُك أُخَيَة الَحِين أَنَّ تنتقلي مُبَاشَرَة إِلَى صَفَحَة رَقَم (10) ....... بَعَد صَفَحَتِين وَاللهِ تُفَاَجَئَين مِثَلَ مَا فُوجِئَت...... فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ( ) ... هَلَ يُعَقَل أَنَّ يَكُونَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجَتَ لَهُمَ الََأذَنَاب والشُعُوَر فِيْ وُجُوَهِهَم وفِي كُلَ مَكَاَنَ ...... هَلَ يُعَقَل أَنَّ يَكُونَ هَؤُلَاءِ هُم نَفَسُهُم الَّذِينَ ذُكِرُوا قَبلَ صَفَحَتَيِن أِنَّهَم فضُّلوا عَنَ العَاَلَمِيَن.... أَي وَرَبِي هُم ....... لِأنَّهَم غَيَرَوا وَاللهِ جَلَّ وعَلَاَ يَقُوْل سُبحَانَه جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ..... ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ( ) هُمَ غَيَرُوا فَغَيَرَ الله مَا هُو مُبَاَشَرَة ... أَنَّ كُنَّا غَيَرَنَا عِشَرِيَن سَنَة تَرَاَهَم غَيَروَا سِنَين لِأَن الله جَلَّ وعَلَاَ .... الُأُم الَآن مَا تَحَتَمِل وَلَدَهَا يَعَصَيَها كُلَ يَوَم نَفَس المَعَصَيَة الله جَلَّ وعَلَاَ يَحَتَمِل أَسَبَوع مَا تَحَتَمِلُكَ الُأم لَا الله جَلَّ وعَلَاَ يُعَطِيَكَ مَا يَعَطِيَكَ أَسَاَبِيَع ولَا يُعَطَيِكَ أَشَهَر بل قَالَ سُبحَانَه : أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ( ) .... كَمْ أسابيع شهور سِنِينَ( ).... لَكِن بلحظة واحدة ينسي هَذَاْ المسكين وهَذِهِ المسكينة كُلَ ضحكة ضحكتها ...... خُذي مِثَال أُخَيَة ......... كَمْ يَوم مِنَ الَأيام أو كَمْ مَرَة فِيْ حَيَاَتَك أَصَبَتَي بِصُدَاع ظَنَنَتِي أَنَّ الرَأَس هَذَاْ سَيَنَفَجِر .... كَمْ مَرَة ؟ ... كَمْ مَرَة أَحَسَسَتي بِآَلاَم الُوِلادة وَغَيَرَها مِنَ الَآَلَام الَّتِي لَا يَعَلَمُهَا إِلَا الله .... كَمْ مَرَة ....كَاَنَي أَسَمَع الِإجَاَبَة كَثَيَر ..... طَيْب الَحِين وَين الَآَلَام؟ ... أَتَحَسِيَن بِشَيء هَذِهِ اللحظة .........رَاَحَت طَيْب كَمْ مَرَة فَرِحَتي لَمَّاأَخَرَجُوَا لَكِ الجََنَيِن أَخَرَجَهُ الله جَلَّ وعَلَاَ .... وَبَشَرُكِ بِغُلَاَم لَهُ عَيَنَيَن ولَسِاَن وَشَفَتَيِن كَاَمَل مُكُمَل لَا يَنَقُص لَا يَد ولَا رجَلَّ ولَا عَيَن .... كَمْ مَرَة فَرَحِتَي؟ ... أو بِنَجَاح أَو بِمُنَاسَبَة أَو خَبَر سَار .... وَيَنَهَا الِحَين ؟ الآَن تَحَسَين فِيَها رَاَحَت .... وهَذَاْ مِثَلُ الَمَعَاصي وَالَحَسنات كَمْ مِن قَائِمٍ أَمَسَ قَاَم الَلِيلة كُلَهَا أو سَاَعَتَيِن أَو نَصِف سَاَعَة رَاَحَ تَعَبَهَا الِحين لَكِن بَقَيَة لَه هُنَاك مِنَ الَرصِيد .... أُخَيَتْي تَعَالي آَخَذِك الَآَن وَأَسَأَلُكِ لَو كَاَنَت وَاَحِدة مِنَّا صَمَاَء أَو هَل رَأَيتُم وَاَحِدة صَمَاَء جَاَلِسَة عِنَّدَ مَحَل أَغَاَني إِسَتَرِيُوا وَتَشَتَرَيَلَهَا شَرَيَط عَبَد المَجَيَد أَو رَاَشَد الَمَاجَد صَمَاَء مَا تَسَمَعَ وَلَا حَرَفَ ... تَقَعَد مَع أَهَلَهَا ثُمَّ يَتَكَلَمَون ثُمَّ يَضَحَكَون هَي مَا تَضَحَك لِأنّها مَا تَدَرَي شُو الَّذِي يُضَحِكُهُم أَصَلاً .... تَجَلَّس مَعَهُم ثُمَّ تَرَفَعَ أَمَهَا الَسمَّاَعَة وتَبَكَي بِاَلَتَلَفَون ثُمَّ تُخَبِر أَهَلَهَا قَدَّاَمَهَا وأَخَوَاَنَهَا فَيَبَكَوَن هَي مَا تَبَكَي لِأنّها مَا تَدَرَي شُو الَّذِي بَكَاَهم هَل رَأَيَنَا وَحِدَة جَاَيَة حَاَطَة FM وجَاَي تَسَمَع أَغَاَنَيَ .....لَا لَكِن رَأَيَنَا مَن كَرَمَها الله جَلَّ وعَلَاَ وخَلاَََها مَا تَرَاجَع عَشَرين سَنَة فِيْ وحَدة الَأنف والَحَنَجَرَة لَا رَأَينا كَيَف تَعَصَي الله... كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى( ) مَتَى أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى( ) مَاَ دَاَم كَمَلَنَا بَدَأ يَعَصَيَنَا.... لَكِن إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ( ) .... ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ( ) .... طَيْب آَخَر سُؤَال أَسَئَلَكم آَيَاه فِيْ هَذَاْ المَقَام أَسَئَلُكَم سُؤَال حَتَى نَنَتَقَل لَلَنَقَطَة الثَاَنَيِة... هَلَ رَأَيَتُم فِيْ حَيَاَتِكَم إِنَسَاَنَة وجَاَءَتَنَي وَاللهِ مَرِيَضَة عُمَرَها17 سَنَة قَبَل ثَلَاثَة أَشَهَر فِيْ المَستَشَفَى كَاَنَتَ مَعَ أَخَوَهَا فِيْ السَيَارَة طَاَلَعَيَن فِيْ نَزَهَة فَأَصَيَبَتَ بَحَاَدَثَ نَجَىَ أَخَوَهَا ووَاللهِ رَأَيَتَهَا مُكَبَلَة عَلَى الَسَرَيَر تَتَحَرَك حَرَكَاَتَ لَا شُعُوِرَية ثُمَّ إِذَا بِهَا يَتَحَرك ذَلَكَ العَمُود الفَقَرَي عَن مَكَاَنَه فَإِذَا بِهَا تُصَاَب بِشَلَلَ رُبَاَعِي الَأَطَرَاَف ..... الَآَن مَا يَتَحَرَك فِيَهَا إلِا سَبع مَفَاصِل فِيْ الِرقَبَة ومَفَصِل الَفَك.... 17سَنَة هَلَ رَأَيتي بِالله وَحَدَة مَعَاقة تَلَبِس الله يَعَزِك الَحَفَاظ.... هَي مَا تََوقََعَت أَنَهَا بِيَوم بَأَيَاَم تَرَجَع إِلَى الَحَفاظ مِثَل مَا يَوم وَدَعَتَهَا يَوَم كَاَنَ عُمَرَهَا سَنَتَيَن لَكِن رَبِّيَ جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ لَا نَأَمَن مَكَرَه..... أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ( ) أَيَ وَاَحَد يَأَمَن مَكَرَ الله هَذَاْ خَاَسَر مِسَكَين.... الله جَلَّ وعَلَاَ قَالَها مَا قَالَ عَبَد المِحَسن لَا وَاللهِ هَل رَأَيَنَا وَحَدَة مِن أَوَلِئَكِ الله يَرَفَع عَنَّهَم .... مَشَلُوَلَةَ شَلَلَ رَبَاَعَيَ وَجَاَلَسَة لَاَبَسَة هَالَعَبَايَة إِلَي عَلَى الَكَتَفَ هَاَلَنَاَعَمَةَ الَرَقيََقةَ ....... وجَاَلَسَةَ تَدَقَ رَقَمَ صَاَحَبَهَا بِالجَواَلَ بِلَسَاَنَهَا لِأن الَيَدَيَن مَا تَتَحَرك ....... هَلَ رَأَيَنَا وَحَدَةَ تُحَرَك الَجَواَل بِلَسَاَنَهَا وتُعَاَكَس أَو رَأَيَنَهَا وَاللهِ ...... وهَيَ جَاَلَسةَ تَأَخَذَ الَرَقَم مِنه بِلِسَاَنِهَا أو جَاَلَسَة تَدَخَل عَلَى الَشَاَت بِلِسَاَنَهَا تَضَرَب الَأَحَرَف مَا رَأَيَنَا... لَكِن رَأَيَنَا مِنَ أنعم الله عز وجَلَّ عَلَيَهَا بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ( ) ..... لأجَلَّ هَذَاْ المَتَاَعَ ولَأَجَلَّ هَذِهِ النِعَم بَدَأَنَا نَعَصَي الله جَلَّ وعَلَاَ ...... أُخَيَتْي تَخَيَلِيْ مَعَي أَنَّ هَذِهِ القاعة الَّتِي أَنَّت فيها الآن أريد أَنَّ تغمضي عينيكي وتدخلي معي فِيْ هَذَاْ المثال.... تَخَيَلِيْ أَنَّ القاعة هَذِهِ الَآَن قَسَمَتَها قَسَمَين (عِنَّدَكَم مَحَلَ بِرَيَاَلَ يَاَ شَيَخَ يَبَيَعَوَن عِنَّدَكَم بِاَلَرَيَالَ طَيْب)... تَخَيَلِيْ أَنَّ نَصَ الَقَاَعَة مَلأََنََاَهَا الَنَصَفَ الَأَيَمَن مَلأَنَاهَا بِسَبَائِكَ ذَهَبَ سَبَاَئَكَ ذَهَبَ تُسَاَوي اَلَمِلَيَاَرَاَت .... تَخَيَلِيْ اِرَتَفَاَع اَلَقَاعَة بِطُوَلِهَا بِعَرَضِهَا الَنَصَف كُلَهَا مَلأَنَاها بِسَبَائِك ذَهَبِيَة ....... ثُمَّ رَحَنَا مَرَيَنَا مَحَل بِرَيَاَلَين أَو بِرَيَاَل ....... مَرَيَنَا مَحَل بَو رَيِال أَشَتَرَيَنَا مَاَئَتِن لَعَبَة اَشَتَرَيَنَا عَرَاَيَس وَكَوَرَ ومَطَاَبَخ صَغَيَرَة حَقَ الَأَطَفَاَلَ ....... وَاَشَتَرَيَنَا أَشَيَاَءَ واَلَمُهِمَ صَاَرَتَ مَاَئَتِن لَعَبَة ........ فَنَثَرَنَاَهَا فِيْ النَص الَثَاني ....... وأَدَخَلَتَ مَعَي طِفَلَةَ صَغَيَرَةَ قَلَتَ لَهَا أِش تَبَغَيَنَ حَبَيَبَتَي هَذَاْ الَذَهَب الَمَرصُوص الَّذِي يَسَاوَي المَلَيَاَرَت وإِلَا الَأًلَعَاَب....... تَجَدَهَا تَنَظَرَ إِلَى هَذِهِ الَسَبَائَكَ إِشَ الجَدَاَرَ الَذَهَبَيَ الَّذِي مَا يَعَنَيَنَي أَي شَيَء ...... ثُمَّ تَلَتَفَت وتَلقََي بِنَظَرَة هُنَاك وإِِذَا بِأَلَعَاَب وإِذَا بِأَشَياء تَسَتَطَيَعَ الَآَن أَنَّ تَضَحَكَ فِيَهَا .... لَكِن هَاَلذَهَب مَا تَقَدَر لَا تَتَمَرَجَحَ ولَا تَتَزَحَلَقَ فِيه ولَا تَسَتَطَيَع أَنَها تَصَنَع مِنَه عَرَوَسَة أَو بَيَتَ ..... فَتَجَدَهَا تَتَجَاهَلَك تَماماً ثُمَّ تَنَطَلَق وتَرَسِل أَقَدَاَمَهَا إِلَى الَرَيَح ....... تَنَطَرح بَيَن الَأَلَعَابَ وتَبَدَأَ تَلَعَبَ تَأَخَذَ الَعَرُوَسَ هَذِهِ شَوي ثُمَّ تَمَل مِنَهَا ثُمَّ تَمَل مِنَهَا ثُمَّ تَأَخَذَ المَطَبَخَ شَوَي ثُمَّ تَأَخَذَ تَشَكَيَلَةَ وَتَرَسَمَ... نَقَلَهَا يَا حَبَِيَبَتي هَذِهِ ترى الَألَعَاَبَ هَذِهِ كُلَهَا مَاَئَتِن رَيَاَل أَمَّا هَاَلَسَبَاَئَكَ ذِيَ تَشَتَرَيلََكَ مَحَلَاَتَ الَدَوحة كُلَهَاَ بِاَلَرَيَاَلَ لَكِن هَي مَا تقتنع تَقَلَكَ لَأ ....يَا أَخَي أَشَ هَل الَمَطَالعة كُلَ شيء حَرَاَمَ ....حَرَاَمَ ...... خَلَوَنَا نَلَعَبَ إِحَنَا مَا حَنَا فَاَضَيَن نَرَوَحَ نَحَمَل الَذَهَبَ الَآَن .... وهَذَاْ بَعَدَيَن مِيَن الَّذِي يَشَيَلَوا مَعَأَنَا وهَذَاْ الَذَهَب مِيَن الَّذِي يَبَيَعَه وبَعَدَيَن كَمْ بَيَأخَذ مِنَ الَوَقَتَ يَاَ أَخَيَ رَوَحَ عَنَي أَنَا الَحَيَن وَاللهِ مَشَغَوَلة طَبَعَاً هَي مَشَغَوَلَة بَاَلَألَعَاب هَل رَأَيَتَم هَذِهِ الصَغَيَرة مَعَذَوَرَة هَذَاْ عَقَلَهَا..... لَكِن لَوَ رَأَيَنَا إِنَسَاَنَةَ عَاَقَلَةَ نَاَضِجَة وبَدَأَتَ تَلَعَبَ بِاَلَألَعاب لَنَا هَنَا مَعَهَا وَقَفَة نَقَلَهَا أُخَيَتْي الَغَاَلَيَة المَسأَلةَ تَرى ذَهَبَ يَعَنَيَ هَلَ أَنَتَ بَعَقَلَكَ وَأَنَتَ قَاَعَدَةَ بَاَلَأَلَعَاَبِ هَذِهِ .... لأجَلَّ هَذَاْ قَالَ جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ ....قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ( ) .... لَا وَاللهِ مَا يَستَون وَحِدَة قَاَعِدَةَ تَلَعَب بِأَلَعَاَبَ بِمَيِتَيِن رِيَاَلَ ثُمَّ تَتَكَسَرَ بَعَدَ أُسَبُوعَيَن وتَنَتَهَي.... وَوَحِدَة جَاَلَسَةَ تَأَخذ هَذَاْ الذَهَبَ وتُخَرِجُهُ صَحَيَح ... أنو العَرق يَقَطُرُ مِن جَبِيِنَهَا ..... لَكِن اُنَظري كَمْ مِنَ الَأَرصِدَة الَّتِي أَخَرَجَتَها مَا يَسَتَوي مِن أِلَتَهَتَ بِالَلَعب مَعَ مِن أَشَغَلَهَا جَمعُ الذَهَب مَا يَسَتَوَي هَذِهِ تَبَغَى تَضَحَك أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ( ) أَلَعَاَب وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ( ) يَعَني لَا تَغرنَكَم الحَيَاة الدُنيَا ... أِش المُشكِلَة الآن فِيْ نِسَاء وفِي رِجَاَل تجَلَّس لَها أَرَبَعَين سَنَة تَتَوَظَف وتَدَرِس وتَتَعَب وتَسَهَر مَا تَنَام لِأجَلَّ الاخِتَبَارات ثُمَّ فِيْ الَأخَير بَعد أَربَعَين سَنَة وإلَا ثَلاثين سَنة عَشان أِش تَبَغَين أِش مُتَطَلَبَاتِك يَا أُخَتِي... قَالَت وَاللهِ أَنَا أَبَغَى أَسَكَن بِبَيَت كَمْ مَسَاحَة البَيت قَالَت وَاللهِ 700 وإلَا 1000 طَيْب... أِش تَجَري مِن تَحَت هَذَاْ الَبَيَت أِش مُوَاصَفَاتِه .... قَالَت وَاللهِ أِش تَجَري مِن تَحَتِه تَجرِي مِن تَحَتِه الأنّهار يَعنِي لَا تَجَري مِن تَحَتِه المَجاري أَعَزَكُم الله مِثل بِيُوتِنا الآن ... وَأَش تَبَغَيِن قَالَت أَبَغَى أَتَزَوَج طَيْب كَيَف مُوَاَصَفَات الزَوُج وَاللهِ رِجَال كَوَيَس ويَكَون مَقَبَول ... طَيْب غَيَرَه قَالَت وَاللهِ يَصَير عِنَّدْي أَوَلَاد وبَيَت بَعَدَين .... طَيْب الطَلَب الَثَالث قَالَت نَصَير نَعَيَش فِيْ هَالَبَيَت ونَأَكُل ونَشْرَب .... طَيْب بَعَدَين قَالَت ونُسَدَد الفَوَاتير ونَصَير نَعَيَش كُلَ يُوم.... هَذَاْ هَمَك بَس ... هُنَاك فَتَيَات ونِسَاء مَا أَرَضَتَهُم هَذِهِ العِيَشَة .... قَالَوا لَا نَحَنُ مَا فِيْ مِشَكِلة أَنَّ نَتَعَب لِلبِيت هَذَاْ لَكِن لَا بُد نَحَن لَا نَرضَى إِلا بِقَصَر تَجَرِي مِن تَحَتَه الأَنَهار هُنَاك ..... وهُنَاك مَا تَسَتَوي الَعُقُول.... قَالَ كَيَف تَبَغَيَن زَوَجَكِ هُنَاك قَالَت: لَا أَرَضِى أَنَّ يَكُونَ أَقَل مِن جَمَال يُوُسف.... وصَدَق رَسُول الله لَمَّاقَالَ: يُزَوجنَ كَمَا جَاَء بِالَتِرمِذي زَوَجَها عَلَى صُورة يُوسف علِيه السَلام فِيْ الصَحِيحِين أَوَّلُ زُمرةٍ من الرجالِ يدخلونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ( ) شُوفُوا سُبحَانَ الله الرَغَبَات والمُتَطَلَبَات والتَطَلُعَات المُخَتَلِفَة .... هَذِهِ تَبَغَى تَلَعَب بِمِيَتَين رِيال وهَذِهِ تُفَكِر بِالمِلَيَارات .... وَهَيِهَات لِمَن عَرَضَ عَلَيَها الذَهب أََنَّ تُغَرِيَها بِالَلَعب..... فَأَخَوَاتِي هَل عَلَمِن لِمَ إِذَا اِمرأَة فِرْعَوْنَ تَتَرك قَصَرَها هَل اِمرأَةُ فِرْعَوْنَ مَا عَصَت الله سُبحَانَه وتَعَالى عَشَان مَا عِنَّدَهَا فُلُوَس تَشَتَرِي مَلَاَبِس .... هَؤُلَاءِ ضَعِيَفَات عُقُول يُقَنِعَهَا إِبْلِيس قلها عشان يمشيها على الوضع الَّتِي هي فيه فقَالَ لها إي وَاللهِ هَذَاْ جَيَدَ طَلَعَت ولَبِست قَفَازَاتها ومُتَستِرة وَلَابِسَة شَرَابَة تَرَى هَذَاْ عَشَاَن مَا تَقَدِر تَشَتَري عَبَايَة عَلَى الكِتف.... قَالَت: صَحَ مَاتَقَدِر تَشَتَري عَبَايَة عَلَى الَكَتَف تَرَى عَشَان هَذِهِ مَا عِنَّدَهَا عُيُون زَي عُيُونِك عَشَاَن كِدَه مَا كشّفت... هَذِهِ خُطُوَات إِبْلِيس ويَلَعَب عَلَيَنَا ... يَقُوْلك هَذِهِ مَا تَقَدِر ........ لَا وَاللهِ بَل تَسَتَطَيع اِمَرأة فِرْعَوْنَ ... وَاللهِ عَاَشَت فِيْ يَوم مِن الَأَيام مِثَل مَايَنبِض قَلَبَهَا يَنَبُضَ قَلَبِك ...... تَنَظُر مِثَل مَا تَنَظُرِين ولَكِن بَدَأَت تُخَطِطِ ........ وكَاَنَت تَمَشِي عَلَى الَأرَض ومَا فِيْ الوجود قَصَر يُشَابِه قَصَرَهَا وَاللهِ كَاَنَت تَمَشِي عَلَى الَأرض ولَا حُلَلَ ولَا حُلَي أَغَلَى عَلَى الَأرض مِنَ حُلِيَهَا ........ ولَكِنَّها كَامِلة قَالَ النَّبِي :فِيْ الصحيحين مِن حَدِيث أَبي مُوسى الَأشَعَري كَمُلَ مِنَ الِرجَاَلِ كَثَيِر ولَمَ يَكَمُل مِنَ الَنِسَاَءِ...... ثُمَّ ذَكَرَ آَسَيَا( ) .... لِأَنَّ عَقَلَهَا يَعَرِف كَيَفَ يُوَصِلُهَا إِلَى فُوق.... عَقَلَهَا مَا يُقَنِعُهَا أَنَّ فِرْعَوْنَ وقَصَرَه .....وَاللهِ كَاَنَت إِذَا أَشَاَرت بِيَدِهَا تَسَاَبَقَت لَهَا الَأَيَاَدِي لَمَّاتَشَتَهَي مِنَ الَنِعَم.... كَاَنَت إِذَا مَشَت فِيْ قَصرِهَا وَقَفَت لَها أَنَفَاسُ الخَدَم... لَكِنها تَسَاءَلَت وهَؤلاء أَصَحَابُ الَعُقُول هَذَاْ الَنَعِيم الَّذِي أَرَفُلُ فِيه وهَذِهِ البَطَائِن وهَذِهِ الفُرش الَّتِي أَتَوَسَدُهَا وهَذِهِ الحُلي والحُلَلَ الَّتِي لَا تُوَجَد مِثَلُهَا فِيْ الُوجُود إِلَى مَتَى سَتَبَقَى مَعَي؟ ... فَإِذَا بِالِإجَابَات تَطَرقُ مَسَامِعَها مُبَاشرة إِجَابَات صَرِيحة لَكِن اُنظُرِي كَيَف تَعَاَمَلَت مَعَهَا الَكَاَمِلَة ....... إِجَاَبَاَت قَالَت لَها قد تستمرين فِيْ هَذَاْ الملك خمسين سنة ......... وقد تستمرين مائة سنة ......... وقد لا تستمرين ثانية واحدة ........ أليس هَذَاْ بحق؟.... قَالَت :وَاللهِ مادام يمكن خمسين خلاص نجَلَّس.... لا وَرَبِي قَالَت: مادام إِنَّهُ ينتهي فكرت فِيْ قصر لا تفقده إِذَا ماتت ولا تفقده إِذَا دكت الأرض دكاً دكا .... وإِذَا وسدت فِيْ حفرة إنتهى كُلَ الملك مَا عاد عندك شيء ... هُنَاك ففكرت فِيْ حلل لا تبلى ولا تصدى فكرت فِيْ ملك يدوم مَا دامت السموات والأرض ولَكِن هل تظنين أُخَيَة أَنَّ هَذَاْ القرار الشجاع إِذَا وّجه لوقي بورود حمر تفرش له على الطريق ... وراح فِرْعَوْنَ واشترى لها أشرطة قرآن وقَالَ: لها أبداً بالعكس ماشاء الله تبغين تسلمي أَنَا يشرفني هَذَاْ وصار يوجهها معه المحاضرات لا وَرَبِي ... بل وقف لها بالمرصاد وقَالَ: وَاللهِ لتنزعن منك الحلل والحلي فنزعت وَاللهِ لا تجَلَّسين على هَذَاْ الكرسي بعد اليوم ولا واحد من الخدم يخدمك بعد اليوم ... و لَكِن هيهات لمن عرض عليه المليارات أَنَّ تقنعها بالريالات أو تساومها بالريالات لا وَاللهِ فإِذَا بها خلص علمت أَنَّ هَذَاْ الأمر له ثمن مَا هو هَذَاْ الثمن ... هَوَ تَقَى وَثَبَاَتَ وَصَبَر عَلَى مَا يُزَلَزِلَ الجِبَال الرَاَسِيَات لَكِن عَلَى مَا يَعَوَد عَلَيَهَا ... حَتَى كَبَلَوَهَا كَمَا قَالَ: اِبَنُ كَثَير يَقُوْل :جَرَيِرَ عَنَّ سَلَمَان يَقُوْل : أنهم كَاَنَوا يكبلونها ثُمَّ ينزلون عليها بالسياط ضرباً حتّى تكشّف لحمها مَا ثناها ذلك ... ( ) وفِرَعَون مَا زال يَقُوْل: إِسَأَلَوَهَا إِنَّ كَاَنَتَ تُرِدَنِي فَلَهَا التَكَرِيم وَلَهَا القَصَر وَلَهَا وَلَهَا.... قَالَوا:إِذَا رفضت يا فِرْعَوْنَ قَالَ: إِقُتُلُوهَا ... قَالَوا: كَيفَ نَقَتُلُهَا ؟ .... قَالَ: خُذُوا أَكَبَر صَخَرة وَاِحِملُوهَا فَوَق رَأَسِهَا واِسَأَلُوهَا فِإِذَا هِي قَالَت لَكُم أِنَهَا لَا تُرِيَدَني فَإنَّزِلُوا عَلِيها تِلَك الصَخَرَة حَتَى تُدَكَدِك عِظَاَمَهَا وجُمَجُمَتَها ... فَاسَأَلُوهَا قَالَوا لَهَا: فِرْعَوْنَ يَعِدك .....وَيَعِدَك قَالَت: آَمَنَتُ بِرب مُوسى وهَاََرون فيَقُوْل اِبن كَثَير : إنَّهم إِذَا عَذَبوها ثُمَّ إِنَقَلَبُوا جَاَءت المَلَائِكة مِن السَماء نُزُولاً عِنَّدَهَا حَتَى تَظَلِلَهَا بِأَجَنِحَتِهَا( ) لَمَّااِسَتَعَدُوا أََنَّ يَقَصِمُوا ظَهَرَها ويَسفِكُوا عِظَاَمَها ويَُهَشِمُوا لَحَمَهَا ... أَنَزَلُوا تِلَكَ الَصَخَرة وبَيَنَمَا هِي تَهَوي يَصَف لنَّا رَبُنَا جَلَّ وعَلَاَ ذَلِكَ المَشَهَد وهَي تَنَظُر إِلَى قَصَر فِرْعَوْنَ الَّذِي لَا يُسَاَوي شَيَئاً فَإِذَا بِها تُطَلق كَلِمَاتَ مَا نَقَلَهَا لَنَّا رَسُول الله عِلَيه الَصَلاةُ وَاَلسَلَاَم .... كَلِمَاتَ أَنَصَتَت لَهَا الَأَرضُ والَسمَوَات ونَقَلَهَا لنَّا وَلَكَ رَبُ الَعِزَة و الجَلَّال فِيْ قَوَلِه سُبحَانَه فقَالَت كَلَمَاَت وَتَحَرَكَت الشِفَاه ... قَالَت: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ( ) .......اِخَتَارت الجَار قَبَل الَدَار ....... رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِيْ الْجَنَّةَ ( )... يَقُوْل اِبَن عَبَاس فَلَمَّاتَحَرَكت تِلَكَ الشِفَاه .... أَمَر جَبَار الَسمَوَات والأَرَض مَن لَا يُرد أَمره ولَا مُعَقَب لِحُكَمِه أَمَر الَسمَوَات وأَمَر الحُجُب فَكُشِفَت عَلَى قَصرً هُو كُتِبَ بِأِسمِهَا قَصَر مَا أُعِد ولَا أُعِدت الحُلَلَ الَّذِي فِيَه ولَا الدِيَبَاجات ولَا الإِسَتَبَرَق ولَاالسُنَدُس ولَا الفُرش الَّتِي بَطَاَئِنَهَا مِن إِسَتَبَرَق إِلَا لَهَا .... فَرَأَتَ قَصَرَاً مُوُضِعُ السَوَتِ فِيَه خَيَر مِنَ الَدُنَيَا ومَا فِيَها مَا هُو بِقَصِر فِرْعَوْنَ خَيَر مِن الَدُنيا ومَا فِيهَا اِنظُرِي مَاذَا قَالَ رَبُ العِزَة و الجَلَّال لَمَّانُزِعَت الَرُوح قَبَل أَنَّ تَنزِل الَصَخَرَة عَلَى تِلَكَ الِعظَام وَأُدَخِلت الْجَنَّةَ قَالَ جَلَّ وعَلَاَ: وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِيْ الْجَنَّةَ ( ) .... مَا قَالَ لِلِمُؤمِنَات بَل لِلرِجَاَل وَالنِسَاء .... تَعَاَلي أُخَتي كيَفَ هَذَاْ المَآَل ........ واِنَظَري خَلَاَفَ ذَلَكَ تِلَكَ المِسَكِيَنَة أُم مُصعَب بِن عُمَيَر.... كَاَنَت أَغَنَى نِسَاَء قُرَيْشلَكِن واَلله مَا نَفَعَهَا ذَلِك المَال فَاَلَكَثِيَرات مِن النِّساء أَو بَعَض الَفَتَيَات تَقَول إِنَّ قُوَة الَشخَصَيَة هِي أَنَّ تَكُوَن ثَاَبِتَة .... نَقَوَل لَهَا رُوَيِدَك أُخَتِيَ تَعَاَلَي أَسَأَلَك سُؤَاَل وأَنَا أَرَضَى بِشَهَاَدَتَكن كُلَ أخواتي لِأَني أَعَرَف أَنَّ الُعُقُول نَاَضِجَة .... ولَو جَاَءَت الحَيَن مِن بِيِنَكم وَاحِدَة وأَخَذَت كَأَس سُم قَالَت أَنَا أَشَرَب هَذَاْ الكَأََس ..... قُلَنَا لََهَا أُخَتَي واَلله العَظيَم أُخَتَي الَغَاَلَيَة هَذَاْ وَاللهِ يَمَسَكِ وتَقَعَيَن فِيْ الَقَاع....... قَالَت مَاَلَكم عَلَاَقَة فَيَنَي أَنَا إِنسَانَة وَاَثَقَة بنَِفَسِي وَبَشَرَبَ هَذَاْ الُسُم يَا أُخَتَي .... وَاللهِ العَظيَم .... أَنَا خَاَئَفَ عَلَيَك قَالَت : مَالَكَم عَلَاَقة أَنَا حُرَة وأَخَذَت الَكَأَس وشَرَبَت الُسُم ومَاَتَتَ .... هَلَ هَذَاْ قُوَة شَخَصَيَة ؟ .... هَل هَذَاْ الثَبَات قُوَة شَخَصَيَة؟ .... هَذَاْ جُنُوُن وتَخَلَف وَرَجَعَيَة .... يعني مَا كُلَ ثَبَاَت يَطَلَعَ قُوَة شَخَصَيَة ولَا كُلَ ثَبَاَتَ يُعَدَ مِنَ نَضَج الَعَقَلَ والِإدَرَاَكَ .... لَا وَاللهِ بَلَ هُو تَفَكَكَ وإِنَغِلَاقَ .... تَعَاَلِي أُخَتَي اِنَظَرَي إِلَى تِلَكَ المِسَكَيَنَة الَّتِي ظَنَت إِنَّ قُوُة الَشَخَصَيِة هِي أَنَّ تُزَاَحَمَ الِرجَاَل وأَنَّ تَرَفَعَ صَوَتَهَا وأَنَّ تَشَاِرِكَهَم وَتَتَكَلَم وتَقَوَل .... لَا لَا لَا .....مَاَذَا فَعَلَتَ هَذِهِ المَرَأَة المِسَكِيَنَة أُم مُصعَب بِن عُمَيَر لَمَّاكَاَنَتَ أَغَنَى نِسَاَء قُرَيْش.... كَاَنَت تُغَدِق عَلَيَه بِلَيَل واَلَنَهَار يَعَنَي كَاَنَ مِصَعَب يَصِفُهُ الُمَؤِرِخُون والصَحَابَة .... يَقُوْلون كَاَنَ يَمَشَي بِحُلَة ويَرَجَع فِيْ حَلَة .....كَاَنَت تُقَرب لَه صَحَفَه و تَنَزَعَ أُخَرَى ... كَاَنَ إِذَا مَرَّ بِطَرِيَق عَرَفَوا أَنَّ مِصَعَب قَدَ مَرَ فِيَه مِن الَرَاَئَحَة .... كَاَنَ أَعَطَر شَبَاَبَ قُرَيْش وَأَجَمَل شَبَاَبَ قُرَيْش.... النَّبِي عَلِيه الصَلَاَة واَلَسَلام يَقُوْل مَا رَأَيَت فِيْ حَيَاَتَي أَجَمَل لَمَةَ وَلَاأَرَقَ نَعَمَةَ وَلَا أَحَلَىَ حُلَةَ مِن مُصعَب بِن عُمَيَر.... ثُمَّ قَالَ رَسُول الله يَوَم اِعَتَنَقَ الإِسَلَاَم قَالَت لَهُ أُمُه وَاللهِ لَا تَطَعَم عِنَّدْي طَعَاَم ولَاتَأَكل مِن عِنَّدْي ولَا تَأَخَذ دِرَهَم وَ لَا دِيَنَاَر واَلله لَا أَنَزَعَنَ هَذِهِ الحُلَّةَ وَاَلحُلَي كُلَهَا ولَا تَطَاَلِبَنَي بِشَيئ حَتَى تَعَود إِلَى دِيَنَك و كَاَنَت تُحِبُه ........ أَغَلَى مِن عِيَنِها فَتَرَكَهَم وَتَرَك الَبَيَت.... فَرَأَه النَّبِي عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم ذَلِكَ الَشَاَب الجَمِيَل الَّذِي كَاَنَ أَعَطَر شَبَاَبَ مَكَةَ فَرَأَه وَهَوَ نَاَئَم تَحَتَ ظِل شَجَرَة مُلَتَحِف بِصُوف شَاَة وَرَأَىَ تِلَكَ العَيِنَيَن وهَمَ مُغَمَضَتَيِن فَاَلَنَبِي مَا تَحَمَل هَذَاْ المَوَقِف .... فَبَكَى رَسُول الله فَنَادَى الصَحَاَبَة قَالَ تَعَاَلوا ثُمَّ جَلَّس يَنَظُر وَيَنَظُرُون إِلَى تِلَكَ الَدَمَعَات تَنَزِلُ مِن عَيَنَي النَّبِي حَتَى تَبِل لِحَيَتَه ثُمَّ قَالَ اِنَظُرُوا ماذَا فَعَل الإِيَمَاَن بِصَاَحِبِكُم .... ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَه إِلَا الله لَيَقَلِبَن الَدُنَيِا بِمَن فِيَهَا رَأَيَت هَذَاْ وَلََا أَحَلَى حُلَّةَ وَلَا أَشَدَ لَهُ مِن تَدَلِيلِ أَبَوَاه لَه رَأَيَت هَذَاْ وهَوَ أَعَطَر شَبَاَب مَكَةَ اِنَظُرُوا مَاذَا فَعَلَ الإِيَمَان بِصَاَحِبِكُم لَا إِلَه إِلَا الله لَيَقَلِبَنَ الَدُنَيَا بِمَن فِيَهَا .... الأُم هُنَاك آَلَت عَلَى نَفَسِهَا وَأُقَسَِمَتَ أَنَّهَا لَا تُطَعَم طَعَامَ ولَا تَشَرَب شَرَاَب ولَا تَسَتَظِلَ بِظَلَ حَتَى يَرَجِعَ إِلَى دِيَنَه... كَاَنَ أَبَنَاءَهَا يَأَتَوَنَ فَيَفَتَحَوَنَ فَاَهَا ثُمَّ يَضَعَوَنَ فِيه العَوَد فَيَقَطِرُونَ فِيه مِن المَاء حَتىَ لَا تَمَوَتَ مِن العَطَش.... اِنَظَروا إِلَى هَذَاْ الثبات عَلى مَاذَا؟... فَجَاَءَهَا مِصَعَبَ بِنَ عُمَيِر.... مُصَعَبَ بِنَ عُمَيِر جَزَاَءَ هَذَاْ التَغَيَيَر أَسَلَّمَ عَلَى يَدِهِ سَعَدَ بِنَ مُعَاَذ الَّذِي اِهَتَزَ لِمَوِتِهَ عَرَشَ الرَحَمَنَ ... هَلَ تَعَرِفِين مَا هُو عَرَش الَرحَمَن؟ .... عَرَش الَرحمن يَقُوْل النَّبِي : مَا السَمَوَات السَبَع واللَأَرَاضَين السَبَع ... الَّتِي ضَاَعَت فِيَها قَطَر والسُعُوَدِيَة وضَاَعَتَ فِيَهَا قَاَرَة آَسَيَا فِيْ الخَرِيَطَة خَرِيَطَةَ العَاَلَم السُعُوَدِيَة وقَطَرَ كَنَقَطَةَ ونَحَنُ َأيَ نَحَنُ فِيْ هَذِِهِِ النَقَطَة يَقُوْل : مَاَلسَمَوَات السَبَعَ والَأَرَضَين فِيْ الكُرَسي ....الَّذِي هُو مَوضِع قَدَمِي الله عز وجَلَّ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ( ) إِلا كَحَلَقَة مِن حَديد (الَّتِي تُوَضَع الآَن فِيْ البَعَيَر ) أُلَقَيَت بَيَن ظَهَرَاَنَي فَلَاَةَ مِن الَأَرَضَ ...ضَاَعَتَ..... ومَا الكَرَسَي هَذَاْ الَّذِي ضَاَعَتَ فَيه السَمَوَاَتَ وَضَاَعَتَ فَيَه الَأَرَضَ الَّتِي ضِعَنَا فَيه نَحَنَ وَدُوَلَنَا .... قَالَ ومَا الَكَرَسَي فِيْ العَرَش إِلَا كَحَلَقَةَ مِن حَدَيَد أُلَقَيَتَ بَيَن ظَهَرَنَي فَلَاَةَ مِنَ الَأَرَضَ ..... خَاَتَم وُضِعَ فِيْ ظَرَفَ...... رَوَحَي وَدَوَرَي عَلَيَه .... هَذَاْ العرش اِهَتَزَ لَمَّا مَاَتَ سَعَدَ بِن مُعَاَذَ الَّذِي دَخَل الإِسَلَاَم وَكُتِبَ فِيْ صَحَاَئَفِ مُصعَب بِن عُمَيَر..... لأنّه هُو الَّذِي دَعَاَه ..... جَاَءَ عِنَّدَ تِلَكَ الأُم خَاَفَ عَليها لَمَّا تَذَكَرأَنَ المَسأَلَةَ نَاَرَ وشَرَبَ صَدِيَد والمَسَأَلَة مَقَاَمَع مِن حَدِيد ..... والمَسَأَلَة إِنَّ الله عَز وجَلَّ عَم الرَسُول وهَو عَم الرَسُوَل مَا دَخَل الْجَنَّةَ .... فَذَهَب إِلَى أُمِه فإِذَا بِهَا مَطَرُوَحَة هُنَاك شَاَحَبَة الَلَون يلوح الجمود فِيْ ناظريها فِيْ كُلَ حين فَاَقَتَرب مِنَ رَأَسِهَا وَهَمَس فِيْ أذنها وَقَالَ لَهَا يَاَ أُمَاَه .... يَاَ أُمَاَه .... فَتَفَتَح عِيَنَيهَا .... قَالَ يَا أُمَه ....... تَظَنَ يَطَلَبَ مَاَلَ ....قَالَ تظن إِنَّهُ يطلب مَاَلَ أَو عُوَن.... قَالَ يَا أُمَه : أّنَّي وَاللهِ عَلَيَكِ مُشَفَقَ ولَكِ نَاَصَح أَمَاَه أِشَهَدِي : أَنَّ لَا إِلَه إِلَا الله تُفُلِحَي .... فِإِذَا بِتِلَكَ الأُم تَفَتَحَ عِيَنَيَهَا تَقَوَل:........ مَاذَا !!!!! تَقَوَلَ : أَنَا أَشَهَد أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَا الله !!!.... أُقُسِم بِالسَوَاَقِف أَنَّ لَا أَشَهَد ......... أَتُرِيد أَنَّ يُقَالَ ذُرِي عَقَلَهَا فَتَرَكَتَ دِيَنَهَا !!!! ... مَا شَاَءَ الله عَلَى الثَبَاَتَ وقَوُة الشَخَصَيَة .. ثَبَاَتَ يُزَلَزِل الجِِباَلَ الرَاَسِيَات.. لَكِن عَلَى مَاذَا!؟ ... عَلَى هَبَاَء وشَتَاَت فُقَاَعَة صَاَبَون ...... اِرَتَفَعَت ...اِرَتَفَعَت ... اِرَتَفَعَت... ثُمَّ اِخَتَفَت لَا صَوَت ... وَلَا طَعَمَ ...ولَا رَاَئَحَة ...ولَا شَيء ... وهَي الاّن مُخَلَدَة فِيْ نار جهنم ... هَل نَفَعَهَا ذَلِكَ الثَبَاَت ؟!!..... أُخَيَتْي قُوَة الشَخَصَيَة سِلَاح ذُو حَدَين وَاللهِ من النَسَاءَ مَن ثَبَاتَها عَلَى الحَقَ وقَوَة شَخَصَيَتَهَا عَلَى الحَق آَلَتَ بِهَا إِلَى نَعَيَم لَيَس قَبَلَه ولَا فَوَقَه ولَا مِثَلَه نَعَيَم .... فَرَح فِيْ قَلَبَهَا مُقَيَم ....... وَسَوَف تُسَقَى ورَبِّيَ بِمَاءً مِزَاَجُه مِن تَسَنَيِم ........ والأُخَرَى مِسَكَيَنَة تَخَبَطَتَ.... صَاَرَتَ مِثَلَ الأَطَفَاَلَ يَعَاَنِدُون ...... وَلَو كَاَنَ يَضَرَهُم وَيَهَلَكُهُم مَا يُرِيُدُون ...... وِفي النَهَاية سَيَخَسَرُون.... تُزَمَجِر وَتَحَاَد ..... خِيَام بِلا عِمَاَدَ... جِبِاَلَ بِلَاَ أَوَتَاَدَ فِيَا لَيَتَهَا تَنَتَهَي.... وَاللهِ مَا نقول لَها إِلَا مَا قَالَه مُصَعَب بِن عُمَيَر.... يَاَ لَيَتَهَا تَنَتَهَي قَبَل مَا ذَلَكَ القَلَبَ يَقَفَ ..... و تَلِكَ الدِِمِى فِيْ تِلَكَ العُرُوقِ تَجِف.... تَعَالي أُخَيَتْي الغَاَلَيِة .. هَل رَأَيَتَي كَيَفَ.. إِمَرَأَه... أَعَيَتَ الرِجَاَلَ ودَخَلَتَ مَآَلَ..... أُقسِم بِرَبَي أّنَّي أَنَا أَدَعَو الله جَلَّ و عَلَاَ .... أَنَّ يُدَخَلَنَي المَدَخَل الَّذِي دَخَلَت فِِيَه أَقَدَاَم إِمَرَأَةَ فِرْعَوْنَ ..... لأنّها سَوَفَ تَدَخَل الفِرَدَوسَ الأَعَلَى.... فأخيَّتي يَعَنَي مَا هَي قَيَمَة المَرَأة بِالمَرَأَة والرَجَلَّ بِالرَجَلَّ..... لَا وَاللهِ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ( ) ... فِإَلى مَتَى الَلَوَن الرَمَاَدَي دَاَبَحَنَا .... عِنَدَنَا أُمَور وعِنَدَنَا مَشَاَكَلَ مَع رَبَنَا سُبحَانَه.... يَعَنَيَ المَسَأَلَةَ وَاَضَحَة.... إِمَرَأة فِرْعَوْنَ دَبَرَتَ وَرَتَبَتَ أُمُورَهَا فإِذَا بِها فِيْ جَنَة النَعَيَم .... هَذِهِ المسكينة أَخَذَت أَمَوَاَل وثَبَتَتَ وقَالَت وزمجرت ثُمَّ فِيْ النَّار..... أَسَأَلُكِ بِالله أُخَيَة الآَن أَعَرَض لَكَم صُوَر مِن وَحَدَة الحَرَوُق عِنَدَنَا فِيْ المُسَتَشَفَى .... بَحَيَثُ تَنَظَرَوَنَ لِهَذِهِ النَّار هِي الَّتِي نَسَيَنَاهَا .... كُلَ وَاَحَدَة ضَاَمَنَة مزّكيها إِبْلِيس ومَعَطِيَهَا ضَمَاَنَ وتَزَكَيَة أَنَكَ أَنَتَ لَن تَمَسَّكَيَ النَّار ..... يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا( ) بِلَاَلَ دَلَّلَ نَفَسَه دَلَاَلَ مَا يَعَرفه أَحَدَ تَظَن بِلَاَلَ زَاَدَ فِيْ مُلَك الله جَلَّ وعَلَاَ يَوَم أَنَّ جُرّ عَلَى تِلَكَ الهِضَاَب... هَل تَظُنَيِن أُخَيَة أَنَّ بِلَاَلَ الآَن زَاَد فِيْ مِلَكِ الله وَزَاَد فِيْ عَدَدَ المَلَائِكَة يوم إِنَّهُ صلّى وصَاَم وزَكّى وخَاَفَ مَقَاَم الله جَلَّ وعَلَاَ لَا وَاللهِ ..... بَل بِلَالَ عَرَفَ كِيَفَ يُدَلَلِ نَفَسَه إِذَا رَتَبَ هَذَاْ أَمَرَه وَرَاَح الصَفَقَة وكَسَب فَيَهَا مَلَيَوَنَيَن ثَلَاَثَة أَرَبَعَة... بِلَاَلَ دَخَل فِيْ صَفَقَة ..... صَحَيَح إِنَّهُ تَعَب قَلَيَلاً صَحَيَح إِنَّهُ بَكَى قَلَيَلاً .... لَكِن مَا هُو الثَمَن ؟ ..... يُنَاَدَيه نَبَيَنَا عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم بِلَاَلَ تَعَاَلَ يَاَ بِلَاَلَ .... تَخَيَل أَنَّ بِلاَلَ مَاَشَي مَا يَدَرَي إِنَّهُ غَاَلَيَ عِنَّدَ الله جَلَّ وعَلَاَ .... حَتَى نَاَدَاَه النَّبِي قَالَ تَعَاَلَ يَا بِلَاَلَ .... فَجَاَءَ بِلَاَلَ فِإَِذَا بِه يَقُوْل لَهَ رَسَاَلَةَ جَاَءَتَه مِنَ السَمَاَوَات يَقُوْل يَا بِلَاَلَ رَبَنَا جَلَّ وعَلَاَ يُبَشَرَكَ .... يَعَنَيَ أَيَ تَدَلَيَل يُدلِّله بَعَضَ النَّاس أَنفَسَهمَ يَعَنَي هَذَيَ إِلِي قَاَمَتَ بِاَللَيَل وَتَرَكَتَ المُنَكَرَاَتَ هَلَ هَذَي يَعَنَي مِسَكَيَنَة... مَا عِنَّدَهَا وَاللهِ قُدَرَة عَلَى هَذَاْ الآَن إِسَأَلَي تِلَكَ الَّتِي تَسَتَرَتَ .... تِلَكَ الَّتِي لَا تَنَظَر لِلرِجَال لَيْش يَعَنَي إِسَأَلَيَهَا..... يِمَكَن مَا عِنَّدَهَا مَثَلاً شَهَوَة لَا وَاللهِ عِنَّدَهَا شَهَوَةَ ... طَيْب يِمَكَنَ مِنَ قِلَةَ الرِجَاَل لَا وَاللهِ فِيْ كُلَ مكَاَنَ .... إسَأَليَهَا طَيْب لَيْش يَا أُخَتَي مَثَلاً مَا تَعَرَفَيَن مَا عِنَّدِك جَوَاَل ؟ ...... قَالَت لَهَا لَا وَاللهِ عِنَّدْي جوال طَيْب إِيَشَ المَاَنَع ... إِسَأَلَيَهَا قَدَ يَكُونَ عِنَّدَهَا وِجَهَةَ نَظَر لأنّه مُو مَعَقَول إِنَّ المُطُوَع هَذَاْ يَوَمَ يَخَلَي زُوَجَتَه هُنَاك فِيْ مكَاَنَ فِيْ بَلَدَهَا .... ثُمَّ ذهب إِلَى مكَاَنَ آَخر ومَا يَنَظَر لَأَي إِمَرَأة لَيْش مَا تَنَظَرَ يَاَ أَخَيَ .... لَا هَيَ مَعَك وَلَا وَاللهِ إِنَتِ مَفَصَوَل عِنَّدَكِ الإِحِسَاَسَ وَمَا عِنَّدَكَ شَهَوَةَ .... لا وَاللهِ ولَاَ هَو قَلَة النَّسَاء ..... طَيْب لَيْش مَا ينَاظِر لَيْش مَا عِنَّدَهَم عُقُوَل ؟ .... هَذَاْ السُؤَاَل إِلَي مَا يخليك إِبْلِيس تَسَأَلِه نَفَسكِ ..... إِذَا وَقَفَت الوَاَحَدةَ تَسَأَله نَفَسَهَا صَدَقَ هِي المُتَسَتِرِةَ ..... كَيَفَ تَستَرَتِ يَعَنَيِ هَلَ القَفَزَاَت مُخَيَطَةَ بِإَيِدَهَا مَا تَقَدَر تِشَيِلَهَا .... لَا وَاللهِ هِي الَّتِي لَبَسَتَهَا وتَعَرَف مُوَعَوَد الله جَلَّ وعَلَاَ أَنَّ الله سُبحَانَه وتَعَالَى مَا ترك مِن أَجَرَه شِيء إِلَا وعَوَض بِأَجَمَل مِنَه حَتَى قَالَ اِبن القيِّم فِيْ تِلَكَ الأَسَاَوَر الَّتِي سَوَفَ تَكَسَو تِلَكَ اليَدَ وَاَصَفَاً تِلَكَ اليَد الَّتِي سَتَرَتَ جَمَاَلَها عَن غَير مَحَاَرِمَهَا يَقُوْل ابن القيِّم فِيْ نُونِيَتِه.... وَالمِعَصَمَان فَإنَّ تَشَأ شَبِهَمَا .... بِسَبِيِكَتَيَن عَلَيِهَمَا كَفََإنَّ .... كَاَلَلَين لِيَناً فِيْ نُعُومَة مَلَمَسٍ.... أََصَدَفُ دَرٍ دَوَرَت بَوَزاَن .... جَاءَتَ أَسمَاَء بِنَتُ عُمَيس وَجَلَّسَتَ مَعَ فَاَطِمَة .... وَاَسَمَعَي إِلَى هَذَاْ الحَدَثَ وَاللهِ إِنَّهُ زَلَزَلَ أركَاَنَي ورد لكل من اتبع هواه وكَاَنَ أمره فرطا ..... جَلَّسَتَ أَسمَاَء بِنَتُ عُمَيس مَعَهَا فَاَطِمَة تَتَكَلَم مَعَهَا أَسمَاَء بِنَتُ عُمَيس وَتَشرَحَ لَهَا وَتَقَصَ عَلَيهَا ..... لَكِن فَاَطِمَة شَاَرِدَتَ الذَهَنَ تُفَكِر هُنَاك تَسَرَحَ خَيَاَلَهَا وفِي بِاَلَهَا أَشَيَاَء لَا تَعَرِفَ بِهَا أَسَمَاَء قَالَت لَهَا يَا فَاَطِمَة مَا لَكِ ؟ بِمَاَ تُفَكِرِيَن إِيَش إِلي أَشَغَل بَاَلَكِ .... أَتَكَلَم مَعَكِِ ومَا تَرُدِيَن عَلَّي .... قَالَت وَاللهِ أّنَّي أُفَكِر غَدَاً إِذَا مِتْ .... جَاَءَ فِيْ بِاَلِ أَسمَاَء بِنَتُ عُمَيس أَنَّ وَاللهِ الأَمَرَ هَاَم صَحَيَحَ يَعَنِي تُفَكَر فِيْ ضَمَة قَبَر وَتَفَكَر فِيْ أَنَهَا تُوَضَعَ لَحَالَهَا فِيْ لَحَد ثُمَّ يَهَاَلَ عَلَيَهَا التُرَاَب ثُمَّ تَسَمَعَ قَرَعَ النِعَاَلَ ... أَوَلَ لِيَلَةَ كَيَفَ تَكَوَنَ الإِنَسَاَن الَحَيَن والإِنَسَاَنَة تَرَوَح تَنَامَ فِيْ غَيَر بَيَتَهَا مَا تَتَقَلَبَ مَا تَقَدَر تَنَامَ .... فَاَرَقَتُ مُوَضِعَ مَرَقَدِي .....يَوَماً فَفَاَرَقَني السُكُون ..... فَأَوَلُ لَيَلَةٍ فِيْ القَبَرِ قَلَي.... قَل بِرَبِكَ كَيَفَ تَكَوَنَ؟ ... كَيَفَ تَكُوَن إِِذَا حَيَن وَاحَدَ تَقَلَبَ وَهَو بِفَرَاَش وكَاَنَ عَلَى غَير بَيَتَه فَكَيفَ القَبَر فإِذَا بِاَلَأمِر يَعَني مُهَم أَنَّ الِإنَسَاَن يُفَكِر فِيَه لَكِن مَا هُو هَذَاْ الَّذِي أَشَغَل فَاَطِمَة . ... هَي تُفَكَر فِيْ شَيء أَعَظَم مِن هَذِهِ الأَهَوَاَل .... أَهَوَاَل عَظَيِمَةَ لَكِن تُفَكِرِ فِيْ شَيءَ أَعَظَمَ مِنَ هَذَاْ .... تَعَرِفَيَن أُخَيَتْي مَا الَّذِي أَشَغَل فَاَطِمَة ..... لَيْش جَلَّست تُفَكَر فِيْ أَنَهَا إِذَا مَاَتَتَ.... قَالَت وَاللهِ يا أَسَمَاَء أّنَّي لَأَسَتَحَي غَدَاً إِذَا مِتُ تَسَتَحَي وَهَي مَيَتَة ..... أَنَّ أُخَرَجَ عِنَّدَ الرِجَاَلَ.... مُعَقَدَة فَاَطِمَة عِنَّدَ النَّاس كَثَيَر مِن النَّاس .... صَحَ أَخَلَاَقَ أَهَلَ الْجَنَّةَ هَي كِدَه مَا تَرُوقَ لِكَثَيَر مِن النَّسَاء...... لَكِن مَا فِيْ مُشَكِلَة إِِذَا مَا رَاَقَت لَهَا أَخَلَاَق أَهَل الْجَنَّةَ لَيَه بَيَخَسَر أَهَلَ الْجَنَّةَ لَا مَا فِيْ مُشَكِلَة..... إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى( ).... قَالَت أَسَتَحَي غَدَاً إِذَا مِتَ أَنَّ أُخَرَجَ عَلَى الرِجَاَلَ .... وهَمَ يَبَكَوَن ومَاَ هَمَ بَسَوَقَ ولاّ فِيْ مكَاَنَ عَاَدَيَ أُخَرج عِنَّدَ الرِجَاَلَ .... فَيُطَرَحَ فَوَقَي ثَوَب يَعَنَي يُطَرَحَ عَلَيَهَا ثَوَبَ ... قَالَت سَيَعَرفَ رَأَسَيَ مِن قَدَمَي يَعَرَفَوَن هَذَاْ رَأَسَ فَاَطِمَة وهَذَاْ قَدَمَهَا.... المَسَأَلة مَا فَيَهَا وَجَهَ الحَيَن المَسَأَلَة رَأَسَ مَيَتَة بَسَ بَيَعَرفَ يَعَنَي صَفَة الثَوَبَ.... أَنَّ هَذَاْ رَأَس قَالَت أَسَأَلَك بِاَلله يَا عَلي أَنَّ تَدَفِنَوَنَي مَسَاءً فَإنَّي وَاللهِ أَسَتَحَي أَنَّ أُخَرَج عِنَّدَ الرِجَاَلَ .... سُبحَانَ رَبِّيَ هَل تَعَرَفَيَن مَا هو جَزَاَء هَذَاْ الحَيَاء وهَذَاْ العَفَافَ جَزَاَءَه أَنَّ النَّبِي عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم فِيْ الصَحَيحَين قَالَ:الحَيَاءُ لَا يَأْتِي إلاَّ بِخَيْر ( ). ..... تَعَاَلَي نَنَظَر إِيَشَ الحَيَاء إِيَشَ الخَيَر إِلَي جَاَلهَ الله سُبحَانَه وتعالى .... جَاَء بِهِ لهَذِهِ المَرَأَة فِيْ يَوَمَ مِن الأَيَاَم مَا يَعَرَف النَّبِي عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم أَنَّ جَبَريَل قَد تَحَرك لِأنّه مَا يَتَنَزَل إِلاّ بَأَمَر الله سُبحَانَه وتعالى صحيح : ......... وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ( ) .... فإِذَا بِالأَمَر يَأَتَي إِلَى جِبَريل مَا أَرَسَلَ الله أَيَ مَلَكَ ........ أَرَسَلَ أَكَرَمَ مَلَكَ ثُمَّ يَتَحَرَكَ مِن السَمَاَء السَاَبِعَة ... تَحَرَك مِن السَمَاَء السَابِعَة .... وَقَطَعَ السَمَاَء السَاَبِعَة .... خَمسُمَاَئَة عَاَمَ ثُمَّ سَمَكَ السَمَاءَ السَاَدَسَة خمَََسَمَاَئَة عَاَمَ ..... يَقَطَعَهَا مَعَه رَسَاَلَة تَحَمَل فِيْ طَيَهَا كَلَمَاَت أَنَصَتَتَ لَهَا الَأَرَض والَسَمَوَاَت .... رِسَاَلَة قَطَع سَمَاَوَاَت وَقَطَع مِئَاَتَ الَأَعَوَاَمَ فِيْ لِمَحِ البَصَر ثُمَّ دَخَلَ عَلَىَ مُحَمَد ... فقَالَ السَلَاَمَ عَلَيَكَ يَا مُحَمَد ظنَّ النَّبِي .... أَنَّ هُنَاك ثمَّة آَيَة تُزَلزِل الجِبَاَلَ تُخَلَد فِيْ الكِتَاب .... لَكِنه وَاللهِ مَا نَزَّلَ مِنَ أجَلَّ القَرَآَنَ ....... نَزَلَ مِنَ أَجَلَّ تِلَكَ الحَيِّية .... الحَيَاَء لَا يَأَتي إِلاَ ّبِخَيَر .... بَعَد هَذَاْ المُوَقِفَ نَزَّل جِبَرِيَل وَقََالَ لمُحَمَد .... أَنَّ الله جَلَّ وعَلَاَ أَرَسَلَنَي فِيْ هَذِهِ السَاَعَة .... وقَالَ قُل لمُحَمَد يُبَشَر فَاَطِمَة ....بِمَا يُبَشَرَهَا ؟!!! .... قَالَ قل لمُحَمَد يُبَشِر فَاَطِمَة أَنَّهَا سَيَدَة نِسَاَء أَهَل الْجَنَّةَ .... إِِذَا دَخَل نِسَاءَ الْجَنَّةَ والحَُُوُر وغَاَرَت الحُوَرَاَء مِنَ تِلَكَ الصَاَلِحَة..... إِذَا دخل أهل الْجَنَّةَ كُلَ نساء الْجَنَّةَ بدرجاتها العلى سيدتهنَّ هي فَاَطِمَة .... بَشَرَهَا أَنَهَا سَيَدَة نِسَاَء أَهَل الْجَنَّةَ هَذِهِ أَخَلَاَقَهَا .... إِذَا مَا رَاَقَت لَن يَضَر الله شَيَئَاً وَلَنَ نَضَرهَا شَيَئَاً لَيَس فَاَطِمَة لِوَحَدَهَا ..... بَلَ دَخَلَت عَاَئشة تقول كنت أدخل فِيْ بيتي وهَذَاْ الكلام رواه الحاكم فِيْ مستدركه وعلى شرط صحيح الشيخين البخاري و مسلم .... تقول كنت أدخل بيتي الَّذِي دفن به مُحَمَد فأرفع يدي وأدعو له فلَمَّادفن أبي أبوها أبو بكر تدخل و تدعو له ... تقول فوَاللهِ ....واسمعي على مَا يقسم العظماء وبما يفكر العظماء يقسم على عظيم و تفكر بشيء عظيم ..... قَالَت فوَاللهِ مَا دخلت بعد دفن عمر إلاّ مشدودةً عليَّ ثيابي حياءً من عمر وهو تحت الأرض .... لله درها حبُ رَسُول الله وَاللهِ لا يلام رَسُول الله حين يَقُوْل هي أغلى من فِيْ الوجود عِنَّدَ رَسُول الله عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم يعني أول من تفتح له الْجَنَّةَ من هو؟ ..... النَّبِي يحب هَذِهِ المرأة كيف تظنون أين ستدخل وما ستدخل مع أول مع النَّبِي عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم الحياء لا يأتي إلا بخير تعالي .... آخر مقطع أو آخر مقطعين فِيْ الحياء لَمَّايذكر الله جَلَّ و عَلَاَ قصة ذلك الرسول العَظيَم موسى عليه السلام .... يَقُوْل الله سُبحَانَه و تعالى وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاس يَسْقُونَ( ).... ثُمَّ لفت انتباهه أمره وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ( ).... مَا خلطوا الرجال هُنَاك أبعد |